هبة المسجد الأقصى تستنهض الأمة وجيوشها... فتدب الرعب في قلوب المحتلين وتكشف استخذاء المتآمرين
هبة المسجد الأقصى تستنهض الأمة وجيوشها... فتدب الرعب في قلوب المحتلين وتكشف استخذاء المتآمرين

الخبر:    أكد ملك الأردن، خلال الاتصال (مع نتنياهو) بحسب ما نشرت وكالة "بترا" ضرورة إزالة ما تم اتخاذه من إجراءات من قبل طرف كيان الاحتلال منذ اندلاع الأزمة الأخيرة، وأهمية الاتفاق على الإجراءات لمنع تكرار مثل هذا التصعيد مستقبلا، وبما يضمن احترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في الحرم القدسي الشريف. وقال رئيس السلطة "هذا القرار الذي اتخذناه بوقف جميع أنواع التنسيق سواء الأمني أو غيره، ليس سهلا إطلاقا، ولكن عليهم (الإسرائيليين) أن يتصرفوا، وأن يعرفوا أنهم هم الذين سيخسرون حتماً، لأننا نقوم بواجب كبير جداً في حماية الأمن عندنا وعندهم، ولدينا كدولة فلسطين، قناعة بأنه لا بد من محاربة (الإرهاب) في كل مكان،... وأضاف بالنسبة لنا كدولة حضارية نحارب العنف والإرهاب، أما (إسرائيل) فتريد محاربة (الإرهاب) من خلالنا وتعتمد علينا، ولا تقوم بواجباتها، فهذا ما لا نقبله، لذلك إذا أرادت (إسرائيل) أن يعود التنسيق الأمني بيننا وبينهم فعليهم أن يتراجعوا عن هذه الخطوات التي قاموا بها.

0:00 0:00
السرعة:
July 26, 2017

هبة المسجد الأقصى تستنهض الأمة وجيوشها... فتدب الرعب في قلوب المحتلين وتكشف استخذاء المتآمرين

هبة المسجد الأقصى تستنهض الأمة وجيوشها...

فتدب الرعب في قلوب المحتلين وتكشف استخذاء المتآمرين

الخبر:

 أكد ملك الأردن، خلال الاتصال (مع نتنياهو) بحسب ما نشرت وكالة "بترا" ضرورة إزالة ما تم اتخاذه من إجراءات من قبل طرف كيان الاحتلال منذ اندلاع الأزمة الأخيرة، وأهمية الاتفاق على الإجراءات لمنع تكرار مثل هذا التصعيد مستقبلا، وبما يضمن احترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في الحرم القدسي الشريف.

وقال رئيس السلطة "هذا القرار الذي اتخذناه بوقف جميع أنواع التنسيق سواء الأمني أو غيره، ليس سهلا إطلاقا، ولكن عليهم (الإسرائيليين) أن يتصرفوا، وأن يعرفوا أنهم هم الذين سيخسرون حتماً، لأننا نقوم بواجب كبير جداً في حماية الأمن عندنا وعندهم، ولدينا كدولة فلسطين، قناعة بأنه لا بد من محاربة (الإرهاب) في كل مكان،... وأضاف بالنسبة لنا كدولة حضارية نحارب العنف و(الإرهاب)، أما (إسرائيل) فتريد محاربة (الإرهاب) من خلالنا وتعتمد علينا، ولا تقوم بواجباتها، فهذا ما لا نقبله، لذلك إذا أرادت (إسرائيل) أن يعود التنسيق الأمني بيننا وبينهم فعليهم أن يتراجعوا عن هذه الخطوات التي قاموا بها.

التعليق:

منذ بداية الأحداث الأخيرة في المسجد الأقصى المبارك وما تبعها من جرائم على يد الاحتلال في القدس وفي مدن الضفة الغربية الأخرى، وأهل فلسطين عموما وأهل القدس خصوصا يقفون في وجهه بصدورهم العارية، رافعين صوتهم مستصرخين الأمة وجيوشها للتحرك لنصرة المسجد الأقصى وتحريره بل وتحرير كامل فلسطين من الاحتلال الإرهابي المجرم.

وقد ارتفعت أصوات الأمة في الأردن وتركيا والسودان ومناطق كثيرة من العالم الإسلامي ولا زالت تتفاعل مطالبة جيوش الأمة للتحرك وتحرير فلسطين ونصرة أهلها، وتم استحضار القائد صلاح الدين نموذجا في التعامل مع الاحتلال، وهذا ليس له إلا معنى واحد وهو أن يخرج من الأمة رجل يقود جيوش التحرير كما فعل صلاح الدين مع الصليبيين.

مطالب الأمة ضربت كل المخططات التي وضعتها الدول الغربية وأمريكا وكيان يهود وحكام العرب في جعل كيان الاحتلال طبيعيا في المنطقة والتطبيع معه، ما دب الرعب في قلوب الاحتلال وجعل مثقفيه يعبرون عن ذلك في مقالات نقلت الجزيرة نت جزءا منها وعلى سبيل المثال بحسب الجزيرة نت قالت الخبيرة "الإسرائيلية" في الشؤون الفلسطينية عميره هاس إن الأحداث الأخيرة في المسجد الأقصى زادت من استحضار نموذج صلاح الدين لدى الفلسطينيين، حتى إن أحدهم شبه منفذ عملية مستوطنة حلميش قرب رام الله بالضفة الغربية به.

ونقلت عن أحد خطباء فلسطين القول "لولا أن السلطة الفلسطينية متعاونة مع "إسرائيل" لما كانت يد اليهود هي العليا"، متسائلا: هل يعقل أن جميع الجيوش الإسلامية لا يخرج منها حتى الآن صلاح الدين؟

وقالت إن هذا الخطيب حذر من أنه سيأتي اليوم الذي تحضر فيه الجيوش من جاكرتا وإسطنبول والقاهرة لتحرير فلسطين والقدس والمسجد الأقصى...

وقال أساف غيبور وهو خبير في كيان يهود في الشؤون العربية بموقع "أن آر جي" إن الصراع القائم في المسجد الأقصى لا يدور حول البوابات الإلكترونية، بل هي حرب دينية، لأن النقاش الدائر بين أهل فلسطين والعرب أدخل عناصر جديدة لهذا الصراع، بينهم شبان صغار أرادوا التحول إلى شهداء من خلال قتل اليهود.

ويرى غيبور أن المصطلح الجديد الذي دخل على خط الصراع بين أهل فلسطين ويهود هو الأمة الإسلامية،...

ولذلك سارعت الأنظمة في العالم العربي والإسلامي إلى إصدار تصريحات عنجهية تحصر النزاع مع كيان الاحتلال في البوابات الإلكترونية لتحرف البوصلة عن وجهتها الصحيحة وللتخلي عن مسئولياتها في تحريك الجيوش للتحرير حسب مطالب الأمة وحتى لا تتحرك الأمة وجيوشها فتزيلهم عن عروشهم، ومن تلك التصريحات التي أوردناها في الخبر لملك الأردن ورئيس السلطة ويضاف إلى ذلك تصريحات كثيرة لأردوغان والسيسي وغيرهم من الحكام بهدف صرف الأنظار عن الحل الحقيقي لمشكلة فلسطين ومقدساتها وأسراها ألا وهو تحريك جحافل التحرير وحصر المشكلة في الإجراءات الأخيرة للاحتلال، فإذا تحققت عادوا إلى التطبيع مع الاحتلال وعادت السلطة إلى التنسيق الأمني وملاحقة أهل فلسطين بحجة محاربة (الإرهاب)...

إن أمة الإسلام لن تغفر للحكام الذين خذلوها وأسلموا فلسطين وأهلها لقمة سائغة للاحتلال ينكل بهم وبأقصاهم ليل نهار، وأسلموا كافة قضايا الأمة ومقدراتها وخيراتها لأعدائها، وهي تتحفز للانقضاض على عروشهم، ويتحقق ما يخاف منه قادة يهود بأن تقوم الخلافة الراشدة على منهاج النبوة وتتحرك جيوش التحرير فتقتلع كيانهم إلى الأبد.

﴿وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْفَتْحُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ * قُلْ يَوْمَ الْفَتْحِ لَا يَنْفَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِيمَانُهُمْ وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ * فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَانْتَظِرْ إِنَّهُمْ مُنْتَظِرُونَ

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

المهندس أحمد الخطيب

عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين

#الأقصى_يستصرخ_الجيوش

#Aqsa_calls_armie

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان