حرية التعبير هي خداع من الأنظمة الرأسمالية العلمانية (مترجم)
حرية التعبير هي خداع من الأنظمة الرأسمالية العلمانية (مترجم)

الخبر:   يوم الأربعاء، 16 أيار/مايو 2018، قدم الرئيس الكيني الموافقة على قانون إساءة استخدام الحاسوب وجرائم الإنترنت لعام 2018. وعلاوة على ذلك، في يوم الثلاثاء، 22 أيار/مايو 2018 أصدر مجلس تصنيف الأفلام في كينيا إشعارا عاما بأنه اعتبارا من 28 أيار/مايو 2018، سيطلب من أي شخص يصور أشرطة فيديو للعرض العام أن يحصل على ترخيص لذلك.

0:00 0:00
السرعة:
June 03, 2018

حرية التعبير هي خداع من الأنظمة الرأسمالية العلمانية (مترجم)

حرية التعبير هي خداع من الأنظمة الرأسمالية العلمانية

(مترجم)

الخبر:

يوم الأربعاء، 16 أيار/مايو 2018، قدم الرئيس الكيني الموافقة على قانون إساءة استخدام الحاسوب وجرائم الإنترنت لعام 2018. وعلاوة على ذلك، في يوم الثلاثاء، 22 أيار/مايو 2018 أصدر مجلس تصنيف الأفلام في كينيا إشعارا عاما بأنه اعتبارا من 28 أيار/مايو 2018، سيطلب من أي شخص يصور أشرطة فيديو للعرض العام أن يحصل على ترخيص لذلك.

التعليق:

تزدهر جميع النظم الرأسمالية العلمانية، بما فيها كينيا، على "الدعاية للحريات" النابعة من العقل المحدود للناس باسم التشريعات التي ترتكز عليها الوثائق الدستورية. وتخضع القوانين العلمانية للتعديلات لاستيعاب الآراء المتباينة التي تعتمد على المجموعة الحالية من القيادات. ولا يعاقب على حريه التعبير إلا إذا كانت الحكومة المؤيدة لأي شيء يخالف ذلك. أما بالنسبة لإقرار القوانين، فإن لديهم هدفين رئيسين:

أولاً، للحد من أي معارضة للممارسات الحكومية الخاطئة، مثل: محاسبة الحكام عندما يفشلون في واجباتهم، وفضح الفساد في المؤسسات العامة والخاصة وما إلى ذلك.

ثانياً، إحباط أي خطاب أيديولوجي بديل ضد الأيديولوجية الرأسمالية العلمانية غير الصالحة وأنظمتها النتنة، على سبيل المثال. الديمقراطية والليبرالية الاجتماعية والأنظمة الاقتصادية الاستغلالية التي فشلت جميعها بشكل بائس في رعاية شؤون الإنسانية. (الإرهاب الإلكتروني). وأكده زعيم الأغلبية في البرلمان الذي قال: "سيتعامل هذا القانون مع جميع أولئك الذين يستخدمون التكنولوجيا من أجل دفع الشباب وتجنيدهم ضد (الإرهاب)".

يتم تجميع الهدفين الأساسيين أعلاه بشكل مختصر في الأقسام أدناه:

المادة 22 (1): الشخص الذي يقوم عمدا بنشر بيانات زائفة أو مضللة أو خيالية أو معلومات خاطئة بقصد اعتبار البيانات أو التصرف فيها واتخاذ إجراءات بشأنها على أنها أصلية، مع أو بدون أي مكسب مادي، يرتكب جريمة، ويعاقب عند الإدانة بغرامة لا تتجاوز خمسة ملايين شلن أو السجن لمدة لا تتجاوز سنتين، أو كليهما معا.

المادة 23: الشخص الذي ينشر عن علم المعلومات الزائفة في الطباعة أو البث أو البيانات أو عبر نظام حاسوبي، والتي تؤخذ بالحسبان أو تؤدي إلى الذعر أو الفوضى أو العنف بين رعايا الجمهورية، أو التي من المرجح أن تسيء إلى السمعة يرتكب جريمة، ويعاقب عند الإدانة، بغرامة لا تتجاوز خمسة ملايين شلنا أو بالسجن لمده لا تتجاوز عشر سنوات، أو بالعقوبتين معا.

هذه هي طبيعة القوانين في ظل النظم الرأسمالية العلمانية التي تسن وتعدل وتلغى استنادا إلى مصالح وأهواء ورغبات الوضع القائم الذي يخدم مصلحة النظم الرأسمالية الاستعمارية العلمانية الغربية التي تقودها أمريكا وبريطانيا وحلفاؤهما.

وقد تم إقرار القوانين على الرغم من الانتقادات الشديدة الموجهة ضدهم، وفي عهد لا يوجد فيه "حزب معارضة" متشدد لفحص والتحقق من السلطات المفرطة للحكومة. هذا بعد تأكيد شرعية حكومة الكيني (اليوبيل) بما يسمى المصافحة بين رايلا أودينغا (زعيم المعارضة) وأوهورو كينياتا والتي حسمت مصير الملايين من أتباع سياسة المعارضة. وأعقبت القوانين التي تم إقرارها دعوة من وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو إلى الرئيس كينياتا يوم الجمعة، في 18 أيار/مايو 2018، وناقشت "الأهداف المشتركة لمكافحة (الإرهاب) وتعزيز الأمن الإقليمي وضمان الحكم الرشيد".

كينيا بوصفها مركزا لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في إفريقيا وباختراقها العالي للإنترنت والهواتف الذكية؛ في الوقت نفسه في طليعة القتال الغربية التي فرضت الحروب المادية خارج حدودها باسم مكافحة (الإرهاب) ومكافحة الحروب الفكرية داخليا باسم (التطرف).

ولكي تبرر التزامها والجهود المبذولة لأسيادها الاستعماريين الغربيين، فقد وافقت على مشروع قانون بحيث إنه يوفر منبرا للبحث عن المانحين الغربيين والأموال والدعم العام لتنفيذ القانون حتى نهايته المنطقية.

إن الهدوء والسلام والازدهار التي تحتاج إليها كينيا وإفريقيا بأسرها تكمن في الاستعاضة عن الأيديولوجية الرأسمالية العلمانية ونظمها الكريهة، التي هي نتاج معاناتهم وركودهم السياسي والاجتماعي والاقتصادي بسبب المستعمرين الغربيين. يكمن التحرر الأيديولوجي في المشروع الذي يدعو إلى النهضة الإسلامية التي ستشهد إقامة الخلافة على منهاج النبوة. في ظل الخلافة، سيتم طرد المستعمرين الغربيين وأيديولوجيتهم الرأسمالية العلمانية من أفريقيا، وسيتم تحقيق الإمكانات الحقيقية لإفريقيا لأن الأعداء الحقيقيين لإفريقيا سيطردون إلى خارج حدودها، وبالتالي سيكون الازدهار حتميا لا مفر منه.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

علي ناصورو علي

عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في كينيا

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان