هدنة ميونيخ خطر عظيم وسلاح فتاك ضد الشام وأهله (مترجم)
هدنة ميونيخ خطر عظيم وسلاح فتاك ضد الشام وأهله (مترجم)

الخبر:   وافقت الولايات المتحدة وروسيا يوم الجمعة 26 من شباط/فبراير 2016 على اتفاق وقف إطلاق النار في سوريا، كمحاولة أخرى خلال هذا الشهر من قبل القوى العالمية للتوصل إلى وقف العنف الناتج عن الحرب الأهلية في سوريا.

0:00 0:00
السرعة:
March 03, 2016

هدنة ميونيخ خطر عظيم وسلاح فتاك ضد الشام وأهله (مترجم)

هدنة ميونيخ خطر عظيم وسلاح فتاك ضد الشام وأهله

(مترجم)

الخبر:

وافقت الولايات المتحدة وروسيا يوم الجمعة 26 من شباط/فبراير 2016 على اتفاق وقف إطلاق النار في سوريا، كمحاولة أخرى خلال هذا الشهر من قبل القوى العالمية للتوصل إلى وقف العنف الناتج عن الحرب الأهلية في سوريا.

ويأتي وقف إطلاق النار في سوريا والذي دخل حيز التنفيذ يوم السبت كجزء من اتفاق بعد عملية تفاوض قامت على أساس قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة 2254، الصادر في كانون الأول/ديسمبر 2015. وقد تم التوصل إلى الاتفاق الذي تضمن ثلاثة التزامات أساسية من وصول المساعدات الإنسانية ووقف لإطلاق النار قائم على أساس التفاوض والانتقال السياسي للسلطة في ميونيخ على يد مجموعة دعم سوريا الدولية، وهي مجموعة تضم ممثلين دوليين مكلفة بإيجاد حل للنزاع في سوريا. مجموعة دعم سوريا الدولية هذه والتي تضم جهات إقليمية رئيسية فاعلة مثل إيران والسعودية وتركيا وقطر، وكذلك هيئات إقليمية، مثل جامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي، كانت قد انبثقت عن محاولات سابقة، لا سيما في اتفاق جنيف، للتفاوض على حل سياسي للصراع السوري.

التعليق:

هذا هو آخر اتفاق توصلت إليه الولايات المتحدة وروسيا والذي يستثني بشكل صريح تنظيم الدولة وجبهة النصرة اللذين ستستمر العمليات العسكرية قائمة ضدهما حتى ما بعد الهدنة. وقد سبق أن شرحت روسيا هذا الواقع بل ذهبت إلى أبعد من ذلك بقولها بأنها غير ملتزمة بإنهاء الغارات الجوية في سوريا لكنها كررت وأكدت إصرارها باستهداف الجماعات الإرهابية. وقال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف "ستواصل قواتنا في سلاح الجو العمل ضد هذه المنظمات". ويدعم هذا التحرك الروسي مسؤول كبير في الجيش السعودي والذي كرر استعداد المملكة لإرسال قوات خاصة لمحاربة تنظيم الدولة داخل سوريا.

تترأس الولايات المتحدة وروسيا المجموعة الدولية لدعم سوريا، والتي تضم 17 عضوا من بينها الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية. وتدعي القوى العظمى بأنها تسعى إلى إيجاد حل دبلوماسي للنزاع، لكنها في واقع الأمر تقدم المساعدات للمجرم المليء بالشر بشار وبوسائل خبيثة ليواصل ارتكاب جرائمه البشعة ضد الشعب السوري. لقد بدأ التحالف الأمريكي هجماته على سوريا في 2014/9/23 ولا زال القصف مستمرا حتى الآن. وفيما بعد نجحت أمريكا بجر روسيا للحرب لتشن ضربات جوية على أرض الشام بحجة دعم أولئك الذين يقاتلون ويقاومون الإرهابيين على أرض المعركة.

إن أي شخص صاحب عقل وتفكير سليمين سيدرك بأن محادثات ميونيخ تصب كلها في مصلحة أمريكا التي لا تريد عزل بشار عن السلطة إلا بعد أن تجد دمية أخرى تتبع خطواته خدمة للمصالح الأمريكية. إن الهدنة أمر خطير وشر مستطير وستكون سلاحا فتاكا على أولئك المنخرطين فيها. ولم يكن التوصل إليها إلا حلا لتأمين وحماية هذا النظام اللعين لا لحماية أهل الشام. لقد دعمت الولايات المتحدة بشار في إجرامه الذي تسبب في مقتل أكثر من 200 ألف شخص منذ عام 2011. وما كانت لتتمكن من ارتكاب هكذا مجزرة لولا دعم الخونة في بلاد المسلمين.

ولذلك كله فإن توقيع الجماعات القتالية كجيش الإسلام وأحرار الشام على الاتفاق يعد انتحارا.

إن سوريا دار إسلام ولن تعود لها كرامتها وعزتها إلا إن وقف أهلها وقفة واحدة متمسكين بالحق وهو الإسلام وعملوا لإيجاد الخلافة على طريقة رسول الله eونهجه.

إن هذا هو الحل الوحيد ليس لأهل سوريا فحسب بل لجميع المسلمين.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

شعبان معلّم

الممثل الإعلامي لحزب التحرير في شرق أفريقيا

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان