هذا الطفل المحترق يحب النار!
هذا الطفل المحترق يحب النار!

الخبر:   تمّ الاحتفال بيوم باكستان يوم الأربعاء 23 آذار/مارس. وأظهرت القوات المسلحة قوتها في العرض العسكري السنوي في إسلام أباد بينما شاهد كبار الشخصيات المشاركة في الدورة 48 لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي كضيوف شرف. (الفجر الباكستانية)

0:00 0:00
السرعة:
March 28, 2022

هذا الطفل المحترق يحب النار!

هذا الطفل المحترق يحب النار!

(مترجم)

الخبر:

تمّ الاحتفال بيوم باكستان يوم الأربعاء 23 آذار/مارس. وأظهرت القوات المسلحة قوتها في العرض العسكري السنوي في إسلام أباد بينما شاهد كبار الشخصيات المشاركة في الدورة 48 لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي كضيوف شرف. (الفجر الباكستانية)

التعليق:

تحتفل باكستان في كل عام بيوم 23 آذار/مارس كيوم باكستان، من خلال إعلانه يوم عطلة، وفي هذا اليوم تُظهر القوات المسلحة خبرتها، وتصنع الطائرات المقاتلة غيوماً ملونة مختلفة في السماء من خلال إنفاق الأموال التي حصلنا عليها بشق الأنفس. على الرّغم من اختبار هذه الخبرات بشكل أفضل في ساحة المعركة ومن خلال مواجهة العدو، وليس من خلال استدعاء مجموعة من أصدقاء منظمة التعاون الإسلامي والاستمتاع بحيل الطائرات. لقد أظهرت المقاومة المسلحة عام 1857 وحدة غير عادية للهندوس والمسلمين والسّيخ، وهو ما هزّ البريطانيين. فقد كتب ويليام راسل، المراسل الحربي الذي أرسلته التايمز: "كل الرؤساء العظماء مسلمون وهندوس موجودون هناك، وقد أقسموا على القتال من أجل ملكهم الشاب، بيرجيس كودر [كذا]، حتى النهاية. المدينة كبيرة، والمدينة مليئة بالناس، والأعمال تتعزز باستمرار. كل عظيم في أيدي العدو، ولا نمسك إلا بالأرض التي نغطيها بالحراب". تمّ اتخاذ خطوات عاجلة لخلق عداوة بين المسلمين والهندوس. مباشرة بعد سحق حرب التحرير هذه، اعترف رئيس مجلس المراقبة آنذاك السير تشارلز وود، الجالس في لندن: "لقد حافظنا على قوّتنا في الهند من خلال إثارة جانب ضد الآخر ويجب علينا الاستمرار في القيام بذلك". لقد استغرق البريطانيون ما يزيد قليلاً عن 200 عام لنزع سلاح مسلمي الهند، ومحاولة إعادة تسليحهم كعبيدهم وعمالهم. لا يمكن للعدو أن يحاصر الأمة دون مساعدة بيادقهم، حيث يتصرفون كمسلمين مؤثرين وعاملين، والتغلغل في القضية وإدخال الأفكار التي من شأنها صرف الناس عن القضية.

اليوم، في عام 2022، مرّت 82 سنة على صدور قرار لاهور. قُدّم هذا القرار كعلاج لآلام نفسية كبيرة وشعور بالحرمان والاكتئاب بعد أن دُفع مسلمو شبه القارة الهندية إلى الجدار من حيث الانحلال الفكري والسياسي والاقتصادي والتعليمي. قادنا هذا القرار إلى جزء أصغر من الأرض، محملاً بمليون جثة لإخواننا وأخواتنا المسلمين، وما زالت عملية جمع القتلى مستمرة. في غضون ذلك، يحتفل الأقوياء الذين وصلوا إلى مواقعهم بالوقوف على رؤوسنا بهذه التواريخ كنجاح، من خلال إنفاق مبالغ طائلة على هذه الاحتفالات، حيث يتمّ عرض أسلحتنا، وتؤدي الطائرات المقاتلة الحيل، بينما يكون إخواننا المسلمون العاجزون والأخوات المحتاجات في أمس الحاجة لهؤلاء الجنود والقوة، وتستمر المعاناة!

لقد حان الوقت لأن نرفض نحن المسلمين أن يسوقنا هؤلاء الجزارون إلى المسالخ، وأن ندافع ليس فقط عن أنفسنا ولكن عن الأمة بأسرها. لا ينبغي أن يمنع ضجيج الاحتفالات سماعنا صراخ إخوتنا وأخواتنا، نحن بحاجة إلى إعادة توجيه أنفسنا إلى الهدف الذي كلفنا به الله سبحانه وتعالى، ملك السماوات والأرض. نطلب من هؤلاء الحمقى العاصين المتغطرسين التنحي عن المناصب التي اشتروها بخدمة الكفار. إنّ الأمة الإسلامية، تحت ظل الخليفة الراشد، سوف تتصرف مع هذه الأمور كما يجب، وسيتم استخدام كل القوة فقط في طاعة الله سبحانه وتعالى.

قال رسول الله: ﷺ: «مَنْ رَأَى مِنْكُمْ مُنْكَرًا فَلْيُغَيِّرْهُ بِيَدِهِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِلِسَانِهِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِقَلْبِهِ، وَذَلِكَ أَضْعَفُ الْإِيمَانِ» رواه مسلم

بالنسبة للمؤمن فإن كلمة الله سبحانه ورسوله تحمل كنوز الأرض، والله برحمته يرفع عباده درجات ويهديهم إلى ما يسعون إليه، وهو رضا الله سبحانه وتعالى. قال رسول الله ﷺ: «لاَ يُلْدَغُ الْمُؤْمِنُ مِنْ جُحْرٍ وَاحِدٍ مَرَّتَيْنِ».

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

إخلاق جيهان

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان