هل بدأت اللعبة؟
هل بدأت اللعبة؟

الخبر:   نقلت شبكة "إن بي سي نيوز" عن ثلاثة مسؤولين أمريكيين قولهم إن كيان يهود يستعد لحرب على إيران على ما يبدو، وإنه يسعى للحصول على دعم أمريكي في هذا الصدد، في حين استبعد رئيس وزراء كيان يهود بنيامين نتنياهو ذلك. (الجزيرة نت "بتصرف")

0:00 0:00
السرعة:
May 03, 2018

هل بدأت اللعبة؟

هل بدأت اللعبة؟

الخبر:

نقلت شبكة "إن بي سي نيوز" عن ثلاثة مسؤولين أمريكيين قولهم إن كيان يهود يستعد لحرب على إيران على ما يبدو، وإنه يسعى للحصول على دعم أمريكي في هذا الصدد، في حين استبعد رئيس وزراء كيان يهود بنيامين نتنياهو ذلك. (الجزيرة نت "بتصرف")

التعليق:

هل حان وقت تغير البوصلة الأمريكية بعد انتهائها من دور اللاعبين القدامى لتستبدل بهم لاعبيها الأساسيين، وتلمعهم لمراحل قادمة وفي الوقت نفسه إيجاد حلول للأزمات الداخلية للواقع الأمريكي؟

نعم إذا تمت عملية تبديل اللاعبين فسوف تتم على الطريقة الأمريكية بإقصاء اللاعب القديم نهائيا، ولكن هل سوف تسمح أمريكا لكيان يهود بظهوره على أنه منقذ أهل السنة والعالم من الخطر الإيراني الوهمي، بإعادة الكّرة لتفجير المفاعل النووي الإيراني على غرار المفاعل العراقي أيام صدام حسين؟ ولكن اليوم إذا تم هذا سوف يكمله (الفارس الجديد) محمد بن سلمان على أنه منقذ أهل السنة ويغفر له كل تفريط أو إهانة قام بها بحق الإسلام والمسلمين، وبذلك تستفيد أمريكا من عدة اتجاهات:

- إنهاء الترسانتين العسكريتين (السعودية والإيرانية) في وقت واحد على حد سواء.

- إكمال الرغبة الأمريكية بتقسيم الدول الكبرى في منطقة الشرق الأوسط وإضعافها.

- تقريب المسافات بين كيان يهود والتطبيع معه من رويبضات المسلمين.

- في هذه الأثناء يقوم كيان يهود بأخذ خطوات جريئة في صفقة القرن بالنسبة للقضية الفلسطينية.

- تلميع محمد بن سلمان وهيمنة أمريكا على أهل السنة في الشرق الأوسط.

- إنهاء الملف السوري بدون بصمات إيرانية وظهور هيمنة أمريكا واضحة.

- كشف الواقع الحقيقي لروسيا ومدى تأثيرها للعيان وأنها ليست إلا أداة فقط.

- إضعاف التيار الشيعي بشكل كبير وهم الذين عملوا طوال هذه المراحل كمساعد أول في المخططات الأمريكية في المنطقة لتبدأ مرحلة جديدة يكون فيها أهل السنة هم عملاء أمريكا ولكن منزوعي المخالب، وبذلك تطمئن أمريكا على هذه المنطقة. وفي الوقت نفسه تخفض من الضغط الداخلي لدى أمريكا وعدم فتح دفاتر ترامب وقضاياه غير الأخلاقية وتكسر الأقلام المحاربة ضده أو على أقل تقدير تأجيلها.

فيا أيها المسلمون: إن واقعنا المزري إنما هو بسبب عمالة حكامنا وتبعيتهم للشيطان الأكبر، وها نحن نتلقى الطعنات تلو الطعنات، فليس أمامكم إلا أن تضعوا أيديكم بيد حزب التحرير الذي هَمُّه هو استئناف الحياة الإسلامية في الأرض بإقامة دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، وهو ما نذر نفسه إليه استجابة لأمر الله سبحانه وأمر رسوله r، فهو فرض عظيم على كل مسلم، وعلى الحاكم أشد وأعظم، فلا تحل مشاكلنا من غدر ومخططات وخبث الرأسمالية وجشعها إلا بعودة دولة الإسلام لتقود العالم بعدلها وإحسانها، فلا نجاة إلا بها ولا عزة إلا بوجودها، أما إن لم تستجيبوا، فإنكم لن تضروا الله شيئاً، ولن تحولوا دون قيام الخلافة، فهي قائمة بإذن الله بوعده سبحانه وبشرى رسوله r، وكل ما هنالك أنكم تكونون قد غرقتم بالخزي والخسران في الدارين ﴿ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ﴾.

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

دارين الشنطي

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان