حملة ركوب الدراجات التي أقيمت في رام الله طريقة جديدة للفجور في الأرض المباركة – فلسطين (مترجم)
حملة ركوب الدراجات التي أقيمت في رام الله طريقة جديدة للفجور في الأرض المباركة – فلسطين (مترجم)

الخبر:   حرية الحركة والتنقل: حملة لركوب الدراجات أقيمت في رام الله برعاية البيت الدنماركي في فلسطين، وقد نشر موقع البيت الدنماركي على الفيس بوك صورا يظهر فيها رجال ونساء يختلطون ببعضهم بعضا، ويرتدون ملابس بشكل غير لائق من أجل حرية الحركة في الأراضي المحتلة من قبل كيان يهود. (21 أيلول/سبتمبر 2018)

0:00 0:00
السرعة:
October 01, 2018

حملة ركوب الدراجات التي أقيمت في رام الله طريقة جديدة للفجور في الأرض المباركة – فلسطين (مترجم)

حملة ركوب الدراجات التي أقيمت في رام الله

طريقة جديدة للفجور في الأرض المباركة – فلسطين

(مترجم)

الخبر:

حرية الحركة والتنقل: حملة لركوب الدراجات أقيمت في رام الله برعاية البيت الدنماركي في فلسطين، وقد نشر موقع البيت الدنماركي على الفيس بوك صورا يظهر فيها رجال ونساء يختلطون ببعضهم بعضا، ويرتدون ملابس بشكل غير لائق من أجل حرية الحركة في الأراضي المحتلة من قبل كيان يهود. (21 أيلول/سبتمبر 2018)

التعليق:

طمسٌ للحدود التي تتجاوز احترام الحياء والأحكام الشرعية في الأراضي المقدسة للأمة الإسلامية وفتحٌ لأبواب الفجور، مع إعلامٍ يسلط الأضواء على نشر الحدث وقبوله من الجميع.

رجال ونساء من جميع الأعمار إلى جانب بعضهم، نساء من دون خمار ويرتدين ملابس ضيقة في الشوارع، ويقوم رجال ونساء بتدريب بعضهم على التوازن على دراجاتهم كما لو أنه أمر طبيعي جدا، وأين يحدث كل هذا؟ في أرض فلسطين المباركة! كل ذلك من أجل "حق الفلسطينيين في حرية الحركة والتنقل"، فما هي الحركة التي يشيرون إليها؟ هل هي من غزة إلى القدس، ومن الخليل إلى حيفا؟ بدون وجود قوات كيان يهود الذي يسد المداخل؟ أم أنها من رام الله إلى نابلس في حدود الأراضي المحتلة؟ حتى عندما يضع المرء مثل هذا الإنجاز الكبير، فقد يتصور الدبابات ووجود الجيوش.. ولكن ما هو موجود أمام أعيننا: دراجات! دراجات، نعم دراجات!! وليس ذلك فحسب ولكن نساء كاشفات وحولهن رجال من جميع الأعمار، ومرة أخرى من أجل "حق الفلسطينيين في حرية الحركة والتنقل"!!

سنترك الفكرة السخيفة عن حق أهل فلسطين في حرية الحركة والتنقل من أجل موضوع آخر وهو دور وواجب جيوش المسلمين في تحرير الأرض المباركة فلسطين كاملة.

عودة إلى مسرح سباق الدراجات، تاركةً الكثير من الأفكار تدور في أذهان المسلمين المحصنين الذين يخافون الله...

دياثة.. اختلاط.. فجور.. تبرج... كل ذلك في مشهد كامل برعاية الدول الغربية مثل مؤسسة البيت الدنماركي في فلسطين وغيرها.. لماذا تتاح الأموال بهذه السهولة لهذه المشاريع والفعاليات بينما تصبح قليلة لقضاياهم الداخلية الخاصة؟ هنا يكمن جوهر هذه المسألة؛ من أجل تدمير كل المظاهر الإسلامية والروابط مع عقيدة المسلمين، لفصل الدين عن المجتمع، والقبول علنًا بتطبيع هذه الأعمال الوحشية من خلال الأحداث التي ترعاها بشدة بعيدا كل البعد عن العقيدة، وأن يتم النظر إليها على أنها طبيعية لتعزيز الأهداف الخفية لهذه الدول الراعية، وإخراج المسلمين من إسلامهم إلى حد أبعد من الاحترام والتقدير. دفع الوتد إلى أبعد من ذلك في قلب المسلمين؛ حرفيا في الأرض المباركة - فلسطين ثالث أقدس مكان بالنسبة للمسلمين، ومجازا فصل عقول الشباب المسلم عن عقيدتهم وجعلهم يقبلون مثل هذه المقاييس الغربية الخاصة بهم.

نسأل الله المنتقم أن يطهر هذه الأرض المباركة من هذا الرجس، هذه الأرض التي رفض صلاح الدين أن يبتسم حين كانت تحت قبضة الصليبيين حتى حررها بنفسه. كيف يمكننا نحن الذين يجب علينا حماية أخواتنا المسلمات أن نبقى خاملين بينما تتم مهاجمة عقولهن وأجسادهن مكشوفة للجميع؟ كيف يمكننا نحن الذين يجب علينا حماية أخواتنا المسلمات أن نبقى ساكنين بينما يتم دفعهن لتنفيذ مثل هذه الأعمال الماكرة؟ هذه جبلّة الديوث! (قال ابن القيم: الديوث هو الرجل الذي لا يغار على نسائه، وهو أكثر المخلوقات بشاعة والجنة محرمة عليه بسبب افتقاره للغيرة)، هذا هو عمل المفكرين العلمانيين، أن تنظر للآخرين دون أدنى شعور بالمسؤولية في المجتمع، بل افعل ما يحلو لك فقط! هذا هو تدمير المجتمع وليس أي مجتمع ولكن في أرض فلسطين المباركة.

النساء بلا حياء، الرجال بلا حياء، الحياء هو احترام للذّات والخجل من القيم الإسلامية التي تحظى بتقدير كبير واحترام. كل من يتصرف بعيدا عن التشريعات الإسلامية يصبح من أدنى الكائنات وتكون العواقب وخيمة أكثر بكثير مما نتخيل لأن هذا لا يتوقف هنا فقط! بل له تأثير الدومينو، ومن يعرف ما هو مخطط في الأجندة القادمة؟ ربما مسابقات سباحة مفتوحة، ورحلات تخييم ليلية مختلطة؟!! ولا حول ولا قوة إلا بالله.

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

منال بدر

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان