غلق الروضات القرآنية حرب على كتاب الله
غلق الروضات القرآنية حرب على كتاب الله

  الخبر: تنفيذ 174 قرار غلق من بين 369 قراراً صادراً ضدّ الفضاءات الفوضوية المخالفة للتراتيب. تعلم وزارة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السنّ أنه تم التأكيد على كافة الجهات المتدخلة قصد تعزيز جهود الرقابة والتفقد للفضاءات الفوضويّة التي تستقبل خارج الصيغ القانونية الأطفال في سنّ ما قبل المدرسة باعتبار ما تمثّله من تهديد لمصلحة الطفل الفضلى.

0:00 0:00
السرعة:
January 15, 2023

غلق الروضات القرآنية حرب على كتاب الله

غلق الروضات القرآنية حرب على كتاب الله

الخبر:

تنفيذ 174 قرار غلق من بين 369 قراراً صادراً ضدّ الفضاءات الفوضوية المخالفة للتراتيب.

تعلم وزارة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السنّ أنه تم التأكيد على كافة الجهات المتدخلة قصد تعزيز جهود الرقابة والتفقد للفضاءات الفوضويّة التي تستقبل خارج الصيغ القانونية الأطفال في سنّ ما قبل المدرسة باعتبار ما تمثّله من تهديد لمصلحة الطفل الفضلى.

كما تؤكد الوزارة أنه تم إلى حدود شهر كانون الأول/ديسمبر 2022 إصدار 369 قرار غلق وتنفيذ 174 من بينها في انتظار استكمال تنفيذ قرارات الغلق الصادرة بشأن بقية الفضاءات. (وزارة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن)

التعليق:

لا زالت الحكومة في تونس تواصل حربها على ما سمّته "الإرهاب" وهي في حقيقة الأمر تحارب هنا وهناك كلّ نفَس يذكّر بالإسلام وأحكامه في سعي دؤوب منها لطمس معالم هويّة هذا الشّعب الطّيّب الذي نهل من علوم الزّيتونة. فما تزعمه من إحاطة هذه الرّوضات والجمعيّات القرآنيّة برعايتها وأنّها تعدّها لتسير حسب ما تمليه مفاهيم المجتمع ولتنشئ أجيالا بعيدة عن بؤر الإرهاب وأنّها بإغلاق عدد من الرّوضات إنّما تعمل على حماية الأطفال من هذه المفاهيم الهدّامة وتسعى لإعدادهم الإعداد الصّحيح للمجتمع، إنما هي في الواقع ترمي بهم بين براثن مؤسّسات لا تخرج عن أهداف مرسومة من عدوّ متربّص بأبناء هذا البلد الطيّب ويريد أن يشكّلهم حسب إملاءات مستعمر لا يريد إلا صرف المسلمين عن دينهم وأحكامه ويعمل جاهدا على اجتثاثهم من دينهم وتجفيف منابعه حتى ينشأوا على مفاهيم الغرب وينضبعوا به وينسلخوا عنه. إنّ هدف الحكومة وتفانيها في تحقيقه وعملها على أن تكون خادمة مطيعة منفّذة للأوامر بدأ منذ أن دفعت باللبنة الأولى - التي تحضن الطّفل وترعاه وتربّيه وتعلّمه مفاهيم دينه - دفعت بالأمّ للخروج إلى العمل ورميها لابنها بين براثن المؤسّسات المدنية التي تحارب أحكام الإسلام وتعتبرها رجعيّة متخلّفة وتنشر الإرهاب، فها هي وزارة المرأة تحث الجهات المتدخلة لتنفيذ هذه القرارات الظالمة، فمنذ بداية الثورة وجمعيات القرآن تعاني من هجمات تعسفية:

  • قامت وزارة المرأة بحصر رياض الأطفال القرآنية في قائمة استجابة لطلب وزارة الداخلية ورئاسة الحكومة وحددت جميع الإخلالات الموجودة في انتظار تنفيذ قرارغلق 18 روضة. (الشروق 2012/09/29)
  • عدد الروضات القرآنية اشتغلت به الوزارة فأحصت بين سنتي 2016 و2017 وجود حوالي 400 مؤسسة رياض أطفال، وتمكنت الوزارة من غلق حوالي 300 روضة عن طريق السلط الجهوية. (الصفحة الرئيسية، أخبار وطنية نشر في 18 نيسان/أبريل 2018)
  • في دوز غلق 3 مدارس قرآنية (الصدى نت، الأربعاء 2019/5/1م)
  • تقرّر غلق 14 روضة أطفال في ولاية قبلي والتي يتم في إطارها تحفيظ وتدريس القرآن الكريم منذ بداية السنة الدراسية وفق ما أكده عادل علوي المندوب الجهوي لشؤون المرأة والأسرة والطفولة (موزاييك، 2016/01/27)

ورغم كل الأصوات المتعالية والرافضة لغلق الروضات القرآنية من أولياء الأمور الذين يدركون أن أبناءهم يتعلمون فيها ما ينفعهم تجد بالمقابل من يكيد للإسلام ويطلق أبواق وأفواه زمرته في الإعلام يتهمون هذه الروضات بأنها بؤر تصنع الإرهاب ويفرضون بالقانون احتواء كل الأطفال في روضات تكون الرقابة لا على مفاهيم هدامة كمفاهيم الجندر التي يعلمونها للطفل منذ نعومة أظفاره حتى لا ينسلخ عن هويته فقط، بل على فطرته السليمة.

نعم إن ما نراه من هذه الحكومة لهو العجب العجاب؛ إنها لا تكترث لأسرة ولا لطفل ولا لمجتمع بأسره، بل تكترث فقط وتعمل جاهدة كيف ترضي أسيادها في الغرب الكافر المستعمر الذي يملي عليها بأن لا يخرج جيل يتلو القرآن! وإنه لمن قصر نظرها أن تتهم القرآن وهي لا تدرك أنه مصدر قوة للمسلمين وأنه يرعب الكفار حتى في صدور أطفالنا.

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

سعاد خشارم

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان