هل تتهم حكومة أوزبيكستان كل مسلم بالإرهاب؟!
هل تتهم حكومة أوزبيكستان كل مسلم بالإرهاب؟!

الخبر:   نشر راديو "الحرية" في 18 حزيران/يونيو الخبر التالي: تم القبض على ستة أشخاص في أورغوت وحسب ادعاء إدارة الشؤون الداخلية أنهم من حزب التحرير. نتيجة للإجراءات السريعة تم اعتقال 6 أشخاص في منطقة أورغوت بولاية سمرقند. ووفقاً لإدارة الشؤون الداخلية بسمرقند قام بتنفيذ هذه الإجراءات موظفو جهاز أمن الدولة ووزارة الشؤون الداخلية في الولاية. ويُزعم أن المعتقلين أعضاء في حزب التحرير. ...

0:00 0:00
السرعة:
June 22, 2021

هل تتهم حكومة أوزبيكستان كل مسلم بالإرهاب؟!

هل تتهم حكومة أوزبيكستان كل مسلم بالإرهاب؟!

الخبر:

نشر راديو "الحرية" في 18 حزيران/يونيو الخبر التالي:

تم القبض على ستة أشخاص في أورغوت وحسب ادعاء إدارة الشؤون الداخلية أنهم من حزب التحرير.

نتيجة للإجراءات السريعة تم اعتقال 6 أشخاص في منطقة أورغوت بولاية سمرقند.

ووفقاً لإدارة الشؤون الداخلية بسمرقند قام بتنفيذ هذه الإجراءات موظفو جهاز أمن الدولة ووزارة الشؤون الداخلية في الولاية. ويُزعم أن المعتقلين أعضاء في حزب التحرير.

وقالت إدارة الداخلية في بيانها: "من بينهم أشخاص سبق أن حوكموا بتهمة الترويج لأفكار هذه المنظمة الإرهابية".

ولوحظ أن تحقيقاً أولياً يجري الآن في هذه القضية الجنائية.

وفي وقت سابق، في 17 حزيران/يونيو أفاد راديو "الحرية" أنه تم اعتقال 20 شخصاً في ولاية سيرداريا للاشتباه في قيامهم بتوزيع مواد متطرفة.

التعليق:

لا يخفى على أحد أن حرباً على الإسلام تدور رحاها في جميع أنحاء العالم تحت ستار "مكافحة الإرهاب". وهذه الحرب تقودها أمريكا زعيمة الغرب؛ لأن الأمة تريد العودة بأحكام دينها إلى الحياة وتحكيمه في حياتها عبر إقامة دولة الخلافة. وهذا بالطبع يقلق الدول الاستعمارية الغربية بقيادة الولايات المتحدة ويقلق أيضا روسيا المستعمرة وكذلك الصين. على الرغم من أن هؤلاء المستعمرين يتنافسون بين بعضهم بعضاً ويتصارعون على المصالح إلا أنهم جميعاً يتحدون في الحرب على الإسلام! وهذه الحرب هي بالأساس صراع حضاري وهو أخطر أنواع الصراع على الغرب، وفيه يصارع الغرب الأمة. ورأس حربته في هذا الصراع هم عملاؤه الحكام الرويبضات. والنظام الأوزبيكي أيضا ليس استثناء؛ حيث يسير حكام أوزبيكستان الحاليون على خطا الطاغية المجرم اليهودي كريموف ويحاولون من وقت لآخر منع الأمة من التطلع إلى الإسلام من خلال مثل هذه الاعتقالات. بالإضافة إلى ذلك فإن هؤلاء الحكام الرويبضات يستخدمون الأكذوبة الغربية حول "مكافحة الإرهاب" كقناع لصرف انتباه الناس عن قمعهم وإرهابهم في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتعليمية وغيرها!

والغرب يعتبر حزب التحرير الذي يفضح أكذوبته هذه هو أخطر الخطر عليه. فقد تم تأكيد ذلك على سبيل المثال من خلال المؤتمر الذي عقد على مدار يومين في إسطنبول في أيلول/سبتمبر 2004 تحت رعاية مركز نيكسون للأبحاث، حيث خصص هذا المؤتمر للبحث في هيكلية حزب التحرير وحمله المبدأ الإسلامي.

لقد أغرقت أمريكا العالم بالدماء وحوّلته إلى غابة تسودها شريعة الغاب: الظلم والقهر والعنف والفساد والفحش والزنا والنهب والرذالة والمحرمات... وغير ذلك! في الواقع أمريكا نفسها هي الإرهابي رقم واحد، ويشير إلى هذا قتلُها الآلاف من الهنود السكان الأصليين لأمريكا وحكمها على الناجين بالعيش في الأراضي المحجوزة وجرائمها الأخرى. وتشمل هذه القائمة الدموية أيضاً هيروشيما وناغازاكي وأفغانستان والعراق وسوريا واليمن، والقائمة تطول وتطول. ويصف الكفار المستعمرون هذا الإرهاب بدم بارد وبتعبير لطيف بأنه "خطأ تاريخي"! مجرد مثال واحد يكفي لإظهار أن الإرهابي الحقيقي هو الولايات المتحدة: ففي عام 1996 تمت دعوة مادلين أولبرايت وزيرة الخارجية الأمريكية آنذاك للظهور في برنامج "60 دقيقة" على شبكة سي بي إس وجرت المحادثة التالية:

ليزلي شتال "مقدمة البرامج": سمعنا أن أكثر من 500.000 طفل قد ماتوا نتيجة العقوبات الأمريكية ضد العراق. هذا أكثر من هيروشيما. ماذا تقولين، هل هذا يمكن تبريره؟

أولبرايت: أعتقد أن هذا اختيار صعب للغاية، لكني أعتقد أنه يمكن تبريره!

هذا هو الوجه الحقيقي لأمريكا والغرب وهذا هو الوجه الحقيقي للحكام الرويبضات!

لذلك فإننا نرجع إلى موظفي الشؤون الداخلية الذين يسجنون ويعذبون الأبناء الحقيقيين لشعوبهم بأمر هؤلاء الحكام الزبانية الذين يخدمون مصالح هؤلاء الكفار المستعمرين المتوحشين وكذلك إلى المتزلفين الذين يتجسسون ويبلغون الأجهزة الأمنية عن المسلمين ونقول: لن يبقى في هذا العالم شيء دون جواب. لا تأملوا عبثاً في أن يبقى ظلمكم واضطهادكم للمسلمين بلا رد. وسترون بالتأكيد الجواب على هذا الظلم والاضطهاد في أنفسكم أو في عائلاتكم أو في أطفالكم. وليس بين دعاء المظلوم وبين الله حجاب، وعذاب جهنم في الآخرة أشد وأبقى.

﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

إسلام أبو خليل – أوزبيكستان

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان