هذا حال كل من رضي لنفسه أن يكون عميلا للاستعمار عدوا لأمته ولدينه
هذا حال كل من رضي لنفسه أن يكون عميلا للاستعمار عدوا لأمته ولدينه

الخبر:   لم يصدر عن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أي بوادر تشير إلى سحبه الدعم عن ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، رغم تزايد الأدلة على تورطه في مقتل الصحفي جمال خاشقجي، وتصاعد المعارضة على سياسة الرئيس داخل الحزب الجمهوري. واستمر ترامب في التعبير عن الشك من تورط ولي العهد قبل صدور تقرير متوقع بشأن استنتاجات المخابرات المركزية حول وفاة الصحفي جمال خاشقجي، الذي يقال إن ولي العهد أصدر الأمر بقتله. ولم يعلق ترامب بشكل واضح عندما سئل في مقابلة "فوكس نيوز صنداي" حول احتمال أن ولي العهد قد كذب عليه عندما نفى تورطه في وفاة خاشقجي إذ قال: "لا أعرف، من يعرف، من يستطيع أن يعرف حقا، ولكن يمكنني أن أقول إن لديه الكثير من الأشخاص الذين قالوا إنه لم يكن يعلم بما حدث". (القدس العربي).

0:00 0:00
السرعة:
November 20, 2018

هذا حال كل من رضي لنفسه أن يكون عميلا للاستعمار عدوا لأمته ولدينه

هذا حال كل من رضي لنفسه أن يكون عميلا للاستعمار عدوا لأمته ولدينه

الخبر:

لم يصدر عن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أي بوادر تشير إلى سحبه الدعم عن ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، رغم تزايد الأدلة على تورطه في مقتل الصحفي جمال خاشقجي، وتصاعد المعارضة على سياسة الرئيس داخل الحزب الجمهوري. واستمر ترامب في التعبير عن الشك من تورط ولي العهد قبل صدور تقرير متوقع بشأن استنتاجات المخابرات المركزية حول وفاة الصحفي جمال خاشقجي، الذي يقال إن ولي العهد أصدر الأمر بقتله. ولم يعلق ترامب بشكل واضح عندما سئل في مقابلة "فوكس نيوز صنداي" حول احتمال أن ولي العهد قد كذب عليه عندما نفى تورطه في وفاة خاشقجي إذ قال: "لا أعرف، من يعرف، من يستطيع أن يعرف حقا، ولكن يمكنني أن أقول إن لديه الكثير من الأشخاص الذين قالوا إنه لم يكن يعلم بما حدث". (القدس العربي).

التعليق:

لا شك أن قضية مقتل الصحفي جمال خاشقجي احتلت حيزا كبيرا من الإعلام طوال المدة الماضية منذ اختفائه في الثاني من تشرين الأول/أكتوبر لا سيما في الإعلام الأوروبي والبريطاني والتابع له كقناة الجزيرة، على نحو كان واضحا منذ البداية بأن المقصود منه أو غايته الإطاحة بولي العهد السعودي، الحاكم الفعلي الحالي محمد بن سلمان، من الحكم. ورغم كل الإجراءات والتصريحات التي صدرت عن النظام السعودي والإدارة الأمريكية صاحبة المصالح والنفوذ في السعودية والعلاقة القوية مع ابن سلمان، باتجاه محاولة تضليل بوصلة الأوروبيين والإنجليز وحرفها عن ابن سلمان باتخاذ أكباش فداء أو إجراءات استرضاء أو إلهاء لعل أحدها يكون القمة الخليجية المرتقبة بالرياض بحضور قطر، إلا أنّه من غير الواضح لغاية الآن إلى أي مدى ستجدي تلك المحاولات في تهدئة الخصوم أو استعادة الهدوء.

ولكن قبل كل شيء لا بد من الإشارة إلى أنّ الإعلام الغربي وأدواته في الإعلام العربي آخر اهتماماته حقوق الإنسان أو نصرة المظلومين، وأن الجهود المبذولة في هذا السياق لا تعدو صراعا بين الدول الاستعمارية على النفوذ والمصالح في بلاد المسلمين، فالظلم الذي يتعرض له المسلمون رجالا وأطفالا ونساء وشيوخا في الشام واليمن وتونس وليبيا ولبنان وآسيا الوسطى وروسيا والهند والصين أكثر من أن يحصى ولكن لا نشهد اهتماما به أو حملات لفضح الممارسات الوحشية بحق المسلمين لنصرة المظلومين هناك وفضح الحكام المجرمين! فلو كان الإعلام حقا يكره الظلم ويحب نصرة المظلومين وفضح المجرمين والدكتاتوريين لما شاهدنا هذا التفاوت الشاسع في الاهتمام وتسليط الأضواء. فمن يكره الظلم، يكرهه بحق كل الناس، لا بحق أناس دون أناس!

والأمر الآخر الذي يستحق أن نلتفت إليه هو مصير ابن سلمان، الذي يكاد المراقبون يقطعون بتعلقه بقرار الإدارة الأمريكية، فأي حال وصل إليه ذلك الحاكم المجرم الأرعن؟! فقد كشفت قضية مقتل خاشقجي عن مدى عمالة ابن سلمان وارتباط بقائه بقرار الإدارة الأمريكية، والحقيقة أنّ هذا ليس حال ابن سلمان وحده، بل هو حال كل حكام المسلمين العملاء الذين جاؤوا إلى كرسي الحكم بجهود ونفوذ الغرب، وتسلطوا على رقاب المسلمين بالقوة والنار، والغرب متى ينتهي من أي واحد منهم يلقيه على قارعة الطريق أو في غيابات السجون دون أن يكترث به وبما قدمه من خدمات.

نعم، لو كان حكام المسلمين عربا وعجما يعقلون لأدركوا أن خلاصهم يكون بولائهم لأمتهم ودينهم، وأن العمالة والارتماء في أحضان الغرب المستعمر مصيرها الخزي في الدنيا والآخرة.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

المهندس باهر صالح

عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في الأرض المباركة فلسطين

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان