هل وصل الأمر بنا إلى التمييز والمحاصصة في بيت الله سبحانه وتعالى؟!
هل وصل الأمر بنا إلى التمييز والمحاصصة في بيت الله سبحانه وتعالى؟!

الخبر:   انتشر فيديو كان قد حدث في مسجد بوتراجايا عندما أتت جماعة من كبار الشخصيات وأخذت مكان أناس في المسجد كانوا قد وصلوا في وقت سابق. فاشتعلت الانتقادات بين ​​مستخدمي الإنترنت على هذا الحدث. ...

0:00 0:00
السرعة:
September 29, 2021

هل وصل الأمر بنا إلى التمييز والمحاصصة في بيت الله سبحانه وتعالى؟!

هل وصل الأمر بنا إلى التمييز والمحاصصة في بيت الله سبحانه وتعالى؟!

(مترجم)

الخبر:

انتشر فيديو كان قد حدث في مسجد بوتراجايا عندما أتت جماعة من كبار الشخصيات وأخذت مكان أناس في المسجد كانوا قد وصلوا في وقت سابق. فاشتعلت الانتقادات بين ​​مستخدمي الإنترنت على هذا الحدث.

عندما بدأت جائحة كورونا في ماليزيا كان من ضمن الإجراءات التي قامت بها الحكومة في المساجد هو تحديد عدد معين للمصلين للصلاة في المساجد، وتكون الأولوية للذي يحضر أولا. وبالتالي، عندما دخلت شخصيات الـ(VIP) أمام طابور المصلين الذي لم يستطع الدخول إلى المسجد بسبب العدد المحدد للمصلين زاد غضب الجمهور. ومن المؤسف، أن إمام المسجد ما زال يدافع عن هذا الإجراء في مقطع فيديو (حذف لاحقاً) ما زاد من غضب الجمهور أيضا. وعلى الرغم من أنه اعتذر لاحقاً واعترف بخطئه، إلا أنه تعرض لانتقادات بسبب إفصاحه عن حصة 10٪ تعود لكبار الشخصيات وتأكيده أن المسجد مسجد حكومي!

التعليق:

مثل هذا الحدث في مسجد بوتراجايا يحدث كثيرا بعد تحديد عدد المصليين ولكن الاختلاف هنا هو انتشار مقطع الفيديو وفضح ما يحدث من تمييز بين المصليين في بيت الله. فيتم تخصيص حصص للوزراء وكبار الشخصيات لأداء صلاة الجمعة! حاليا هذا النظام في تحديد عدد المصلين خفف جزئياً لكننا ما زلنا نلاحظ المصلين خارج المساجد أثناء صلاة الجمعة بينما لا يزال هناك متسع داخلها.

كمسلمين، نعتقد أن المسجد هو بيت الله ولا تمييز فيه. حتى لو كان المال لبنائه يأتي من الحكومة، فإنه لا يزال بيت الله سبحانه وتعالى على الرغم من أنه يمكن أن تكون إدارته من جهات مختلفة، ولكن هذا لا يغير حقيقة أن المسجد هو بيت الله ومملوك للعامة. قال الله سبحانه وتعالى: ﴿وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَداً﴾.

المسجد هو مكان مقدس عند المسلمين، ولذلك يجب حماية حرمته والحفاظ عليه من التدنيس والتشويه وهدم صورته الرفيعة. في الواقع، المسجد هو مركز أنشطة إسلامية لا حصر لها. فله وظائفه وقوانينه الخاصة التي يجب أن يطيعها كل مسلم. بصفته بيت الله سبحانه وتعالى، وملكية عامة يجب أن يكون المسجد مفتوحاً دائماً للسماح للمسلمين باستخدامه وفقاً لأوامر الله سبحانه وتعالى. وصلاة الجمعة فرض حيث لا يستثنى من حضورها إلا للمريض والخائف على حياته. وليس في القرآن أو السنة ما يعطي السلطات الحق في إغلاق المسجد أو منع المسلمين من الوفاء بفرض العين هذا إلا ما نصت عليه سنة رسول الله ﷺ.

لذلك يحرم على أي مسلم ترك صلاة الجمعة عمداً في جائحة، ويحرم على الحكومة منع المسلمين من الذهاب إلى المسجد لأداء الصلاة. وفي حالة حدوث جائحة، يجب أن يحضر الأصحاء فقط ولا يُسمح للمرضى بالحضور. في الوقت نفسه، يجب اتخاذ تدابير السلامة والصحة لمنع انتشار المرض دون انتهاك أي حكم إسلامي.

يجب أن تفتح قضية "التمييز والمحاصصة" أعين الكثيرين، فإذا كانت جرأة الحكومة من حيث العبادة وحدها في مخالفة الشريعة، فما أكثرها في الأمور الأخرى! لقد أغلقت الحكومة المساجد منذ فترة طويلة، ووضعت حصصاً على الحاضرين، وجعلت المساجد وصلاة الجماعة حقاً حصرياً لعدد قليل فقط، والأسوأ من ذلك كله، غيروا ممارسة صلاة الجماعة من خلال إجبارهم على التباعد فيما بينهم. وهنا نستذكر قول رسول الله ﷺ بأن عرى الإسلام ستنقض واحدة تلو الأخرى ابتداءً من عروة الحكم وأخيراً عروة الصلاة. لقد تفككت عروة الحكم منذ فترة طويلة، والآن تتفكك العروة الأخيرة! وفقط مع عودة الخلافة سيكون إحياء الإسلام كنظام ومنهج حياة مرة أخرى إن شاء الله.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد – ماليزيا

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان