هل تشكلت منظمة التعاون الإسلامي لتقوم بالخداع والتشتيت؟! (مترجم)
هل تشكلت منظمة التعاون الإسلامي لتقوم بالخداع والتشتيت؟! (مترجم)

الخبر:   قال وزير الخارجية مولود جاويش أوغلو إن "الدولة الفلسطينية المستقلة، الحاكمة، وعاصمتها القدس الشرقية في حدود 1967 يجب أن يعاد إحياؤها في أقرب وقت". وكانت اللجنة التنفيذية لمنظمة التعاون الإسلامي قد اجتمعت بشكل استثنائي عندما استضاف وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو مؤتمراً بشأن التطورات الأخيرة للحرم الشريف. (milliyet.com)

0:00 0:00
السرعة:
August 14, 2017

هل تشكلت منظمة التعاون الإسلامي لتقوم بالخداع والتشتيت؟! (مترجم)

هل تشكلت منظمة التعاون الإسلامي لتقوم بالخداع والتشتيت؟!

(مترجم)

الخبر:

قال وزير الخارجية مولود جاويش أوغلو إن "الدولة الفلسطينية المستقلة، الحاكمة، وعاصمتها القدس الشرقية في حدود 1967 يجب أن يعاد إحياؤها في أقرب وقت". وكانت اللجنة التنفيذية لمنظمة التعاون الإسلامي قد اجتمعت بشكل استثنائي عندما استضاف وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو مؤتمراً بشأن التطورات الأخيرة للحرم الشريف. (milliyet.com)

التعليق:

اجتمعت منظمة التعاون الإسلامي بشكل "استثنائي" على مستوى وزراء الخارجية في إسطنبول للاتفاق على القضايا التي واجهها الحرم الشريف في 1 اّب/أغسطس 2017. وهناك حالياً 38 دولة عضواً من أصل البلدان الأعضاء الـ 56. كما ويبين الاجتماع اهتمام الدول الضئيل بقضية فلسطين بإرسالهم وزراء الخارجية. كما وقامت بعض البلدان بإظهار قلة اهتمامها بإرسال نواب الوزراء. وكما هو معروف فإن هذه المنظمة تأسست في عام 1969م عندما أحرقت قوات يهود المسجد الأقصى. حيث توقف أداء الصلاة فيه. وبعد 50 عاماً من تلك الحادثة، أغلقت قوات يهود مرة أخرى أبواب المسجد، ووضعوا جنودهم أمام الأبواب، ومرة أخرى تم جمع منظمة التعاون الإسلامي. وقد ادعى جاويش أوغلو، الذي ألقى الكلمة الافتتاحية في الاجتماع، أن الوجود اليهودي كان له "معنى جيد" نتيجة لعمليات القتل ضدهم. وأضاف أنه يأمل في أن يراعي الوجود اليهودي حساسية المسلمين فيما يتعلق بالقدس والحرم الشريف. كما قام أوغلو بتعداد الحقوق التي يجب إعطاؤها لجميع سكان القدس من التعليم إلى الصحة وترميم المباني التاريخية. وقال أوغلو "يجب أن نعمل بشكل أكثر فعالية لحماية الحرم الشريف والقدس والفلسطينيين" وقال إن حل الدولتين الأمريكي يجب أن يكون مصدر قلق، وفى البيان الختامي قيل في التصريحات: (إننا نحيي صبر وقوة الفلسطينيين في القدس) و(ندين بشدة الأعمال الاستفزازية الأخيرة التي قامت بها "إسرائيل").

بغض النظر عن البلد الذي يقود منظمة التعاون الإسلامي، فإنه لا يغير حقيقة أنه لا وجود لحل يحتاج منا البحث، ولا تغير هذه المحادثات التي تجري أي شيء حسب خبراء الأزمات. إن الأمر يمكن أن يتغير فقط بكتابة "بقوة" في مقدمة ما يسمى برسالة الإدانة. إن كل "دولة" تشارك في هذا الاجتماع ولا تعترض على الإعلان النهائي، إنما هي تخدم كيان يهود الذي احتل أرض فلسطين. على الرغم من أن الاسم هو "منظمة التعاون الإسلامي"، فهم متعاونون مع يهود. فإن لم يكن الأمر كذلك، أليس عليهم التحرك ضد هذه المجازر والمواقف العدوانية ليهود؟

من المهم إبراز ما يلي وفقا لاجتماع منظمة التعاون الإسلامي:

1- نفى يهود، بمساعدة فرنسا وبريطانيا، أهل فلسطين من أراضيهم. وأيدت أمريكا وجود كيان يهود وساعدته بالمال والأسلحة والمراسيم الدولية.

2- إن حل الدولة الواحدة الذي جاءت به بريطانيا وحل الدولتين من أمريكا، كلاهما وسيلة لإضفاء الشرعية على وجود كيان يهود. وهذا يعني أيضاً نهاية فلسطين، وليس تحريرها.

3- إن التخلي عن معظم فلسطين وطلب دولة فلسطينية داخل حدود عام 67 يعني "تسليم فلسطين ليهود" قولا واحدا.

4- القادة الذين يصفون مقاومة يهود بأنه عمل (إرهابي) وعنف في فلسطين، ويعتبرون الهجمات والمذابح التي يقوم بها كيان يهود بأنها عمل دفاعي عن النفس، يجعلهم متعاونين مع يهود.

5- إن اجتماع منظمة التعاون الإسلامي قد أظهر أنه "من أجل يهود، تم التخلي عن فلسطين والمسجد الأقصى والشعب الفلسطيني".

6 - لن تنسى الأمة الإسلامية أبداً أولئك الحكام الذين لا يتحركون شبراً واحداً من أجل الأحداث التي تجري في البلاد الإسلامية، بل يحشدون جيوشهم عندما يدعوهم أسيادهم إلى القيام بذلك.

7- الأراضي المقدسة لا تنتظر أن يزورها أي شخص لأغراض سياحية تحت ظل الاحتلال.

8- الشعب الفلسطيني ينتظر شخصاً مثل محمد الفاتح الذي سيري وزير خارجية يهود الذي قال: "أيام الإمبراطورية العثمانية قد انتهت بالفعل، القدس عاصمة للشعب اليهودي وستبقى على هذا النحو"، يريه أن الإمبراطورية العثمانية لم تنته وستنقذ العالم من قذارة يهود، وسيجاهد جيشها ويستشهد في سبيل الله.

9- نسأل الله أن يعجل لفلسطين المحتلة ولغيرها من البلاد الإسلامية بخليفة راشد يقود جيشه في ظل خلافة راشدة ثانية على منهاج النبوة.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

عثمان يلديز

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان