حكام السعودية يحتفون بالجاسوس لورانس العرب!
حكام السعودية يحتفون بالجاسوس لورانس العرب!

الخبر:   أعلنت وزارة السياحة السعودية أن المنزل الذي أقام فيه لورانس العرب عشية حملته الشهيرة في الصحراء يجري تحضيره ليكون معلما يجذب السياحة... (الجزيرة نت)

0:00 0:00
السرعة:
September 09, 2020

حكام السعودية يحتفون بالجاسوس لورانس العرب!

حكام السعودية يحتفون بالجاسوس لورانس العرب!

الخبر:

أعلنت وزارة السياحة السعودية أن المنزل الذي أقام فيه لورانس العرب عشية حملته الشهيرة في الصحراء يجري تحضيره ليكون معلما يجذب السياحة... (الجزيرة نت)

التعليق:

حكام سفهاء جهال خونة يجعلون من المنزل القذر الذي أقام فيه عدو الإسلام في صحراء جزيرة العرب أثناء حملته المشؤومة ضد دولة الإسلام معلما سياحيا، يريدون بذلك أن يُنسوا الأجيال القادمة عداء الإنجليز للإسلام ولدولة الإسلام ولأمة الإسلام. وهم في الوقت نفسه يقومون بالتدمير الوحشي للمواقع المقدسة الموجودة في أحب بقاع الأرض إلى الله وإلى رسوله ﷺ، ويعملون على إزالة الآثار والمخلفات النبوية التي تؤرخ للسيرة النبوية العطرة وسيرة الخلفاء الراشدين، وتحويل مكة من بلدة شهدت بدايات ظهور الإسلام إلى مدينة من ناطحات سحاب وأبراج مليئة بالمراكز التجارية الفاخرة والشقق والفنادق الفخمة على غرار المدن الغربية، بهدف تضييع هوية المسلمين، وطمس دينهم وشعائره ومقدساتهم وتعويق نهضتهم وجعل شعائر الكفار ورموز الاستعمار بل ومن الجواسيس الذين هدموا دولتهم مبعث فخرهم.

يقول الجاسوس والعميل في الاستخبارات البريطانية توماس إدوارد لورانس، المعروف بـ"لورانس العرب"، في تقريره للمخابرات البريطانية في عام 1916م تحت عنوان "سياسة مكة": "إن مرامينا الأساسية تفتيت الوحدة الإسلامية ودحر الإمبراطورية العثمانية وتدميرها. وإذا عرفنا كيف نعامل العرب، وهم الأقل وعياً، للاستقلال من الأتراك، فسيغرقون في دوامة من الفوضى السياسية داخل دويلات صغيرة حاقدة ومتنافرة غير قابلة للتماسك…".

ونشرت صحيفة التايمز في تشرين الثاني/نوفمبر عام 1968م وثيقة بخطّه يقول فيها "إنني فخور ومستريح الضمير، لأن الدم الإنجليزي لم يسفك في المعارك الثلاثين التي شهدتها، فالعرب الذين أتقنتُ خداعهم وسُقتهم بمئات الألوف إلى مذابح انتصارنا لا يساوون في نظري موت إنجليزي واحد، وكنت أعرف مبكراً أن وعودنا لشريف مكة لم تكن تساوي الحبر الذي كتبت به"!!

هذا هو لورانس العرب، عدو الإسلام والمسلمين الذي يحتفي به حكام آل سعود، ولا عجب في ذلك، فإن لهم تاريخاً طويلاً من العمالة والخيانة والتبعية للغرب. حيث كان أجداد هؤلاء الحكام الأذلاء في مقدمة الذين أجرموا بحق الأمة الإسلامية، بتعاونهم مع هذا الضابط البريطاني الذي خدع العرب وحرّضهم على ضرب الدولة العثمانية في ظهرها تحت شعار الثورة العربية الكبرى، فكانوا معول هدم بيد الكفار المستعمرين بزعامة بريطانيا الذين احتلوا بلاد المسلمين، وهدموا الخلافة، وقسّموها إلى دويلات صغيرة، وزرعوا يهود في أرض فلسطين المباركة. وبعد هدم دولة الخلافة وجدت بريطانيا أن حكام آل سعود هم أفضل من يُستخدم في تثبيت الاستعمار البريطاني، لذلك مكّنوهم من الحجاز ونجد، وأنشأوا دولة سميت باسمهم، ولا زال حكام آل سعود إلى اليوم يخونون الأمة مجدّدين ولاءهم لأسيادهم الكفار ويمكّنونهم من المسلمين ومن بلادهم وثرواتهم ومقدساتهم.

إن هذه الأعمال القذرة التي يقوم بها حكام آل سعود ومن ورائهم الغرب الكافر تذكرنا بأبرهة الحبشي الذي بنى بيتا ذهبيا سماه القِليس فأراد أن يهدم الكعبة ويُحَوِّل العرب من الحج للكعبة إلى الحج لبيته الذهبي باليمن، فأرسل الله على جيشه طيراً أبابيل رمتهم بحجارة من سجيل فجعلهم كعصف مأكول وهلك أبرهة وجيشه، وهلك أبو رغال الذي خان قومَه مقابل أجر معلوم وبقي بيت الله ووُلِد في هذا العام محمد رسول الله ﷺ. وإننا اليوم نسأل الله أن ينصر دينه والعاملين على إقامة دينه وأن ينال أعداء هذا الدين مصير أبي رغال وأبرهة وجيشه ويعجّل لنا بميلاد دولة الخلافة الثانية على منهاج النبوة.

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

فاطمة بنت محمد

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان