حرب أمريكا وكيان يهود على إيران  صمت الحكام وخنوع المرشد!
حرب أمريكا وكيان يهود على إيران  صمت الحكام وخنوع المرشد!

الخبر: أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التوصل إلى اتفاق كامل بين كيان يهود وإيران على وقف إطلاق نار شامل، وعبر منصته تروث سوشيال، قال ترامب: (تهانينا للجميع، فقد تم الاتفاق بشكل كامل بين إسرائيل وإيران على وقف إطلاق نار كامل وشامل، ومنعنا حرباً كانت ستمتد سنوات). وأشاد ترامب بالطرفين وهنأهما على امتلاكهما القدرة على التحمل والشجاعة والذكاء لإنهاء الحرب. وختم رسالته بالدعاء قائلاً: (حفظ الله إسرائيل وإيران، أوقفنا حرباً مدمرة للمنطقة).

0:00 0:00
السرعة:
June 25, 2025

حرب أمريكا وكيان يهود على إيران صمت الحكام وخنوع المرشد!

حرب أمريكا وكيان يهود على إيران

صمت الحكام وخنوع المرشد!

الخبر:

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التوصل إلى اتفاق كامل بين كيان يهود وإيران على وقف إطلاق نار شامل، وعبر منصته تروث سوشيال، قال ترامب: (تهانينا للجميع، فقد تم الاتفاق بشكل كامل بين إسرائيل وإيران على وقف إطلاق نار كامل وشامل، ومنعنا حرباً كانت ستمتد سنوات). وأشاد ترامب بالطرفين وهنأهما على امتلاكهما القدرة على التحمل والشجاعة والذكاء لإنهاء الحرب. وختم رسالته بالدعاء قائلاً: (حفظ الله إسرائيل وإيران، أوقفنا حرباً مدمرة للمنطقة).

في السياق، نقلت وكالة رويترز عن مسؤول مطلع، أن رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني ضمن موافقة طهران على مقترح أمريكي لوقف إطلاق النار مع كيان يهود خلال اتصال هاتفي مع مسؤولين إيرانيين بعد الهجمات الإيرانية على قاعدة العديد الجوية في قطر. كما نقلت رويترز عن مسؤول إيراني كبير، قوله إن "طهران توافق على وقف إطلاق النار مع تل أبيب بوساطة قطرية واقتراح أمريكي".

التعليق:

شهدت الساحة السياسية مشهداً مؤسفاً تمثل في إعلان أمريكا وكيان يهود الحرب على إيران. تخلل هذه الحرب قتل وتدمير وانتهاك صارخ لكل الأعراف والقوانين الدولية. وبعد إنجاز مهمتهما، أعلنا وقف إطلاق النار من جانب واحد، وقبلت إيران بهذا الإعلان، متجرعةً مرارة الهزيمة دون اعتراض أو تلكؤ.

هذا المشهد السياسي الواضح للعيان لا يحتاج إلى كثير من الشرح لوصف مرارته. لقد نصبت أمريكا نفسها ملكاً على العالم، وخاصة البلاد الإسلامية، ورأت أن تعيد ترتيبه بما يضمن مصالحها وأمن كيان يهود. وقد أطلقت يد كيان يهود لتزيل أي عقبة، حتى لو كانت بسيطة ولا تهدد الخطط الأمريكية في المنطقة. وعلى الرغم من أن إيران وأذرعها في المنطقة لم تكن عائقاً أمام المشروع الأمريكي، فإن الوجه الجديد الذي تريده أمريكا للمنطقة يقتضي تغيير الوجوه القديمة، حتى لو كانت خاضعة وخادمة لها. لذلك، تمت تصفية معظم القادة العسكريين المحافظين أو "الصقور" في النظام الإيراني، وتصفية العديد من علماء الفيزياء النووية، بالإضافة إلى تدمير المفاعلات النووية الثلاثة وكثير من المواقع الاستراتيجية العسكرية والاقتصادية، بما في ذلك المنشآت النفطية في البلاد.

لم يكن هذا التغول من جانب أمريكا وذراعها في المنطقة، كيان يهود، مفاجئاً، فهؤلاء متعطشون لدماء المسلمين، ولم يرتووا بعد منها، ولن يرتووا أبدا، لكن ما يدعو للخزي هو رد فعل حكام إيران وحكام المسلمين في المنطقة. فقد انصاع حكام إيران، وعلى رأسهم خامنئي، لأمر الرئيس الأمريكي الذي دمر بلادهم ورمّل نساءهم ويتم أطفالهم. قَبِلوا بوقف إطلاق النار فوراً، وكأن بلادهم هي من بدأت الحرب واعتدت على أمريكا وكيان يهود، وليس العكس! وهذا يدل على أن عشرات القادة العسكريين الإيرانيين الذين اغتالهم يهود قد هانوا على خامنئي، كما هان عليه قاسم سليماني من قبل وقادة حزبه في لبنان، بالإضافة إلى هوان أكثر من سبعين ألف شهيد في فلسطين، الذين شكّل لهم فيلقاً أطلق عليه كذبا اسم "فيلق القدس"، وهو الفيلق الذي لم يطلق طلقة واحدة باتجاه القدس!

والموقف المخزي أيضاً هو موقف دول المنطقة وجيوشها التي حظرت الطيران في أجوائها أمام الطيران المدني، بينما تركتها مباحة أمام طيران كيان يهود وأمريكا، التي تقصف وتقتل ثم تعود بأمان وسلام. راحوا يراقبون هذه الجرائم في بلد الجوار وكأن الأمر لا يعنيهم، في دلالة واضحة على أنهم لا يقلون خيانة وخذلاناً عن حكام إيران. وهم ينتظرون دورهم إلى المذبح. قاتلهم الله من حكام ضرار، قيدوا الجيوش ومنعوها من نصرة إخوانهم في إيران وفلسطين، وينتظرون الدائرة لتدور على بلاد المسلمين الأخرى، من باكستان وتركيا وسائر بلاد المسلمين.

يجب على الأمة الإسلامية وجيوشها أن تتدارك أمرها قبل فوات الأوان. وينبغي عليها التخلص من الحكام العملاء الذين يحكمون بلادنا ويمكّنون الكافر المستعمر من التحكم في مقدراتنا وسلب قوتنا النووية والعسكرية والاقتصادية. ويجب أن تتوجه جميع الجهود المخلصة نحو الإطاحة بهؤلاء الرويبضات والعمل الجاد مع حزب التحرير؛ فهو الحزب السياسي القادر على الحكم بما أنزل الله، والقادر على قيادة الأمة وجيوشها في معارك النصر والتمكين، كمعارك بدر الكبرى وحطين وعين جالوت. فإن لم تتكاتف جهود المخلصين في الأمة والضباط الأوفياء في جيوشها بإعطائهم النصرة لحزب التحرير لإقامة الخلافة على منهاج النبوة، فإن المستقبل في ظل أمريكا سيكون أسوأ مما كانت عليه البلاد الإسلامية في ظل هولاكو اللعين.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

بلال المهاجر – ولاية باكستان

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان