في مساجد أوزبيكستان فضيحة أخرى
May 14, 2016

في مساجد أوزبيكستان فضيحة أخرى

في مساجد أوزبيكستان فضيحة أخرى

الخبر:

p15 5 2016

وفقا للخبر الذي نشره موقع "آزادليك" في 2016/05/11 فقد قالت الإدارة الدينية الإسلامية في أوزبيكستان عن الإعلان، الذي تم تعليقه في أحد المساجد في منطقة أنديجان الذي ذُكر فيه تجنيب "الصبيان" أن هذه هي "مبادرة" من الأئمة المحليين. وقال نائب رئيس الإدارة عبد العزيز المنصور أنه على علم بأن الأطفال في البلاد يمنعون من دخول المساجد، مؤكدا أن هذا هو قرار الحكومة التي تفصل الدين عن الدولة.

وقد وصلت إلى "آزادليك" صورة عن إعلان معلق على باب أحد المساجد في أنديجان ومذكور فيه "قال رسول الله e: «جنبوا مساجدكم الصبيان والمجانين»".

ووفقا للمصدر الذي طلب عدم كشف اسمه، فإن إعلانات مثل هذا في هذه الأيام معلقة على أبواب معظم المساجد، وعلى أساس هذا الحديث، يسحب الموظفون في المساجد، الذين أعمارهم دون 18 سنة إلى الوراء.

إن عددا من الذين يتصلون بـ"آزادليك" يشهدون أن مثل هذه الإعلانات معلقة في معظم المساجد في أنديجان ومنطقة فرغانة.

ومنذ عدة سنوات في أوزبيكستان تلاحظ حالات عدم السماح بدخول المساجد للذين تقل أعمارهم عن 17 عاما. قال الممثلون من الناس العاديين الذين تمت مقابلاتهم مع "آزادليك" إنه لتنفيذ هذه الحملة فقد تم استنفار خادمي المساجد والمؤسسات التعليمية والعاملين في وزارة الداخلية.

وأما العاملون في المؤسسات التعليمية فيقولون إن الذي يطلب منا هو منع الأطفال من الذهاب إلى صلاة الجمعة من أجل دروسهم المدرسية. ومع ذلك، حتى الآن فإن منع الأطفال من الذهاب إلى المساجد لم يستند على أساس ديني.

في الوقت نفسه، أجاب الشيخ عبد العزيز منصور قائلا لا علاقة للإدارة الدينية في منع الأطفال الصغار والمراهقين من المساجد على مر السنين: "نحن نعيش في بلد ديمقراطي يفصل الدين عن الدولة. نحن نريد كإدارة دينية أن يسمح للأطفال أن يذهبوا إلى المساجد، وبطبيعة الحال، نحن نحزن من عدم ذهاب الأطفال إلى المساجد. وأما الحكومة فلها سياسة خاصة، ولا تستشيرنا بشأن قضية المحافظة على الأطفال من خطر مختلف الطوائف والتيارات. للأسف، هناك مخاطر من هذه التدفقات، وشخصيا أنا أشاهد ذلك... وأما عن الإعلانات فلم نسمع عن ذلك. ولو كنا نعلم ذلك لقمنا بالتحقيق فيه".

التعليق:

في البلدان الرأسمالية الديمقراطية التي بنيت على أساس فصل الدين عن الدولة، لم يحدد فيها عمر معين للذهاب إلى المؤسسات الدينية، بما في ذلك إلى المساجد. وأما نظام أوزبيكستان فلو تشدق ليلا ونهارا عن الديمقراطية وحقوق الإنسان وشعارات كهذه فهو في الواقع لا يلتزم بأي من تلك المبادئ. الدول الغربية لا تزال تصمت عن الانتهاكات والظلم والقمع الذي يحدث في أوزبيكستان. نعم، بالمناسبة، ماذا تتوقع من أمريكا ومن الغرب الذين يدعون أنهم يجلبون لكل بلدان المسلمين الديمقراطية والحرية، والحقيقة أنهم لا يجلبون لها سوى الاضطراب والقلاقل والمجازر؟ وبطبيعة الحال، فإن الحرية التي يدعونها ليست أكثر من تنويم المسلمين.

الطاغية كريموف وعصابته الإجرامية يتخذون كل التدابير لإبعاد المسلمين في أوزبيكستان عن دينهم الإسلامي. في الواقع، لقد نصبت في كل حي تحت اسم النواطير جواسيس يشتغلون ويتجسسون "من يأتي إلى بيت فلان، ومن يذهب إلى المساجد، ومن ذهب إلى الخارج،.. والخ". تتزايد المراقبة والمخابرات يوما بعد يوم على المساجد التي هي أمكنة للعبادات. قبل أيام قليلة أخبر المصلون في معظم المساجد في وادي فرغانة أن لا يأتوا إلى المساجد مرتدي الألبسة الدينية. وفي الخبر أعلاه تمنع السلطة الأطفال والمراهقين من بيوت الله محتجة بالحديث. ولكن في ذلك الحديث ذكر كلمة "الصبيان"، وليس الشباب الذين تقل أعمارهم عن 18 سنة. قال الله تعالى عنهم في كتابه الكريم: ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللَّـهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَىٰ فِي خَرَابِهَا أُولَـٰئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَا إِلَّا خَائِفِينَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾.

ولن يحل المشكلة كهذه بوضع القوانين إلا بإقامة الدولة الإسلامية الخلافة الراشدة على منهاج النبوة كما بشر بها نبينا r: «... ثم تكون خلافة على منهاج النبوة».

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

مراد (أبو مصعب)

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان