هل يدرك الحوثي أن نصر الإسلام فعل لا هتاف؟
هل يدرك الحوثي أن نصر الإسلام فعل لا هتاف؟

أكد مصدر بوزارة النقل، أن عدد السفن التي أبحرت عبر البحرين الأحمر والعربي بشكل آمن بلغ أكثر من أربعة آلاف سفينة تجارية عبر شركات خطوط ملاحية عالمية باستثناء السفن (الإسرائيلية) والأمريكية والبريطانية. وأوضح المصدر لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) أنه وبحسب إحصائية المركز البحري الإقليمي بالوزارة فقد بلغ عدد السفن التي مرت عبر البحر الأحمر أربعة آلاف و591 سفينة خلال الفترة من 11 كانون الثاني/يناير حتى 19 آذار/مارس 2024م. (وكالة سبأ للأنباء، 2024/3/20م)

0:00 0:00
السرعة:
March 21, 2024

هل يدرك الحوثي أن نصر الإسلام فعل لا هتاف؟

هل يدرك الحوثي أن نصر الإسلام فعل لا هتاف؟

الخبر:

أكد مصدر بوزارة النقل، أن عدد السفن التي أبحرت عبر البحرين الأحمر والعربي بشكل آمن بلغ أكثر من أربعة آلاف سفينة تجارية عبر شركات خطوط ملاحية عالمية باستثناء السفن (الإسرائيلية) والأمريكية والبريطانية. وأوضح المصدر لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) أنه وبحسب إحصائية المركز البحري الإقليمي بالوزارة فقد بلغ عدد السفن التي مرت عبر البحر الأحمر أربعة آلاف و591 سفينة خلال الفترة من 11 كانون الثاني/يناير حتى 19 آذار/مارس 2024م. (وكالة سبأ للأنباء، 2024/3/20م)

التعليق:

إن حرب غزة التي دخلت شهرها السادس ما كانت لتستمر شهرا واحدا لولا فقدان القوة الإسلامية الدولية المتمثلة في دولة الخلافة، وما هذا الحرب إلا امتداد للحملات الصليبية ضد الإسلام والمسلمين التي لم تتوقف منذ إسقاط دولة الخلافة، وليس بغريب صمت الكفار المطبق على قتل وتدمير أهلنا في غزة هاشم فهو سنة سنها أشياعهم من قبل فيتحد رأيهم أمام أية قضية ضد المسلمين، لكن المخزي هو انحناء الحكام في بلاد المسلمين أمام كيان يهود وأمريكا وأحلافها ولم تحرك فيهم مناظر القتل والتدمير لإخوانهم المسلمين حتى مشاعر الإنسانية!

لقد لاحظنا تصريحات الدول الاستعمارية بداية الحرب وكثير من دول العالم المساندة للكيان المسخ في جرائمه وهذا ليس بغريب فملة الكفر واحدة، قال تعالى: ﴿قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ﴾. واللافت للنظر أن هذه الدول ورؤوس أموالها المساندة للكيان الغاصب بالمال والسلاح تملك وتساهم في كبرى شركات الشحن التي تجوب العالم وتمر عبر البحر الأحمر والبحر العربي، وبالتأكيد فإن السفن الأربعة آلاف التي أعلن عن مرورها خلال شهرين لا تخلو من كونها تابعة لشركات MSC وMaersk وCMA CGM، التي تتربع على التوالي في المراتب الثلاث الأولى في العالم لناحية أكبر شركات الشحن بسفن الحاويات حيث تستخدم هذه الشركات أساطيل تجارية ما نسبته 46 بالمئة من سعة الأسطول التجاري العالمي، وإن شركةCMA CGM  الفرنسية وحدها قد حققت في العام 2022م صافي أرباح سنوية بلغ 24.88 مليار دولار.

يعلم الجميع كيف ناصب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون العداء للمسلمين حيث زار كيان يهود بداية الحرب مؤكدا دعمه ودعم بلاده لسحق المسلمين في غزة بقوله لستم وحدكم، وهنا كان لزاما على الحوثيين أن يقوموا باستهداف السفن الفرنسية نصرة للإسلام والمسلمين، بل أكثر من ذلك كان بإمكان الحوثيين منع جميع سفن العالم المتخاذل عديم الإنسانية من المرور في البحر الأحمر لساعات فقط حينها سنرى الرأسماليين الذين لا يقيمون وزنا إلا للربح والمال والمنفعة كيف سيجن جنونهم وبالتأكيد سيعملون جاهدين على إيقاف الحرب.

إننا ندرك يقينا أن نصر الإسلام وقضايا المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها وتحرير الأرض المباركة لن يكون إلا بتحرير المسلمين من الأنظمة الوضعية التي تتحكم في مفاصل حياتهم، وإقامة دولة الإسلام الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، الدولة التي توحد الأمة وتجيش الجيوش لنصرة أهل غزة وكل المستضعفين في هذه الأرض.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

م. قيصر شمسان – ولاية اليمن

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان