هجوم دوما الكيماوي - «يُوشِكُ الْأُمَمُ أَنْ تَدَاعَى عَلَيْكُمْ كَمَا تَدَاعَى الْأَكَلَةُ إِلَى قَصْعَتِهَا»
هجوم دوما الكيماوي - «يُوشِكُ الْأُمَمُ أَنْ تَدَاعَى عَلَيْكُمْ كَمَا تَدَاعَى الْأَكَلَةُ إِلَى قَصْعَتِهَا»

توعد الرئيس الأمريكي ترامب بأن بشار الأسد "الحيوان" سيدفع ثمنا باهظا جراء الهجوم الكيماوي الذي شنه على سكان دوما يوم السبت 7 نيسان 2018. ووعدت بريطانيا وفرنسا بالمشاركة في الهجمات المتوقعة.

0:00 0:00
السرعة:
April 13, 2018

هجوم دوما الكيماوي - «يُوشِكُ الْأُمَمُ أَنْ تَدَاعَى عَلَيْكُمْ كَمَا تَدَاعَى الْأَكَلَةُ إِلَى قَصْعَتِهَا»

هجوم دوما الكيماوي

«يُوشِكُ الْأُمَمُ أَنْ تَدَاعَى عَلَيْكُمْ كَمَا تَدَاعَى الْأَكَلَةُ إِلَى قَصْعَتِهَا»

الخبر:

توعد الرئيس الأمريكي ترامب بأن بشار الأسد "الحيوان" سيدفع ثمنا باهظا جراء الهجوم الكيماوي الذي شنه على سكان دوما يوم السبت 7 نيسان 2018. ووعدت بريطانيا وفرنسا بالمشاركة في الهجمات المتوقعة.

التعليق:

أجمع المراقبون والمحللون على أن الضربة الأمريكية، لو حصلت، لن تؤثر كثيرا في مجريات الصراع في سوريا، على غرار الهجوم الصاروخي على مطار الشعيرات قبل عام من الآن، حين أمر ترامب، في 7 نيسان 2017، بإطلاق 59 صاروخ توماهوك كروز ردا على الهجوم الكيماوي الذي شنته عصابات النظام السوري على خان شيخون في إدلب. تلك الضربة الصاروخية التي كانت مجرد عرض عضلات للكاوبوي الأمريكي، لتسجيل موقف وإرسال رسالة بأنه يستطيع التدخل كيف يشاء ومتى يشاء، بغض النظر عن خرقة الشرعية الدولية المتمثلة بقرار مجلس الأمن. وفعلا ففي اليوم التالي لضربة مطار الشعيرات استأنف سلاح الجو السوري ضرباته المعتادة وكأن شيئا لم يحصل.

والآن يتساءل المراقبون ماذا يريد ترامب من هذه الضربة، التي يتفقون على أنها ستكون تكرارا لضربة الشعيرات وإن كان بجرعة أقوى وأشد، كما أنهم يتفقون على أن الهدف من توجيه ضربة هذه المرة لن يكون بحال إسقاط نظام بشار، دون أن يصدحوا بحقيقة عمالة نظام سفاح دمشق لأمريكا، وأن أمريكا هي التي حمته ومنعت سقوطه مرارا منذ بدء الثورة في سوريا.

الجديد في الرد الأمريكي على هجوم دوما يستشف من خلال مواقف الدول المعنية: فرنسا وبريطانيا وروسيا وايران، بل والصين؛ فقد صرح وزير الدفاع الصيني الجديد أنه توجه في أول زيارة خارجية له إلى روسيا، لكي يُظهر للعالم "المستوى العالي لتطور علاقاتنا الثنائية وعزم قواتنا المسلحة على تعزيز التعاون الاستراتيجي". وليس هذا فقط، بل وصل الوفد العسكري الصيني إلى موسكو لكي يبعث منها رسالة إلى أمريكا ويؤكد دعم بلاده لروسيا. وقال: أتينا لكي نُخطر الأمريكيين بالعلاقات الوثيقة بين القوات المسلحة للصين وروسيا، وخاصة في الوضع الحالي. جئنا لندعمكم. (وكالة سبوتنيك 2018/4/6)

وكان ترامب قد صرح، في 2018/3/29، بأنه يريد سحب القوات الأمريكية من سوريا بعد أن تمت هزيمة تنظيم الدولة الإسلامية، بل وقام بمنع صرف مبلغ 200 مليون دولار كانت مرصودة لأعمال تأهيل البنية التحتية في المناطق التي تسيطر عليها تنظيمات الأكراد شرق سوريا. ولكن قراره هذا سرعان ما واجه معارضة من القادة العسكريين، ومنهم الجنرال جوزيف فوتيل، قائد المنطقة الوسطى في الجيش الأمريكي، الذي صرح بأن المهمة الصعبة لم تبدأ بعد في سوريا، وأن هناك حاجة ماسة للقوات الأمريكية للبقاء إلى حين استكمال المهمة، ووافقه في ذلك برت ماكغورك، المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، بأن "المهمة لم تنجز بعد، وما زال أمامنا الكثير من العمل". أما جيمس دوبنز، أحد دبلوماسيي إدارة أوباما، فدعا إلى أن تربط أمريكا سحب قواتها من سوريا بصفقة تتضمن سحب القوات الإيرانية منها، مع إعطاء النظام ضمانات للأكراد. (موقع المونيتور 2018/4/6)

من الواضح أن أمريكا لا تستهدف من الضربة العسكرية لا تحطيم النظام السوري، ولا الدخول في مواجهة عسكرية مع روسيا في سبيل الانتقام لضحايا الهجوم الكيماوي في دوما. وإنما تأتي في سياق رسم الأدوار في صياغة مرحلة ما بعد الأسد. فكل من الدول الطامعة من روسيا وإيران إلى فرنسا وبريطانيا تتزاحم للحصول على حصة من كعكة إعادة إعمار سوريا، وأيضا حصة من النفوذ السياسي والاقتصادي. أما معاقبة بشار، وشركائه في الجريمة، فآخر ما يخطر ببال الساسة الأمريكان. نعم إن التصريح الصيني لافت للنظر ويدل على تطلع الصين لتبوُّؤ مكان على طاولة النظام الدولي الـ"متعدد الأقطاب"، فالصين اليوم غير الأمس، وتريد أن يكون لها كلمة في تقرير الشؤون الدولية، وصوتا مسموعا مهما كان ضئيلا.

هذه المواقف المتسارعة من هذه الدول تذكرنا بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم: «يُوشِكُ الْأُمَمُ أَنْ تَدَاعَى عَلَيْكُمْ كَمَا تَدَاعَى الْأَكَلَةُ إِلَى قَصْعَتِهَا»، فَقَالَ قَائِلٌ: وَمِنْ قِلَّةٍ نَحْنُ يَوْمَئِذٍ؟ قَالَ: «بَلْ أَنْتُمْ يَوْمَئِذٍ كَثِيرٌ، وَلَكِنَّكُمْ غُثَاءٌ كَغُثَاءِ السَّيْلِ، وَلَيَنْزَعَنَّ اللَّهُ مِنْ صُدُورِ عَدُوِّكُمُ الْمَهَابَةَ مِنْكُمْ، وَلَيَقْذِفَنَّ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمُ الْوَهْنَ»، فَقَالَ قَائِلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَا الْوَهْنُ؟ قَالَ: «حُبُّ الدُّنْيَا، وَكَرَاهِيَةُ الْمَوْتِ».

فلا عجب، في ظل غياب دولة الخلافة التي تردع الأعداء الطامعين في ديننا وأمتنا، أن نرى تداعي هذه الدول، سواء الكافرة أو أنصارها من حكام الأنظمة في العالم الإسلامي الساعين في مرضاة قادة دول الكفر، ومعهم مشايخ السوء المشغولون بمباريات "البلوت" أو الغارقين في تبيان أحكام الحيض والنفاس، بينما هم صم بكم عمي عن تداعي هذه الذئاب الضارية المتنافسة في سفك دماء المسلمين وهتك أعراضهم ونهب ثرواتهم! فأصبحت أمة المليار ونصف المليار مسلم كالأيتام على مائدة اللئام، فلا معتصم يلبي استغاثة المكلومين، ولا خليفة يقاتَل من ورائه ويُتقى به!

اللهم قيض لهذه الأمة أمر رشد يعز فيه أهل طاعتك ويؤمر فيه بالمعروف وينهى فيه عن المنكر ويقتص فيه من الظالمين المجرمين، إنك ولي ذلك والقادر عليه.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. عثمان بخاش

مدير المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان