هل أصبح شيخ الأزهر هو القائد الأعلى للقوات المسلحة المصرية؟!
هل أصبح شيخ الأزهر هو القائد الأعلى للقوات المسلحة المصرية؟!

الخبر:   هاتف رئيس المكتب السياسي لحركة حماس فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، استعرض معه ما قامت وتقوم به قوات الاحتلال في القدس والمسجد الأقصى المبارك، والجرائم التي يرتكبها في قطاع غزة بحق الأطفال والنساء والمدنيين، في وقت تقوم المقاومة فيه بدورها وواجبها وتدافع عن مقدسات الأمة وعن شعبنا الفلسطيني. وأكد رئيس الحركة صمود الشعب الفلسطيني، وأنه سيواصل حماية الأقصى والمقدسات، مشدداً على أن الاحتلال أخطأ خطأ جسيماً فيما كان ينوي القيام به في مدينة القدس لأنه لم يدرك ما قلناه وكررناه أن شعبنا سيدافع عن الأقصى وبكل قوة، وهو ما يحدث فعلياً في كل مدن فلسطين وخاصة غزة التي ناداها أهل القدس فلبت النداء. ...

0:00 0:00
السرعة:
May 19, 2021

هل أصبح شيخ الأزهر هو القائد الأعلى للقوات المسلحة المصرية؟!

هل أصبح شيخ الأزهر هو القائد الأعلى للقوات المسلحة المصرية؟!

الخبر:

هاتف رئيس المكتب السياسي لحركة حماس فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، استعرض معه ما قامت وتقوم به قوات الاحتلال في القدس والمسجد الأقصى المبارك، والجرائم التي يرتكبها في قطاع غزة بحق الأطفال والنساء والمدنيين، في وقت تقوم المقاومة فيه بدورها وواجبها وتدافع عن مقدسات الأمة وعن شعبنا الفلسطيني.

وأكد رئيس الحركة صمود الشعب الفلسطيني، وأنه سيواصل حماية الأقصى والمقدسات، مشدداً على أن الاحتلال أخطأ خطأ جسيماً فيما كان ينوي القيام به في مدينة القدس لأنه لم يدرك ما قلناه وكررناه أن شعبنا سيدافع عن الأقصى وبكل قوة، وهو ما يحدث فعلياً في كل مدن فلسطين وخاصة غزة التي ناداها أهل القدس فلبت النداء.

وأشاد رئيس الحركة بالموقف الإسلامي الذي أطلقه فضيلة شيخ الأزهر وإسناده لصمود الشعب الفلسطيني ودعمه لقضية القدس التي تشكل قضية الأمة المركزية، وأضاف: لطالما كانت مصر والأزهر الشريف عمقاً مركزياً للأمة، ويشكل الدرع للإسلام والمقدسات والملاذ للمسلمين في كل مكان، مشيراً إلى المواقف المصرية التي اتخذت لدعم صمود الشعب الفلسطيني والدور الذي تقوم به لوقف العدوان ولجم الاحتلال وفتح المعبر واستقبال الجرحى وإدخال المساعدات. (جي بي سي نيوز، 2021/05/17م)

التعليق:

الحول في العين أطلقت عليه طرائف كثيرة كاذبة تصور الأحول يخاطب غير المقصود بكلامه وهذا طبعا غير صحيح، أما الحول السياسي بقصد أو بغير قصد فهو مشاهد بشكل صارخ في كل المواقف السياسية التي تدعو للأسف للضحك المختلط بالبكاء على ما وصل إليه حال الساسة الذين يجربون كل شيء إلا الحل الجذري للمشاكل التي يواجهونها!

وها هو هنية، وقد أصيب بهذا الحول السياسي منذ فترة، يخاطب شيخ الأزهر في مكالمة هاتفية يحيط بها الحول السياسي من كل جوانبها؛ فلا رقم الهاتف الذي اتصل به هنية صحيحاً ولا المأمول من المكالمة صحيحا.

ألم يفهم هنية بعد أن الصواريخ التي تطلقها الفصائل في غزة هي بمثابة البعوضة التي أدمت مقلة كيان يهود وأن الحل الوحيد هو تكبير حجم تلك البعوضة لتصبح جيوشا نظامية لا تكتفي بدماء المقلة بل تقضي على الكيان بأكمله في سويعات؟!

أيعقل يا هنية أن تتصل بالمقرئ لإحياء العزاء قبل أن تتصل بالإسعاف لمحاولة إنقاذ عزيز لديك؟!

كان الحري بك الاتصال بقادة القوات المسلحة: المصرية - التركية - السعودية - الجزائرية - المغربية - الأردنية - الإيرانية - الباكستانية - الإندونيسية...الخ

وكان الحري أيضا أن يكون خطابك لهؤلاء جميعا شبيها بخطاب ثابت بن عبد الله قاضي سرقسطة: "فالآن أيها الأمير الأجل، هذه أبواب الجنة قد فتحت، وأعلام الفتح قد طلعت، فالمنية لا الدنية، والنار لا العار".

فإن لم يغل الدم في عروقهم ويجيبوا نداءك من فورهم فخاطبهم كما خاطب القاضي نفسه من خذلوه: "فأين النفوس الأبية، وأين الأنفة والحمية، ولن يسعك عند الله ولا عند مؤمن عذر في التأخر والارعواء من مناجزة الكفار والأعداء، وكتابنا هذا أيها الأمير الأجل، اعتذار تقوم لنا به الحجة في جميع البلاد، وعند سائر العباد في إسلامكم إيانا إلى أهل الكفر والإلحاد ونحن مؤمنون، ومهما تأخرتم عن نصرتنا فالله ولي الثأر منكم ورب الانتقام، ويغنينا الله عنكم وهو الغني الحميد".

ليس هناك حل غير هذا، ألا وهو تحريك الجيوش لاسترداد العزة والأنفة.

نعم نعم، تحريك الجيوش، مهما اقتضى الأمر، من تمرد على حكام خونة، وتحرُّر من أوامر ضباط فَجَرَة، وأدوات فَسَقة. فالجيوش هم جزءٌ من الأمة وبعضُها. وكما خرج من الأمة أبطال يواجهون ويعملون للتغيير، فكذلك يخرج من الجيوش، وهم من الأمة، بل هم القوة الأهم في موضوع الجهاد ومواجهة كيان يهود وكل معتدٍ وغاصب.

الحل الوحيد في الحروب مع كيان يهود هو تحرّك الجيوش، جيوش المسلمين، وكل من ينتظر حلاً غير هذا فقدْ فَقَدَ رشده، وإذا روّج لرفض هذا الحل فهو محلّ شبهة.

والله أعلم، وهو سبحانه من وراء القصد.

#الأقصى_يستصرخ_الجيوش

#Aqsa_calls_armies

#OrdularAksaya

#AqsaCallsArmies

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

جمال علي

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان