حكومة تعلن عجزها الكامل لكنها تتعهد بالدفع لضحايا المدمرة كول!
حكومة تعلن عجزها الكامل لكنها تتعهد بالدفع لضحايا المدمرة كول!

الخبر:   تصريح صحفي من وزارة المالية (تؤكد وزارة المالية وتوضح بأن المبلغ المدفوع الدفعة الأولى لأسر ضحايا المدمرة كول هي من موارد الدولة الذاتية ومن حسابات وزارة المالية وليست من أموال المعاشيين). (صحف الخرطوم)

0:00 0:00
السرعة:
April 13, 2020

حكومة تعلن عجزها الكامل لكنها تتعهد بالدفع لضحايا المدمرة كول!

حكومة تعلن عجزها الكامل لكنها تتعهد بالدفع لضحايا المدمرة كول!

الخبر:

تصريح صحفي من وزارة المالية (تؤكد وزارة المالية وتوضح بأن المبلغ المدفوع الدفعة الأولى لأسر ضحايا المدمرة كول هي من موارد الدولة الذاتية ومن حسابات وزارة المالية وليست من أموال المعاشيين). (صحف الخرطوم)

التعليق:

بهذا التصريح تأكد كذب الحكومة المدنية على البسطاء من الناس بأن خزائن الدولة خاوية، عندما يخرج رئيس الوزراء ويطلب منهم دعم الحكومة والتبرع لها من أموالهم تحت شعار "القومة للوطن" وهرولته للخارج في سبيل الحصول على المنح والقروض، أما وزير المالية فهو أيضا كذوب عندما صرح بأن الاقتصاد السوداني سينهار إن لم يحصل على ٤ مليارات دولار في غضون أسابيع. فالسودان بلد غني بموارده في باطن الأرض وظاهرها، والحديث عن فقره حديث ساذج ليصدموا به الشعب فيقبل بما تفعله الحكومة دون أن ينكر الناس عليها، أفقروا البلد ورهنوه للخارج عن قصد وطواعية واختيار! وهنا السؤال: لماذا تدفع الدولة هذه الأموال لأسر ضحايا المدمرة كول في هذا التوقيت والبلاد تعاني أزمات تليها أزمات؟ حكومة تعلن عجزها الكامل لماذا تتعهد بدفع هكذا أموال؟ وهل سترفع أمريكا اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب وهي عصا أمريكا تؤدب بها العملاء؟ وهل السودان فقير فعلاً؟!

حكومة تفشل في تأمين أبسط مقومات الحياة لشعبها الذي يعاني من أزمات الخبز التي أعيته وفضحت الحكومة ووزير صناعتها عندما قال نحتاج إلى ثلاثة أسابيع فقط لحل أزمة الخبز، ومرت الأسابيع بل والشهور والأزمة تتفاقم بصورة لم تشهد لها البلاد مثيلاً! وأزمات الوقود وغيرها... ووزارة المالية التي يقع على عاتقها معالجة القضايا الاقتصادية وتوفير الحياة الكريمة للناس بدل معالجة هذه الأمور تسعى جاهدة لتقديم أموال الأمة وخيرات البلد للأعداء! أما الساسة وزراء الحكومة الانتقالية المنتفعون والمرتمون في أحضان الغرب الفاشلون فقد انكشف نفاقهم وهم يقدمون هذه الأموال وغيرها كفروض للولاء والطاعة وصكوك غفران لاستمرارهم على كراسي الحكم، فهم لا يشبهوننا ولا يهمهم إلا تأمين مصالح أسيادهم بكل السبل وابتكار طرق وأساليب جديدة لنهب أموال الناس تحت شعارات عفى عليها الزمن "القومة للوطن!" التي أطلقها حمدوك بعد أن شبع من الوعود دون أن يجني مليما واحداً من صناديق الربا الدولية!

إذاً هذا هو زمن حكم السفهاء الذين لا يفقهون في رعاية شؤون الناس شيئا، ونحن نعيش نهايات الرأسمالية الظالمة، وإن الخلاص هو في الإسلام الذي يعتقده أهل السودان، فحكم الإسلام بات وشيكا وحال قيامه قريبا بإذن الله ستعالج كل مشاكل الناس الاقتصادية والاجتماعية...الخ حلاً جذريا وعاجلاً وحينها ينعم الناس أجمعون بحياة مطمئنة ويدرك الناس عظمة الإسلام ومعالجاته، أما السياسة الخارجية فدول الكفر التي كانت تتبجح ولا تزال في غيها القديم الجديد ستدفع الجزية وهي صاغرة خانعة لنا كما فعلت أمريكا من قبل وهي تدفع للجزائر ضريبة حين كانت ولاية من ولايات دولة الخلافة العثمانية، ستدفع أمريكا الثمن غاليا لما اقترفت يداها في سوريا والعراق وأفغانستان... وحتى تفجيرها لمصنع الشفاء في السودان وعندها فقط يفرح المؤمنون بنصر الله.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

عبد السلام إسحاق

عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان