April 23, 2009

حتى لا يكون الإسلام تخديراً للناس - الأستاذ أبي أيمن

يا أمة التوحيد: الإسلام عقيدة ينبثق منها نظام, دين ومنه تكون الدولة التي تطبق شرع الله على كل من يعيش في كنف المسلمين, وتظله راية الإسلام.
في الإسلام نظام حكم ونظام اجتماع, ونظام اقتصاد, ونظام حدود وعقوبات وهو كلٌ لا يتجزأ, ولا تدرج في تطبيقه,ولا تهاون ولا التواء ولا تمييع, ولا فصل بين احكامه التي هي مقياس الحلال والحرام وهي المرد عند التنازع في حياة المسلمين والدولة التي تطبقها.
الإسلام وما فيه من احكام وأفكار ومفاهيم لا تبقى حبيسة في الصدور فلا بد من تبيانها واخراجها لناس كتابةً او حديثاً, لقوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَـئِكَ يَلعَنُهُمُ اللّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ }البقرة159
الإسلام يرفض ويرد كل فكرة او رأي او عقيدة أو مفهوم او ثقافة او نظام يخالف احكامه الشرعية فلا ديمقراطية ولا قومية, ولا اشتراكية ولا مفاهيم مغلوطة...
أيها المسلمون: جاء الإسلام لينظم علاقة الانسان بنفسه, وبخالقه (الله عز وجل) وبغيره من الناس من غير تشدد ولا تنطع ولا تطرف, ولا غلو, فتطبيقه سهل ميسور، وفي قدرة كل مخلوق وليس فوق طاقته عند تكليفه.
أيها المسلمون: منذ بعثةِ رسول الله (صلى الله عليه وسلم) والى أن نزل قوله تعالى: {....الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِيناً ...}المائدة3، والمسلمون خلفاء ورعية يطبقون الاسلام في العبادات والمعاملات والعلاقات والعقوبات ويحملون دعوة الاسلام بالجهاد في سبيل الله تطبيقاً دقيقاً لا التواء ولا لبس ولا تضليل اضافة الى ما يتبناه خليفة المسلمين باجتهاد صحيح.

أيها المسلمون: كان علماء المسلمين والمعلمون يعلمون الناس, يفقهونهم في دينهم، ويأمرون بالمعروف, وينهون عن المنكر ويحاسبون الخلفاء والولاة والعُمال على كل مخالفةٍ كل ظلم او اساءة تطبيق, وكانوا يستنهضون الهمم لمحاربة المنكرات, يحفزونهم على الجهاد وحمل الدعوة واعمار ألارض وتربية الابناء وصلة الأرحام، وكيف لا وهم أمناء الله على خلقه, وهم ورثة الانبياء, يقولون الحق ويفعلون الخير ولا يخشون في الله لومة أحد ولا بطش حاكم.
أيها المسلمون: المسلمون اليوم تطبق فيهم انظمةُ كافرة من صنع العبيد, فلا عدل ولا أمن ولا عيشاً كريماً, يستبد بهم حكامهم , ويستعمرهم أعداؤهم, وهم يصلون ويركعون ويتجهدون ويعتمرون, يتلون كتاب الله, ويقرؤون البخاري ومسلم ومع هذا ونظام الكفر جاثم على صدورهم.
يا أتباع سيدنا محمد (صلى الله عليه وسلم): لا يختلف اثنان من المسلمين في أن الصلاة ركن عظيم من أركان الاسلام وهي صلة بين العبد وخالقه, هي علاقة خاصة بين المسلم وربه, تنهى عن الفحشاء والمنكر فمن احب الله أحسن العبادة واخلص فيها, وهي أيضاً هدف خاص بالمسلم ولكنها ايها المسلمون ليست هي الاسلام وليست هي التي تنظم حياة المسلمين, ولا تمنع ما يشيع في حياتهم من فواحش ومنكرات وظلم مع كثرة وعاظ المسلمين, وخطباء المسلمين وتكرار ما يتحدث به المسلمون في المساجد وعلى المنابر من ذكر الغيبة والنميمة والحديث عن الكذب والغش، مواضيع معلومة من الدين بالضرورة, وفق تعليمات ومنهجيات تصدر إليهم لا يعدلون عنها.
أيها المسلمون: تمتلئ المساجد بالمسلمين يوم الجمعة, يتلون كتاب الله, ويذكرونه, ويسبحونه وينتظرون في شوقٍ لخطبة الأمام, فإذا هي خطبة واهية ضعيفة لا تزيد عن ما يسمعه الناس كل يوم من الوعاظ وفي كل صلاة، من الدعوة الى الصلاة والذكر والدعاء, حتى في نكبات المسلمين ونوازلهم, وما يفعله الأعداء بالمسلمين من هدم وقتل وسفك دماء وتهجير لا نسمع كلمة تدعو الى الجهاد, ولا تغير المنكر, ولا رفع الظلم ولا نجدة مسلم, ولا انكار او استنكار اعتداء, ويكتفون بالدعاء لردع الظالمين, وطرد الغزاة المحتلين, لا يتجاوزون ذلك بدعوة المسلمين الى التبرع بسخاء بالاموال, والمتاع, والمظلوم يبقى يكتوي بنار الاعتداء وسكب الرصاص, وهدم البيوت, يصرخ ويستغيث بمن يرفع عنه ما يعاني من آلام وتحريق وتنكيل, وحصار فلا يجار كمن يرقم على الماء او ينفخ في رماد
أيها الأحبة: ينفس المسلمون عن مصائبهم بالمسيرات والمظاهرات المأذونة بها والمرتبة لها، وكثيراً ما تنتهي تلك المسيرات بالقمع والسجن والتنكيل, ويراها البعض من المسلمين أنها تلهي عن ذكر الله , او انها بدعة ومعصية والصواب عندهم ان ندعو الله أن يرفع عن ألاهل ما أصابهم من أذى, وكأن الدعاء والذكر والتلاوة, وقراءة الصحاح هي الجيوش التي ينبغي ان تجيش وآلات الحرب التي تعد من طائرات ومدافع...
أيها المسلمون: إن فصل الدين عن الحياة شريعة الغرب، العدو الكافر, وحكام المسلمين يلتزمون بتطبيق شريعة الغرب النظام الرأسمالي, مما اوقع المسلمين في فسادهم فساد حضارتهم ونظامهم واكتفى المسلمون من اسلامهم بالصلاة في المسجد وتلاوة القرأن الكريم والأذكار وفق تعليمات صارمة تصدر اليهم من خلال الوعاظ والخطباء والمدرسين, إضافة إلى أجهزة الإعلام والفضائيات لا تتحدث الا بالسنتهم ولا يأتمرون الا بطاعتهم بنفس المنهاج ونفس البرمجة, ونفس الهدف ارضاء للسيد الأمر والمخطط الماكر.
أيها المسلمون: مناهج التعليم قد تغير وما تزال تتغير وتتبدل, والأيات قد حذفت, وقصص الابطال, ومواقف العلماء والعظماء وقادة الفتح, قد طمست وألغيت.
أيها المسلمون: التدين غريزة مفطور عليها كل إنسان, وأرسل الله الرسل لتنظيم حياتهم من غير غلو ولا تزامت ولا تشدد, من غير تضييع وتمييع وتسيٌب، يقول (صلى الله عليه وسلم) ان المنبت لا ارض انقطع ولا ظهر ابقي فلا رهبانية في الاسلام ولا غلو فيه, ولا تنظع ولا مبالغة.
أيها المسلمون: اعلموا أن تلاوة القرآن حق تلاوته يكون في تطبيق أحكامه والتعبد والتدبر في أياته أن يتعلم المسملون الفقه والحديث والسيرة, اللغة والتاريخ لا يعيق المسلم عن التسبيح وصلاة التطوع والعمرة, وكما اقمت بيوت الله للعباده جعلت ايضاً للاجتماع لكل أمر يهم المسلم في السلم والحرب, في الأمن والنوازل للعمل بما ينبغي عمله من رفع ومنع ما يعاني منه المسلمون من الظلم, ظلم الأعداء وظلم القائمين على رقاب المسلمين جعلت المساجد للتدريس والتعليم والتطبيب والتمريض, وجعلت للقضاء والشورى واقامة الحدود, وليست مقصورة على جزء معين من الدين وهو ركن الصلاة والاعتكاف أو الذكر أو الدعاء, جعلت لتنظيم المسلمين وتثقيفهم وتدريسهم وتعليمهم, يقول(صلى الله عليه وسلم) إني أخاف على امتي بعدي أعمالاً ثلاثاً, زلت عالم, وحكم جائر, وهوى متبع، إن هذه الأعمال الثلاث متمثلة وبشكل واسع ومتعمق فما اكثر علماء السلاطين علماء السوء يفتون, ويحبطون, ويرجون خدمة للسلطان, وأما الحكام منهم أفسق وأظلم من علماء السلاطين, يحكمون بغير ما انزل الله ويستبدون برعاياهم طاعة لأسيادهم الذين نصبوهم, فالظلم والقمع سيوفٌ مصلطة على رقاب المسلمين, وأما الهوى المتبع فيمارسه المسلمون أفراداً وجماعات وحركات وجمعيات, وفئات، وكأنها لا تعرف من الاسلام الا العبادات وجمع التبرعات وفتح المقرات وجمع الصدقات وأخذ الأعطيات والإتاوات.
أيها المسلمون يا أحباب محمد صلى الله عليه وسلم: الأغلبية العظمى من المسلمين يعتقدون بأن الحكم بما انزل الله تاج الفروض هذا الفرض الذي به تقوم كل الفروض والسنن, وبتطبيقه يكون العدل والأمن والاستقرار والحياة الكريمة ورغد العيش والعزة التي كانت للمسلمين.
فما بال جماعات المسلمين اليوم لا يركزون في دعوتهم الا على العبادات وبخاصة الصلاة التي هي ركن من اركان الاسلام,وعلى السنن التي هي معلومة من الدين بداهة يقوم بها المسلمون طواعية وهي العبادة السهلة الميسورة.
إن التركيز على العبادات فحسب قولاً وعملاً ونشراً ودعوة هدف مخطط له، لإضافة الفساد, وترسيخ الظلم وتخدير للمسلمين وتهدئة لهم أن ناموا ولا تستيقظوا لتنهضوا, حتى الأناشيد أيها المسلمون قد اقتصرت على مدح واطراء الظالمين وبذلك يطمئن الكافر بأن الدين عند المسلمين صار عامل تخدير وعبادة لإشباع غريزة التدين ولا زيادة.
فهو تهدئة لأعصابهم ومشاعرهم، وتخدير لعقولهم وتكبيل لافواههم فليبقوا كذلك في نوم عميق، إلا من رحم الله لطائفة من المسلمين قائمة على الحق تدعوا الى اقامة حكم الله في الارض ليل نهار لا يضرهم من خالفهم ولا من خذلهم ولا من عاداهم فهم على الدرب سائرون، رغم الأشواك والحواجز والعوائق حتى يأذن الله بالنصر والتمكين ببيعة خليفة المسلمين والله غالب على أمره.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الأستاذ أبي أيمن

المزيد من القسم فقه

مع الحديث الشريف - أتدرون من المفلس

مع الحديث الشريف

أتدرون من المفلس

حياكم الله مستمعينا الكرام مستمعي إذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير، يتجدد اللقاء معكم وبرنامجنا مع الحديث الشريف، وخير ما نبدأ به حلقتنا تحية الإسلام، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جاء في مسند أحمد - بَاقِي مُسْنَدِ الْمُكْثِرِينَ - إن المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصيام وصلاة وزكاة ويأتي قد شتم عرض هذا وقذف هذا وأكل مال هذا 

  حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ عَنْ زُهَيْرٍ عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ "هَلْ تَدْرُونَ مَنْ الْمُفْلِسُ" قَالُوا الْمُفْلِسُ فِينَا يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ لَا دِرْهَمَ لَهُ وَلَا مَتَاعَ قَالَ "إِنَّ الْمُفْلِسَ مِنْ أُمَّتِي مَنْ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِصِيَامٍ وَصَلَاةٍ وَزَكَاةٍ وَيَأْتِي قَدْ شَتَمَ عِرْضَ هَذَا وَقَذَفَ هَذَا وَأَكَلَ مَالَ هَذَا فَيُقْعَدُ فَيَقْتَصُّ هَذَا مِنْ حَسَنَاتِهِ وَهَذَا مِنْ حَسَنَاتِهِ فَإِنْ فَنِيَتْ حَسَنَاتُهُ قَبْلَ أَنْ يَقْضِيَ مَا عَلَيْهِ مِنْ الْخَطَايَا أُخِذَ مِنْ خَطَايَاهُمْ فَطُرِحَتْ عَلَيْهِ ثُمَّ طُرِحَ فِي النَّارِ"

إن هذا الحديث يعد كغيره من الأحاديث الهامة التي يجب فهم معناه وإدراكه، فمن الناس من هو مفلس رغم صلاته وصيامه وزكاته، ذلك أنه شتم هذا، وقذف هذا، وأكل مال هذا، وسفك دم هذا، وضرب هذا  

وإفلاسه يكون أنه أخذ من حسناته والتي تعد رأس ماله ويعطى لهذا ويسد لذاك ثمن قذفه وشتمه وضربه له، وبعد أن تفنى  حسناته قبل أن يقضى ما عليه أخذ من خطاياهم فطرحت عليه ثم طرح في النار. 

وعندما سأل النبي عليه الصلاة والسلام أصحابه أتدرون من المفلس؟ معنى أتدرون من الدراية والدراية العلم ببواطن الأمور، أتدرون أي أتعلمون من هو المفلس حقيقةً؟ هذا يؤكد قول سيدنا علي كرم الله وجهه: "الغنى والفقر بعد العرض على الله" هم حينما سئلوا هذا السؤال أجابوا إجابةً من خلال خبراتهم، المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع، هذا المفلس بنظر أصحاب رسول الله، فقال عليه الصلاة والسلام: لا،....قَالَ: إِنَّ الْمُفْلِسَ مِنْ أُمَّتِي مَنْ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِصِيَامٍ وَصَلاةٍ وَزَكَاةٍ... 

وهذا يؤكد قول سيدنا عمر: من شاء صام ومن شاء صلى لكنها الاستقامة، لأن الصلاة والصوم والحج والزكاة هذه عبادات قد يفعلها الإنسان وفي نفسه إخلاص لها، وقد يفعلها نفاقاً، لكن مركز الثقل هو أن ينضبط على أمر الله 

نسأل الله أن يثبتنا على الحق، ويجعلنا من عباده المتقين، وأن يبدل سيئاتنا حسنات، ولا يخزنا يوم العرض عليه،، اللهم آمين 

مستمعينا الكرام، وإلى حين أن نلقاكم ومع حديث نبوي آخر، نستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

كتبته للإذاعة 

عفراء تراب

مع الحديث الشريف - المنافقون وأعمالهم الشريرة

مع الحديث الشريف

المنافقون وأعمالهم الشريرة

نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان، في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

عن بريدة رضي الله عنه قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏لَا تَقُولُوا لِلْمُنَافِقِ سَيِّدٌ فَإِنَّهُ إِنْ يَكُ سَيِّدًا فَقَدْ أَسْخَطْتُمْ رَبَّكُمْ عَزَّ وَجَلَّ‏"‏‏.‏ ‏رواه أبو داود بإسناد صحيح‏.

أيها المستمعون الكرام

إن خير الكلام كلام الله تعالى، وخير الهدي هدي نبيه محمد بن عبد الله عليه الصلاة والسلام، أما بعد، 

إن هذا الحديث الشريف يرشدنا إلى كيفية التعامل مع المنافقين الذين نعلمهم، حيث كان الرسول صلى الله عليه وسلم هو الوحيد الذي يعلم المنافقين كلهم بأسمائهم، ولكن نحن يمكننا أن نعلم بعضهم من صفاتهم، كالذين أرشد إليهم القرآن بأنهم يقومون بالفروض بتكاسل على مضض، وكالذين يكيدون للإسلام والمسلمين ويشجعون الفتن ويفسدون في الأرض ويحبون أن تشيع الفاحشة بالدعوة إليها وحمايتها ورعايتها، وكالذين يقولون الكذب على الإسلام والمسلمين... وغيرهم ممن اتصفوا بالنفاق. 

لذلك علينا أن ندرك ما حسّنه الشرع وما قبحّه، حتى نعرف المنافق من المخلص، فنتخذ الإجراء المناسب تجاهه. لا يجب أن نأمن جانب من يفعل ما يخالف الشرع وهو يظهر أنه يفعل ما يفعله حرصاً على الإسلام والمسلمين، ويجب أن لا نسير خلفه ولا نؤيده، ولا حتى أقل من ذلك بأن نصفه بسيد، وإلا سخط الله سبحانه وتعالى علينا.

علينا نحن المسلمين أن نكون أكثر الناس حرصاً على الإسلام والمسلمين، ولا نترك لمنافق مدخلاً على ديننا وأهلنا، فهم من أخطر ما قد نواجهه هذه الأيام لكثرتهم وتعدد وجوههم. علينا استحضار الميزان الشرعي لقياس أعمال من يدّعي الإسلام، فالإسلام لنا وقاء من مثل هؤلاء الأشرار. 

الله نسأل أن يحفظ أمتنا من أمثال هؤلاء المجرمين، وأن يرشدنا إلى الطريق المستقيم والميزان الصحيح الذي نقيس به سلوك الناس فنبتعد عمن لا يحبهم الله، اللهم آمين. 

أحبتنا الكرام، وإلى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر، نترككم في رعاية الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

كتبه للإذاعة: د. ماهر صالح