غزة المسلمة وأهلها يتعرضون للذبح والدمار الشامل
غزة المسلمة وأهلها يتعرضون للذبح والدمار الشامل

تتعرض غزة وأهلها ومن بينهم الشيوخ والأطفال والنساء لهجمات وقصف همجي من قبل كيان يهود المتغطرس منذ 17 يوما، وحكام المسلمين الرويبضات قد نزعوا حب الإسلام والأمة الإسلامية من قلوبهم فهم يشاهدون فقط، وكيان يهود المتغطرس والمدعوم من أمريكا التي تشجعه على ذلك، يواصل مجازره وتدميره.

0:00 0:00
السرعة:
October 26, 2023

غزة المسلمة وأهلها يتعرضون للذبح والدمار الشامل

غزة المسلمة وأهلها يتعرضون للذبح والدمار الشامل

الخبر:

تتعرض غزة وأهلها ومن بينهم الشيوخ والأطفال والنساء لهجمات وقصف همجي من قبل كيان يهود المتغطرس منذ 17 يوما، وحكام المسلمين الرويبضات قد نزعوا حب الإسلام والأمة الإسلامية من قلوبهم فهم يشاهدون فقط، وكيان يهود المتغطرس والمدعوم من أمريكا التي تشجعه على ذلك، يواصل مجازره وتدميره.

التعليق:

أطلق المسلمون في غزة، الذين لديهم موارد قليلة ولكنهم يستمدون قوتهم الكبرى من الإيمان بالله، عملية لتحرير الأراضي المحتلة في فلسطين المباركة فتسللت ثلة منهم إلى الأراضي المحتلة خارج القطاع، بما في ذلك العديد من المستوطنات، وهكذا كشفوا مدى ضعف وهشاشة كيان يهود الذي عرف نفسه بالقوة التي لا تقهر. عندها بدأ اليهود، خوفاً من الانقراض التام، إما بمغادرة البلاد أو الاختباء في الملاجئ. ولم يكن اليهود وحدهم هم الذين يخشون الانقراض، بل شعر حكام الكيان الخسيس أيضا بالخوف نفسه وبدأوا في مهاجمة أهل غزة بالصواريخ والقنابل لأنهم كانوا خائفين من مواجهة المجاهدين المسلمين وأهل غزة. والحقيقة أن قادة كيان يهود سبق أن أعربوا عن مخاوفهم من الانقراض من قبل. فقد قال بينيت رئيس وزراء كيان يهود السابق، في رسالة إلى شعبه بمناسبة ذكرى تأسيس حكومته في 3/6/2022: "إن (إسرائيل) تقف أمام اختبار حقيقي وتشهد حالة غير مسبوقة تقترب من الانهيار وتواجه مفترق طرق تاريخيا" (عربي21) كما أن إيهود باراك رئيس وزراء يهود الأسبق أعرب في مقالة له تخوفه من قرب زوال كيانهم قبل حلول الذكرى الـ80 لتأسيسه. (الجزيرة نت 7/5/2022) وأيضا فإن بنيامين نتنياهو قد عبر عن خوفه من ألا يتجاوز عمر دولته الـ80 عاما وأن يلحق مصير دولة الحشمونائيم التي لم تعمر إلى هذا الحد" (رام الله نيوز 15/05/2022). وهذا الخوف هو الذي يدفع كلاً من أمريكا وكيان يهود إلى شن هجمات سوف تؤدي إلى تدمير غزة بالكامل.

وأما الحكام الرويبضات الخونة؛ وكما هو الحال دائما، فإن كيان يهود قد أذلهم فعلا، ويستمر في إذلالهم. وحقيقة وجود أكثر من خمسين بلدا إسلاميا وكيان يهود يواصل مجازره وتفجيراته الوحشية هو خير دليل على ذلك. ولذلك يكفي في هذا عاراً وإذلالاً لحكام المسلمين العملاء. كما أن كيان يهود يعلم أن حكام المسلمين جاءهم الغرب لحماية وجوده والدفاع عنه. وها هو وزير الخارجية التركي يقوم بجولة في الشرق الأوسط للترويج لحل الدولتين الذي تقترحه أمريكا في ما يسمى "قمة السلام" التي انعقدت في مصر بينما كان إخوانهم وأخواتهم المسلمون يذبحون على يد كيان يهود وتهدم منازلهم. وقال وزير الخارجية العراقي: "إذا توسعت الحرب، علينا أن نقلق على العراق وعلى المنطقة"، وتحرك وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني للإفراج عن السجناء الأمريكيين واليهود. نعم، كل هذه المحاولات التي يقوم بها الحكام الخونة تعني غض الطرف عن المجازر التي قام لها كيان يهود، والموافقة على دعم أمريكا له. وهذا مؤشر على أن هؤلاء الحكام لم يبق في قلوبهم محبة ولا رحمة للإسلام والأمة الإسلامية.

ولذلك يجب أن يكون للمسلمين دولة تستطيع إعلان التعبئة العامة للقضاء على هذا الكيان الوحشي المجرم. هذه الدولة؛ دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، وبعد استعادة سلطان أمتنا المسلوب ستحكم داخل الدولة بما أنزل الله، وتحمل رسالة الإسلام إلى الخارج بالدعوة والجهاد، وتتبنى مشروعا سياسيا واضحا يضمن استئناف الحياة الإسلامية. ثم، يا جيوش المسلمين، تخلصوا من أغلال حكامكم الخونة الذين تحولت قلوبهم إلى حجارة، وتحركوا لإنهاء وحشية كيان يهود وإنقاذ جميع الأراضي الإسلامية المحتلة، وخاصة فلسطين.

﴿لِمِثْلِ هَذَا فَلْيَعْمَلْ الْعَامِلُونَ﴾.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

رمضان أبو فرقان

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان