حكم المحكمة العليا على مذبحة (بيلخانا) يؤكد على أن حكومة رابطة عوامي كانت وراء المؤامرة البشعة والحكم على 139 عسكريا بالإعدام وراءه أمر أعظم مما يبدو
حكم المحكمة العليا على مذبحة (بيلخانا) يؤكد على أن حكومة رابطة عوامي كانت وراء المؤامرة البشعة والحكم على 139 عسكريا بالإعدام وراءه أمر أعظم مما يبدو

الخبر:   في 27 من تشرين الثاني/نوفمبر 2017، أيّدت المحكمة العليا في بنغلاديش أحكام الإعدام الصادرة بحق 139 جنديا لتورطهم في حادثة التمرد في عام 2009 وعلى دورهم في المذبحة التي راح ضحيتها 74 شخصا، من بينهم 57 ضابطا في الجيش، وتعد هذه القضية أكبر قضية جنائية حصلت في البلاد. كما أيّدت المحكمة السجن المؤبد على 146 جنديا وأحكاماً بالسجن على 256 شخصا، معظمهم من جنود حرس الحدود من الذين أدينوا في القضية.

0:00 0:00
السرعة:
December 06, 2017

حكم المحكمة العليا على مذبحة (بيلخانا) يؤكد على أن حكومة رابطة عوامي كانت وراء المؤامرة البشعة والحكم على 139 عسكريا بالإعدام وراءه أمر أعظم مما يبدو

حكم المحكمة العليا على مذبحة (بيلخانا) يؤكد على أن حكومة رابطة عوامي كانت وراء المؤامرة البشعة

والحكم على 139 عسكريا بالإعدام وراءه أمر أعظم مما يبدو

الخبر:

في 27 من تشرين الثاني/نوفمبر 2017، أيّدت المحكمة العليا في بنغلاديش أحكام الإعدام الصادرة بحق 139 جنديا لتورطهم في حادثة التمرد في عام 2009 وعلى دورهم في المذبحة التي راح ضحيتها 74 شخصا، من بينهم 57 ضابطا في الجيش، وتعد هذه القضية أكبر قضية جنائية حصلت في البلاد. كما أيّدت المحكمة السجن المؤبد على 146 جنديا وأحكاماً بالسجن على 256 شخصا، معظمهم من جنود حرس الحدود من الذين أدينوا في القضية.

التعليق:

حصل التمرد في 25 و26 من شباط/فبراير من عام 2009 في دكا من قبل قوة شبه عسكرية مكلّفة أساسا بحراسة حدود بنغلاديش، حيث استولى الجنود المتمردون على مقر قوات حرس الحدود في قيادة قوات الدفاع في بيلخانا، مما أسفر عن مقتل القائد العام للقوات وحوالي 57 من ضباط الجيش، وانتهى التمرد بتسليم المتمردين أسلحتهم وإطلاق سراح الرهائن بعد سلسلة من المفاوضات مع الحكومة.

وفي الجزء المتعلق بالمفاوضات مع الحكومة، قالت المحكمة العليا إنه يبدو من خلال المفاوضات، قبل وبعد عملية التمرد، أنّها كانت مؤامرة لتعطيل استقرار الدولة والمساس بالسلم المجتمعي والاستقرار الاقتصادي، ولاحظت المحكمة أيضا أنها كانت "محاولة لتدمير القوة المدربة والماهرة من خلال التآمر".

وعلى الرغم من أن المحكمة العليا أشارت إلى وجود مؤامرة وإلى اشتراك قوة خارجية في التمرد المذكور، إلا أنها لم تكشف عن الهدف الفعلي للمتآمرين، ولا عن معاقبتهم على هذه المؤامرة الشنيعة. وقد أرسلت مجزرة بيلخانا رسالة صادمة في جميع أنحاء البلاد وأهل بنغلاديش الذين لا يزالون يشعرون بالأسى على أحداث تلك المجزرة. وما زال النظام الحالي يحاول تسكين الآلام وإخماد حالة غضب الناس من خلال المحاكمات والأحكام المتعلقة فيها. ولكن بالنسبة للكثيرين، فإن هذه المحاكمات وتلك الأحكام ليست إلا لذر الرماد في العيون، فقد اتضح الآن أن رئيس الحزب الحاكم (تراب علي) قد تمت تبرئته رغم إدانته في وقت سابق من قبل المحكمة بناء على اعترافه بأنه كان يعرف عن المؤامرة قبل وقوع المذبحة، حيث عقد رجال التمرد اجتماعا سريا في مكان إقامته.

وفور حصول مجزرة بيلخانا، أطلق حزب التحرير حملة واسعة النطاق للكشف عن مؤامرة الدولة وعن شراكتها مع الهند، وجعل الناس يدركون أن ما يسمى بالتمرد لم يكن إلا جزءاً من مؤامرة طويلة الأمد، وقد نفذتها الهند وعملاؤها من داخل وخارج الحكومة، ونتيجة لذلك، تم حظر الحزب من قبل النظام بسبب تعالي الأصوات التي فضحت المؤامرة.

يجب على أهل بنغلاديش أن يدركوا بأن الجناة وعملاءهم لا يزالون يفسدون في البلاد، وما زالوا يحوكون المؤامرات ضد سلامتنا وأمننا، ولديهم وجود في جميع قطاعات ومؤسسات الدولة في ظل النظام الفاسد الحالي، وقد تحدث مجازر أخرى بحجم بيلخانا في أي وقت، لذلك يجب على الناس أن يرفعوا أصواتهم من أجل التحرر الحقيقي، وأن يتحدوا من أجل إقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، تلك الدولة التي لن تخضع لأي نفوذ سياسي دولي، وستضمن الأمن والعدالة لجميع رعاياها بغض النظر عن أديانهم وأعراقهم ﴿... وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا﴾.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد كمال

عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية بنغلادش

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان