هذه هي أمريكا المتوحشة محور الشر في العالم
هذه هي أمريكا المتوحشة محور الشر في العالم

الخبر:   هدايا الموت، كان العنوان الرئيس في صحيفة نيويورك تايمز يوم الجمعة 11 حزيران/يونيو: إدارة الأغذية والدواء الأمريكية تخطر شركة الدواء العملاقة جونسون آند جونسون أن 60 مليون جرعة من مصل كورونا المنتج في مصنعها الذي وصفته بالمضطرب في مدينة بالتيمور لا يمكن أن تستخدم لاحتمال أن تكون ملوثة. وأن 10 مليون جرعة فقط يمكن استخدامها (مع التحذير). وهبطت أسهم شركة جونسون آند جونسون في البورصة بعد ظهر اليوم 1.4%.

0:00 0:00
السرعة:
August 18, 2021

هذه هي أمريكا المتوحشة محور الشر في العالم

هذه هي أمريكا المتوحشة محور الشر في العالم

الخبر:

هدايا الموت، كان العنوان الرئيس في صحيفة نيويورك تايمز يوم الجمعة 11 حزيران/يونيو: إدارة الأغذية والدواء الأمريكية تخطر شركة الدواء العملاقة جونسون آند جونسون أن 60 مليون جرعة من مصل كورونا المنتج في مصنعها الذي وصفته بالمضطرب في مدينة بالتيمور لا يمكن أن تستخدم لاحتمال أن تكون ملوثة. وأن 10 مليون جرعة فقط يمكن استخدامها (مع التحذير).

وهبطت أسهم شركة جونسون آند جونسون في البورصة بعد ظهر اليوم 1.4%.

التعليق:

الغريب في الأمر هو في الحقيقة ليس غريبا: فإدارة الدواء والأغذية لم تقم هي بذاتها ولم تأمر الشركة بإتلاف الـ60 مليون جرعة غير القابلة للاستخدام الآدمي، وبذلك تترك لها الباب مفتوحا (كالعادة) لتصدير هذه الملايين من الجرعات الملوثة إلى دول أخرى وتحديدا إلى دول العالم الثالث.

ما زلنا في العام الأول بداية الخريف لاستخدام أمصال كورونا وقصص نفوذ إمبراطوريات شركات الأدوية الغربية. وقد تم إرسال 600 ألف جرعة منها إلى السودان. فقد أوردت سونا للأنباء خبراً تحت عنوان "وصول مئات آلاف الجرعات الأمريكية ضد كورونا تصل السودان.. معظمها إلى بورتسودان" جاء فيه: "وصلت إلى السودان أكثر من 600 ألف جرعة من لقاح كورونا الأمريكي جونسون آند جونسون، وأعلن وزير الصحة عمر النجيب أن الجزء الأكبر منها سيذهب إلى بورتسودان التي تشهد انتشارا للفيروس". ونقلت وكالة الأنباء السودانية عن النجيب لدى استقباله وصول اللقاح في مطار الخرطوم أن وزارته "تأمل أن يخفف اللقاح من انتشار الجائحة في ولاية البحر الأحمر ويساعد أهلنا هناك خاصة أنه يعطى كجرعة واحدة فقط".

ووصلت إلى الخرطوم شحنة تحوي أكثر من 606 آلاف جرعة من لقاح كورونا جونسون آند جونسون الذي تبرعت به الولايات المتحدة لمساعدة السودان في محاربة الجائحة.

ووجه النجيب الشكر للولايات المتحدة، و"الشركاء في اليونسيف ومنظمة الصحة العالمية لمساعدتهم السودان على محاربة الجائحة" ووصف اللقاح الأمريكي بأنه "آمن ويتميز بأنه يعطى كجرعة واحدة فقط".

نعم هذه أمريكا التي نعرف، أمريكا سيدة العالم في الإجرام والوقاحة والخباثة، تريد أن تغزو العالم بهذا الدواء الفاسد والتي آثاره الجانبية وخيمة للغاية، فهي تسبب مرضاً عصبياً يصيب الأطراف وما خفي كان أعظم.

فمثل هذه الأعمال الإجرامية ليست بمستغربة على أمريكا المتوحشة؛ فهي عدوّة الإنسانية جمعاء، وليس المسلمين فحسب؛ اسألوا أفريقيا السوداء، واسألوا العراق وأفغانستان والصومال واليابان، واسألوا أمريكا الجنوبية، الذين جُزروا بعشرات الملايين...

أرقام خيالية، وأعداد مذهلة، ووفيات فوق حسابات البشر، وطريقة القتل عند الأمريكان طريقة وحشية، وليست إنسانية، فهم يصبّون وابلاً من أطنان القنابل على الأبرياء، وكأنهم يصبونها على جبال صمّاء!

في ليلة من ليالي عام 1366هـ، في الحرب العالمية الثانية، دمّرت 334 طائرة أمريكية ما مساحته 16 ميلاً مربعاً من طوكيو، بإسقاط القنابل الحارقة، وقتلت مائة ألف شخص في يوم واحد، وشرّدت مليون نسمة، ولاحَظَ أحدُ كبار الجنرالات بارتياح، أن الرجال والنساء والأطفال اليابانيين قد أحرقوا، وتم غليهم وخبزهم حتى الموت. وكانت الحرارة شديدة جداً، حتى إن الماء قد وصل في القنوات درجة الغليان، وذابت الهياكل المعدنية، وتفجر الناس في ألسنة من اللهب، وتعرضت أثناء الحرب حوالي 64 مدينة يابانية للقنابل، واستعملوا ضدهم الأسلحة النووية، لا تزال اليابان حتى اليوم تعاني من آثارها.

فكيف ينبغي لدولة مثل هذه أن تقدم الخير للناس ولا سيما المسلمين؟! فهي أعدى أعداء هذه الأمة ولا ترقب فينا إلا ولا ذمة.

وهذه عقيدة عند المسلمين ﴿إِنَّ الْكَافِرِينَ كَانُوا لَكُمْ عَدُوّاً مُّبِيناً﴾ ومن يظن مجرد ظن أن أمريكا تريد بنا خيرا فليتحسس إسلامه.

فأمريكا تنشر هذه السموم منذ أن عرفناها ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ﴾.

فهلا عقلنا كلام ربنا ومولانا ونتقي شر هؤلاء الكفرة ونحذرهم فهم كالأفاعي السامة وتتحين الفرص للدغ.

وما كان هذا ليحدث لو أن في هذه الأرض خليفة يتقى به من شرور الأعداء.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

عبد الخالق عبدون علي

عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان