هجوم مقهى (جولشان) مهّد الطريق أمام أمريكا الصليبية لنشر الرعب في بنغلاديش
هجوم مقهى (جولشان) مهّد الطريق أمام أمريكا الصليبية لنشر الرعب في بنغلاديش

الخبر:   في الأول من تموز/يوليو 2016، اقتحمت مجموعة من المسلحين المقهى الإسباني الذي يسمى (Holey Artisan Bakery)، في منطقة (جولشان أبتاون) في دكا، وقتلوا 20 شخصا، معظمهم من الأجانب. وجاء الهجوم بعد سلسلة من جرائم قتل الأجانب وأفراد الأقليات الدينية. ووفقا (لمجموعة SITE الاستخبارية)، والتي مقرها الولايات المتحدة وتعمل في مراقبة الشبكات الجهادية، فقد قالت "إنّ تنظيم الدولة قد أعلن مسؤوليته عن هذا الهجوم الوحشي".

0:00 0:00
السرعة:
August 05, 2016

هجوم مقهى (جولشان) مهّد الطريق أمام أمريكا الصليبية لنشر الرعب في بنغلاديش

هجوم مقهى (جولشان)

مهّد الطريق أمام أمريكا الصليبية لنشر الرعب في بنغلاديش

الخبر:

في الأول من تموز/يوليو 2016، اقتحمت مجموعة من المسلحين المقهى الإسباني الذي يسمى (Holey Artisan Bakery)، في منطقة (جولشان أبتاون) في دكا، وقتلوا 20 شخصا، معظمهم من الأجانب. وجاء الهجوم بعد سلسلة من جرائم قتل الأجانب وأفراد الأقليات الدينية. ووفقا (لمجموعة SITE الاستخبارية)، والتي مقرها الولايات المتحدة وتعمل في مراقبة الشبكات الجهادية، فقد قالت "إنّ تنظيم الدولة قد أعلن مسؤوليته عن هذا الهجوم الوحشي".

التعليق:

يبدو أن بنغلاديش قد وقعت في شباك تآمر الاستعمار الغربي بعد مذبحة جولشان، فقد أصبحت الولايات المتحدة وحليفتها الهند الآن أكثر نشاطا في التآمر على بنغلادش باسم مكافحة تنظيم الدولة أو (المتشددين المحليين). وبالتالي، فإنّ معرفة ما تبع الهجوم هو أكثر أهمية بالنسبة لنا من معرفة هوية الجناة الحقيقيين. وبالنظر إلى تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية في عمليات القتل السرية والكاذبة البشعة في باكستان وبعض دول الشرق الأوسط لتحقيق مصالحها الجيوسياسية، فإنه مما لا شك فيه أن هذا الهجوم كان جزءا من الحملة المخطط لها ضد الإسلام. والهدف من هذا الهجوم إلى جانب جميع عمليات القتل السرية الدائرة في البلاد واضح جدا، وهو تشويه صورة الإسلام السياسي ونشر الخوف من الإسلام، بحيث يصبح الناس يخشون الحديث عن الإسلام والانخراط في العمل المخلص لإقامة دولة الخلافة على منهاج النبوة في البلاد.

إنّ الذي جعل الغرب الصليبي يصاب بالإحباط، هو فشله الذريع في تشويه صورة الإسلام السياسي، وفشله في بث القيم الليبرالية العلمانية في بلاد المسلمين كجزء من الهيمنة الثقافية، على الرغم من الجهود المضنية والمتواصلة التي يقوم بها.

لذلك فإن ارتفاع الأصوات التي تطالب بإقامة الخلافة على منهاج النبوة في هذا البلد تزداد قوة وهو ما يشكل قلقاً بالغاً لهم. وعلى سبيل المثال، فإنه في استطلاع للرأي قام به (مركز بيو للأبحاث) وهي منظمة في الولايات المتحدة، في كانون الأول/ ديسمبر 2015، أظهر الاستطلاع الذي قامت به في 39 بلداً إسلامياً أن 82٪ من المسلمين في بنغلادش يدعمون بشكل قوي تطبيق أحكام الشريعة. لذلك فإن هذا الخوف الغربي وخاصة الولايات المتحدة الأمريكية ليس شيئا جديدا. وفي كانون الأول/ ديسمبر 2004، توقع (مجلس الاستخبارات القومي) في (وكالة المخابرات المركزية الأمريكية) أن الخلافة ستكون ظاهرة على الساحة العالمية في عام 2020. وقد نشرت هذه النتائج في تقرير من 123 صفحة بعنوان "خريطة المستقبل العالمي"، والذي تم تقديمه إلى الرئيس الأمريكي وأعضاء الكونجرس، وأعضاء مجلس الوزراء وكبار المسؤولين وصناع القرار. وما كان لافتا في التقرير هو أنه كان مزودا بالمراجع حول الإسلام السياسي والتحديات المختلفة التي ستتعرض لها مصالح الولايات المتحدة في المستقبل المنظور. وبالتالي، فإنه وللحيلولة دون قيام الخلافة الراشدة الثانية، كانت أمريكا وحلفاؤها مُصرّين على جرّ هذا البلد إلى ما سمّوه "الحرب على الإرهاب" وهي في الحقيقة (حرب على الإسلام). وبالتالي فإن وجود تنظيم الدولة مناسب جدا للولايات المتحدة الأمريكية في البلد، فهو التنظيم الذي اكتسب سمعة سيئة من جراء قيامه بأعمال العنف والأعمال الوحشية باسم "الخلافة" المزعومة. وكان هجوم مقهى (جولشان) فرصة مثالية للولايات المتحدة الأمريكية لنشر الخوف من الخلافة الراشدة من خلال استغلالها للأنشطة الشنيعة لتنظيم الدولة.

كما أن بنغلادش من الأهمية الكبيرة الآن لوضعها تحت الرادار الاستراتيجي للولايات المتحدة الأمريكية نظرا لأهميتها الجيواستراتيجية والجيوسياسية في جنوب آسيا وفي السياسة الدولية. لذلك، فإنه وباستخدام ذريعة تنظيم الدولة، تدفع الولايات المتحدة الأمريكية بنغلاديش إلى أن تكون أكثر خنوعا لمطالبها، ولإدخال البلاد في المعاهدات العسكرية المختلفة معها ومع حلفائها باسم محاربة الإرهاب. وفورا بعد الهجوم مقهى جولشان، تم إجبار بنغلاديش على الجلوس على طاولة المفاوضات مع الولايات المتحدة الأمريكية في الحوار الأمني ​​بين البلدين الذي سيعقد في الخامس من تشرين الأول القادم، للاتفاق على كيفية العمل بشكل وثيق بين البلدين تحت إشراف الولايات المتحدة الأمريكية. وسيكون من الصعب على حكومة الشيخة حسينة تجاهل الضغوط الأمريكية الآن وخاصة بعد الهجوم. وفي آخر زيارة لها قبل الهجوم، رفضت رئيسة الوزراء حسينة اللقاء بمساعدة وزير الخارجية الأمريكية (نيشا ديساي)، ولكن هذه المرة اضطرت للقائها، فحكومة بنغلاديش ليست في وضع يمكنها من رفض طلبات الولايات المتحدة بعد الآن.

يجب على المسلمين في بنغلاديش وخصوصا الصحفيين والكتاب المخلصين والوجهاء، يجب أن يرفعوا أصواتهم ضد الحملات الصليبية الخطيرة التي تقودها أمريكا ضد دين الله سبحانه وتعالى. فالعمليات السرية منها والعلنية لإيجاد الفوضى والعنف الطائفي القبيح في جميع البلاد الإسلامية ومنها العراق وسوريا وباكستان هي حقائق واضحة نتيجة الغزو وتدخل الولايات المتحدة الأمريكية في تلك البلدان، وتريد الولايات المتحدة الآن القيام بسفك الدماء في هذا البلد أيضا، وتريد سحق تطلعات الشعوب في إقامة دولة الخلافة على منهاج النبوة وبأي ثمن. ولكن النصر هو المصير النهائي والحتمي لهذه الأمة بغض النظر عن مدى قوة المؤامرات التي يحوكها الكفار ضد هذه الأمة، مصداقا لما قاله رسولنا محمد e«لَيَبْلُغَنَّ هَذَا الْأَمْرُ مَا بَلَغَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَلَا يَتْرُكُ اللَّهُ بَيْتَ مَدَرٍ وَلَا وَبَرٍ إِلَّا أَدْخَلَهُ اللَّهُ هَذَا الدِّينَ بِعِزِّ عَزِيزٍ أَوْ بِذُلِّ ذَلِيلٍ عِزًّا يُعِزُّ اللَّهُ بِهِ الْإِسْلَامَ وَذُلًّا يُذِلُّ اللَّهُ بِهِ الْكُفْرَ» مسند الإمام أحمد.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية بنغلاديش

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان