حكام المسلمين يتبادلون التهاني بمولد النبي ﷺ
حكام المسلمين يتبادلون التهاني بمولد النبي ﷺ

الخبر:   تبادل حكام المسلمين المعطلين والمحاربين لشرع الله التهاني بمناسبة حلول ذكرى مولد المصطفى الشريف.

0:00 0:00
السرعة:
October 31, 2020

حكام المسلمين يتبادلون التهاني بمولد النبي ﷺ

حكام المسلمين يتبادلون التهاني بمولد النبي ﷺ

الخبر:

تبادل حكام المسلمين المعطلين والمحاربين لشرع الله التهاني بمناسبة حلول ذكرى مولد المصطفى الشريف.

التعليق:

منذ ما يقرب من مائة سنة وحكام الضرر والضرار يعلنون حربا ضروسا على الله وعلى رسوله، فأبعدوا شرع الله عن الحياة والدولة والمجتمع، وطبقوا على عباد الله أنظمة رأسمالية ما أنزل الله بها من سلطان جرّت على العالم كله وليس فقط على المسلمين الويلات والكوارث، فكانوا بامتياز من الذين استبدلوا الذي هو أدنى بالذي هو خير، وزجوا بكل من يدعو إلى إقامة شرع الله وتطبيقه في الحياة والدولة والمجتمع في غياهب السجون وعذبوهم أشد العذاب، ولكن إذا ما حلت مناسبة دينية كذكرى مولد النبي ﷺ ترى هؤلاء الأوغاد الطواغيت يشاركون فيها ويتبادلون التهاني وكأنهم على نهج النبي سائرون ولشرعه مطبقون لا يحيدون عنه قيد شعرة، بل وكأنهم أوصياء على دين الله، ويقيمون الاحتفالات والابتهالات لخداع البسطاء من الناس!! أما طاغية الأردن فلقد بالغ في ادعاء حبه للنبي ﷺ هذا العام ولذلك قرر محافظ عمان سعد شهاب إغلاق محال بيع الخمور والبارات والنوادي الليلية يوم الخميس 2020/10/29م تزامنا مع ذكرى المولد النبوي الشريف! ليس إغلاقا نهائيا كون شريعة المصطفى تحرم ذلك، بل احتراما لذكرى المولد النبوي ستغلق أوكار الفساد والمجون ليوم واحد ثم تعود للعمل من جديد!! قاتلهم الله أنى يؤفكون، أبالله وآياته ورسوله يستهزؤون؟!

ولفضحهم أكثر وأكثر ولتبيان كرههم للنبي ﷺ ولشريعته، فقد شاءت قدرة الله سبحانه أن تتزامن ذكرى مولد النبي هذا العام مع قيام الصليبي الحاقد الماكر ماكرون بإعلان حرب على الإسلام وعلى رسول الله من خلال عرض رسومات مسيئة له عليه الصلاة والسلام، وقد تبنى ماكرون هذه الرسومات كرئيس للدولة تحديا للمسلمين جميعا في مشارق الأرض ومغاربها، فلم تعد تلك الرسوم مسألة فردية بل مسألة تتبناها الدولة وتتفاخر بها على أنها حرية تعبير، وإزاء هذا الهجوم على الإسلام ورسوله ما رأينا من هؤلاء الطواغيت الفجرة الذين يحتفلون بذكرى مولد النبي مَن يذب عن شرف النبي ولا ينتصر له، ما سمعنا ولا قرأنا لأحدهم يقول لماكرون يا ابن الكافرة إن الجواب ما ستراه لا ما ستسمع عنه... لم نسمع إلا جعجعات من أردوغان ولكننا لم نر منه طحنا، فلم يطرد سفير فرنسا مثلا، ولم يستدع سفيره من فرنسا، ولم يطرد الشركات الفرنسية من تركيا، لم يفعل كما فعل السلطان عبد الحميد رحمه الله عندما علم بنيّة فرنسا إقامة مسرحية تنال من النبي عليه الصلاة والسلام، بل خطب وأزبد وأرعد وفي النهاية طلب من شعبه مقاطعة المنتوجات الفرنسية وكفى! فلو كان هؤلاء المجرمون صادقين في حبهم للنبي لذبوا عنه وعن شريعته التي تتعرض يوميا للشتم والسب من أراذل الناس، ولقطعوا كافة العلاقات مع مَن يسيء إلى النبي ﷺ، ولكنهم على العكس من ذلك تماما؛ فعلاقاتهم معهم قوية متينة، ويتآمرون معهم على أمة الإسلام ويشاركونهم في حربهم على الإسلام والمسلمين علانية، بل هم من شجع الغرب الكافر على الإساءة إلى الإسلام ورسول الإسلام ولا عجب؛ فعدوهم واحد ألا وهو الإسلام، ثم يظنون أنهم بمجرد مشاركتهم في الاحتفال بالمولد النبوي سيخدعون المسلمين المحبين للنبي ﷺ، كلا والله، فزمن الخديعة والاستغباء قد ولى إلى غير رجعة، والأمة تعي ما تقومون به من حرب على الإسلام وأهله، والأمور أوشكت أن تصل إلى نهايتها والانفجار الكبير على وشك الحصول، وما هي إلا سويعات قليلة بإذن الله ثم تنقضّ الأمة على عروشكم فتقلبها على رؤوسكم لتقيم على أنقاض حكمكم دولة الخلافة الراشدة الثانية التي ستقيم فينا شرع الله وتحمله رسالة هدى ونور للعالم، وستحاكمكم على كل جريمة ارتكبتموها بحق المسلمين، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أبو هشام

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان