هل توجد مبادئ مشتركة بيننا وبينهم  لبناء نهج لمكافحة ما يسمى بالتطرف العنيف؟!
هل توجد مبادئ مشتركة بيننا وبينهم  لبناء نهج لمكافحة ما يسمى بالتطرف العنيف؟!

الخبر: يشارك رئيس الأركان المشتركة الفريق أول ركن كمال عبد المعروف الماحي، بالعاصمة الأمريكية واشنطن، بمؤتمر مكافحة التطرف العنيف الذي تنظمه الولايات المتحدة، بمشاركة رؤساء أركان وقادة جيوش أكثر من 120 دولة، إلى جانب مشاركته في مؤتمر اتحاد الجيش الأمريكي. وبحث عبد المعروف، يوم الأحد، وفقاً لوكالة السودان للأنباء، مع القائم بالأعمال بالسفارة الأمريكية بالخرطوم، السفير ستيفن كوستيس، بحضور الملحق العسكري الأمريكي، المقدم آدم كورديش، القضايا ذات الاهتمام المشترك والأوضاع الإقليمية والدولية وسبل تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة والإقليم، وأكد عبد المعروف أهمية التواصل بين الطرفين لتعزيز الثقة والمضي قدماً في مسار تطوير العلاقات بين البلدين، عبر الحوار والعمل المشترك. (وكالة السودان للأنباء، 2018/09/23).

0:00 0:00
السرعة:
September 27, 2018

هل توجد مبادئ مشتركة بيننا وبينهم لبناء نهج لمكافحة ما يسمى بالتطرف العنيف؟!

هل توجد مبادئ مشتركة بيننا وبينهم

لبناء نهج لمكافحة ما يسمى بالتطرف العنيف؟!

الخبر:

يشارك رئيس الأركان المشتركة الفريق أول ركن كمال عبد المعروف الماحي، بالعاصمة الأمريكية واشنطن، بمؤتمر مكافحة التطرف العنيف الذي تنظمه الولايات المتحدة، بمشاركة رؤساء أركان وقادة جيوش أكثر من 120 دولة، إلى جانب مشاركته في مؤتمر اتحاد الجيش الأمريكي.

وبحث عبد المعروف، يوم الأحد، وفقاً لوكالة السودان للأنباء، مع القائم بالأعمال بالسفارة الأمريكية بالخرطوم، السفير ستيفن كوستيس، بحضور الملحق العسكري الأمريكي، المقدم آدم كورديش، القضايا ذات الاهتمام المشترك والأوضاع الإقليمية والدولية وسبل تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة والإقليم، وأكد عبد المعروف أهمية التواصل بين الطرفين لتعزيز الثقة والمضي قدماً في مسار تطوير العلاقات بين البلدين، عبر الحوار والعمل المشترك. (وكالة السودان للأنباء، 2018/09/23).

التعليق:

السؤال البديهي: ما هو التطرف العنيف؟ ولماذا يشارك السودان في هذا المؤتمر؟ وما هو الدور المنوط به؟ وكيف تتم مكافحة التطرف العنيف؟ وهل توجد مبادئ مشتركة لبناء نهج لمكافحة التطرف العنيف على أساسها؟

أولا، لا يمكن الإجماع إلى تعريف التطرف تعريفا يقبل عند جميع الناس ولا يمكن إطلاق تعميمات بشأنه، لماذا؟ لأن التعريف اللغوي للتطرف هو تجاوز حد الاعتدال وكل مجتمع له قيمه وأفكاره ومقاييسه التي تعني عنده مفهوم الاعتدال وأخرى تعني التطرف، وعليه فإن ما يعتبره مجتمع ما تطرفاً قد يكون اعتدالا عند مجتمع آخر، وعليه فإن التطرف والاعتدال مرهونان بالمتغيرات الحضارية (الثقافية والدينية والسياسية) التي تسيطر على مجتمع ما، ولكن مصطلح التطرف استخدم حديثا وهو يعني بشكل شائع عند مستخدمي المصطلح الخروج عن القواعد الفكرية والقيم والمعايير والسلوكيات الغربية الرأسمالية.

إن "حرب الأفكار" ضد الإسلام بوصفه مبدأ ونظاماً للحياة والتي أفصح الغرب بقيادة أمريكا عنها منذ سنوات عن طريق زعمائهم ومفكريهم، لم يكن لمبدأ الحل الوسط فصل الدين عن الحياة أن يقوم بها ذاتياً. فلقد سارت الرأسمالية بقيادة أمريكا، بسبب العجز الفكري الذاتي، في احتوائها لصعود الإسلام عن طريق الاستباق السياسي - العسكري، ثم ظهر عجز ذلك الخيار سيما بعد احتلال أفغانستان ثم العراق عسكرياً، فتم تطوير خيارات جديدة أهمها "حرب القيم". فما الفرق بين "حرب الأفكار" التي حسمت بخسارة فادحة للرأسمالية أمام أفكار الإسلام، والخيار الجديد الذي هو "حرب القيم"؟

لقد تضمنت خطة عمل الأمم المتحدة، التي قدمها الأمين العام بان كي مون في شهر كانون الثاني/يناير 2015م، موجزاً عن اتساع نطاق ما يندرج تحت مكافحة التطرف العنيف. وقدم "بان" أكثر من 70 توصية للدول الأعضاء لكي يتم تضمينها في برامج مكافحة التطرف العنيف الوطنية، بدءاً من مبادرات سياسات التنمية والحكم الرشيد وحقوق الإنسان، إلى تمكين الشباب والمساواة بين الجنسين ودور مواقع التواصل الإلكتروني... وسرعان ما أصبحت مكافحة التطرف العنيف نهجاً مؤسسياً داخل البيروقراطيات الوطنية، وعلى الصعيد الدولي من خلال هيئات مثل المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب، والصندوق العالمي لإشراك المجتمعات المحلية ومساعدتها على الصمود، فأصبح التحالف ضد (التطرف والإرهاب) الذي يضم الديمقراطيات الليبرالية وأدواتها الديكتاتوريات الاستبدادية ومنها الدول التي ظلت توهم البسطاء أنها محافظة مثل السعودية وإيران مما يدل دلالة قطعية على أن هذه الدول تقوم بدورها الوظيفي الذي أناطه بها الغرب الذي صنعها.

لقد كشفت حملة 2016 الانتخابية في أمريكا عن أن مشاعر معاداة الإسلام ما زالت حية وقوية ومؤثرة سياسيا أكثر من أي وقت مضى. فبالنسبة لترامب، لم يكن ذم المسلمين وتحميلهم مسؤولية أفعال ليس لهم علاقة بها مجرد شعار انتخابي بل كان عبارة عن استراتيجية اعتمدها بنجاح وبنى عليها سياسات تمارَس اليوم ضد الإسلام والمسلمين باستخدام فزاعة (الإرهاب)، وقد دأب ترامب على التحذير من المخاطر التي يشكلها (الإرهاب الإسلامي المتطرف) كما يسميه. ويتمترس في خندق معاداة الإسلام في إدارة ترامب أولئك المسؤولون الذين يعتمدون أكثر الآراء التي عبر عنها الرئيس تطرفاً ستيف بانون مستشار ترامب السابق، الذي كان يدير موقع برايتبارت الإخباري القومي قبل أن يعينه ترامب في موقع بارز في حملته الانتخابية، فهو الذي وصف الإسلام بأنه "أكثر أديان العالم تطرفا"، وحذر من أن المسلمين يشكلون "طابورا خامسا في الولايات المتحدة". وقد سخرت الإدارة الأمريكية كل الإمكانات المتاحة من أجل خوض "حرب القيم" المكلفة، فلا زلنا نذكر ميزانية الـ21 مليار دولار التي سخرتها الإدارة الأمريكية في 2005 على سنوات لوسائل الإعلام العربية ومؤسسات البحث. ويحيط أصحاب القرار الغربيون أنفسهم بخبراء وأفراد من أبناء جلدتنا، عملهم طرق سبل إنجاح تبني التيار الرئيس للمسلمين لقيم الغرب المخرجة في ثوب إسلامي، وقد أطلقوا على تلك المنظومة القيمية الجديدة اسم "الإسلام المعتدل"، وإنصافاً لهذه التسمية يمكن إطلاق "الإسلام المعدَّل!" عليها.

ختاما على كل مسلم غيور على دينه أن يدرك حقيقة هذه الدويلات الوطنية الوظيفية بوصفها حرباً على الإسلام والمسلمين، لذلك كان واجبا علينا جميعا أن نبذل الوسع لتغيير هذه الدويلات وإقامة دولة المسلمين الجامعة الخلافة الراشدة وإن غدا لناظره لقريب.

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

غادة عبد الجبار – أم أواب

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان