حملة التشويه ضد حزب التحرير التي يقودها نظام حسينة  لن تؤخر سقوطها ولن تعيق دعوة الخلافة
حملة التشويه ضد حزب التحرير التي يقودها نظام حسينة  لن تؤخر سقوطها ولن تعيق دعوة الخلافة

الخبر: توفي في مركز الشرطة (غلام فهيم) وهو شاب في الـ 19 من عمره، بعد أيام فقط من اتهامه واثنين آخرين بمحاولة خنق مدرس رياضيات هندوسي حتى الموت. وقد قتل ستة يشتبه بهم بما يسمى "المتشددين الإسلاميين"، بمن فيهم (فهيم)، بالرصاص أثناء احتجازهم لدى الشرطة منذ بدء المداهمات ردا على موجة من العنف ضد مدونين ملحدين، وأكاديميين ليبراليين، ونشطاء في المطالبة بحقوق المثليين، وعمال الإغاثة الأجانب، وأعضاء الأقليات الدينية. وقالت الشرطة إن فهيم كان يشتبه في كونه عضوا في حزب التحرير. ووفقا لروايتهم، أن فهيم أثناء التحقيق في السجن، كشف مكان وجود مخبأ حزب التحرير واقتادته الشرطة لمداهمة الموقع، حيث وقع إطلاق النار. وادعت الشرطة زوراً وبهتاناً بأن نشطاء حزب التحرير فتحوا النار في محاولة لانتزاع فهيم من بين أيديهم، مما اضطر الشرطة للانتقام وألقي القبض على فهيم في تبادل لإطلاق النار. وذكرت وسائل الإعلام المحلية أن فهيم كان مكبل اليدين، وكان قد أصيب برصاصة في الجانب الأيسر من صدره عندما تم إحضاره إلى المستشفى بعد تبادل إطلاق النار يوم السبت. وشكك نشطاء حقوق الإنسان في حوادث الوفيات في حجز الشرطة، بالقول إن المشتبه بهم قتلوا بالرصاص "بدم بارد" أثناء جلسات التحقيق التي قام بها الضباط. (المصدر: الجزيرة دوت كوم)

0:00 0:00
السرعة:
June 25, 2016

حملة التشويه ضد حزب التحرير التي يقودها نظام حسينة لن تؤخر سقوطها ولن تعيق دعوة الخلافة

حملة التشويه ضد حزب التحرير التي يقودها نظام حسينة

لن تؤخر سقوطها ولن تعيق دعوة الخلافة

الخبر:

توفي في مركز الشرطة (غلام فهيم) وهو شاب في الـ 19 من عمره، بعد أيام فقط من اتهامه واثنين آخرين بمحاولة خنق مدرس رياضيات هندوسي حتى الموت. وقد قتل ستة يشتبه بهم بما يسمى "المتشددين الإسلاميين"، بمن فيهم (فهيم)، بالرصاص أثناء احتجازهم لدى الشرطة منذ بدء المداهمات ردا على موجة من العنف ضد مدونين ملحدين، وأكاديميين ليبراليين، ونشطاء في المطالبة بحقوق المثليين، وعمال الإغاثة الأجانب، وأعضاء الأقليات الدينية. وقالت الشرطة إن فهيم كان يشتبه في كونه عضوا في حزب التحرير. ووفقا لروايتهم، أن فهيم أثناء التحقيق في السجن، كشف مكان وجود مخبأ حزب التحرير واقتادته الشرطة لمداهمة الموقع، حيث وقع إطلاق النار. وادعت الشرطة زوراً وبهتاناً بأن نشطاء حزب التحرير فتحوا النار في محاولة لانتزاع فهيم من بين أيديهم، مما اضطر الشرطة للانتقام وألقي القبض على فهيم في تبادل لإطلاق النار. وذكرت وسائل الإعلام المحلية أن فهيم كان مكبل اليدين، وكان قد أصيب برصاصة في الجانب الأيسر من صدره عندما تم إحضاره إلى المستشفى بعد تبادل إطلاق النار يوم السبت. وشكك نشطاء حقوق الإنسان في حوادث الوفيات في حجز الشرطة، بالقول إن المشتبه بهم قتلوا بالرصاص "بدم بارد" أثناء جلسات التحقيق التي قام بها الضباط. (المصدر: الجزيرة دوت كوم)

التعليق:

في الآونة الأخيرة، اكتسب قتل المسلمين خارج نطاق القضاء في بنغلاديش زخما غير مسبوق. ففي غضون 24 ساعة فقط قتل شخصان في تبادل لإطلاق النار. فقد اشتبه بشريفول أكا شكيب بتورطه في قتل الكاتب الملحد (أفيجيت روي) وقتل سبعة آخرين بعد مقتل غلام فيض الله فهيم. وقد قتل 14 شخصاً هذا الشهر فقط فيما يسمى الاشتباكات المسلحة، دون القيام بأي تحقيق مسبق أو محاكمة. ومن المثير للاهتمام، أنه بعد كل قتل باسم "الاشتباكات المسلحة" تقدم الشرطة البنغالية رواية محددة جدا ومتكررة، حيث يتم أخذ (إرهابي) مشتبه به مكبل اليدين إلى ما يسمى غارة إرهابية من قبل الشرطة وبعد ذلك يوجد مقتولاً بالرصاص وسط تبادل لإطلاق النار. إن أي شخص عاقل يدرك بوضوح أن هذه المداهمات المزعومة تعرضها الشرطة فقط لإزالة الأدلة التي قد تسبب المشاكل للحكومة. وإنه من الواضح من السيناريو الإجمالي أنه ليس لدى الحكومة أية نية صادقة لمعرفة الجناة الحقيقيين وراء هذه الاغتيالات السرية الوحشية. فوكالات إنفاذ القانون لم تلق القبض على قاتل واحد حتى اليوم. وبدلا من ذلك، فشلوا في حماية حياة أحد المشتبه بهم المهم جدا والذي ألقي القبض عليه من قبل المدنيين. وقد أثيرت أسئلة أيضا حول لم لا يرتدي أيٌّ من المشتبه بهم سترة واقية من الرصاص أو خوذة عندما كانت الشرطة تقودهم إلى ما يسمى مداهمات الشرطة ولم تم قتل هذه المصادر المهمة (المشتبه بهم).

وعلاوة على ذلك، فمن المعروف جيدا أن القتل السري هو تكتيك شائع جدا يستخدمه الرأسماليون الغربيون لخلق عدم الاستقرار السياسي وبيئة من الخوف في بلاد المسلمين. فمن خلال وكالاتهم السرية، أنشأت الحكومة الأمريكية حالة من الفوضى وعدم الاستقرار السياسي في باكستان، بما في ذلك العديد من البلاد الإسلامية الأخرى. ولكن حكومة الشيخة حسينة هي الأقل انزعاجاً لفضح مؤامرات ساداتها الغربيين البشعة ضد المسلمين في بنغلادش. وبدلا من ذلك، فهي مشغولة بتحقيق مكاسب سياسية من هذه الفوضى من خلال إلقاء اللوم على متطرفين إسلاميين لا وجود لهم. ولهذا السبب يقوم نظام حسينة بمساعدة من بعض وسائل الإعلام الكاذبة بمحاولة ضعيفة لتشويه صورة الحزب الإسلامي السياسي حزب التحرير من خلال ربط (فيض الله فهيم) بالحزب. وفي الواقع، يعلم نظام حسينة الفاسد والخانع أن أيامه قد باتت معدودة، وعلى الرغم من وضع قيود غير قانونية على حزب التحرير في عام 2009 والاعتقالات المستمرة وتعذيب أعضائه، بما في ذلك الاعتقال الوقح لأعضائه من النساء الشريفات، فإنه فشل في وقف الدعوة للنهضة الإسلامية في بنغلاديش. يعلم هذا النظام المفلس فكريا أيضاً أنه غير قادر على تحدي الأفكار الإسلامية الصحيحة التي تعطي حياة لقلوب المسلمين في بنغلادش. وبالتالي، فقد لجأ إلى حملة تشويه ضد الحزب من خلال التشهير والدعاية الكاذبة. ولكن، إنه لمن المعلوم جيدا أن حزب التحرير هو حزب إسلامي سياسي يعمل لإقامة دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة الوشيكة فإنه يتبع الطريقة الوحيدة للنبي محمد ﷺ. وعلى الرغم من مواجهته للتعذيب الوحشي والاضطهاد منذ إنشائه، إلا أن الحزب لم يشارك أبدا في أعمال العنف ولم ينحرف قط عن مسار الكفاح السياسي الفكري.

ينبغي على الشيخة حسينة ونظامها الفاسد أن يعلموا أن أساليبهم القذرة لن تنجح في إعاقة الدعوة إلى الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة في بنغلاديش، كما أنها لن توقف سقوطها. إن هذه الدولة البارزة ستقوم قريباً بإذن الله تعالى، والتي من خلالها سوف يعم السلام، وسوف تضمن حياة كل فرد من أفراد رعيتها مسلمين كانوا أم غير مسلمين في بنغلاديش من خلال تدمير المؤامرة الإمبريالية البشعة.

﴿يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

فهميدة بنت ودود

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان