حول مشروع قانون العفو (مترجم)
حول مشروع قانون العفو (مترجم)

الخبر:   مشروع قانون العفو الذي تحدث به دولت بهجلي رئيس حزب الحركة القومية قبل الانتخابات، وتم إعداده وتقديمه من قبل حزب الحركة القومية إلى البرلمان في 24 أيلول 2018؛ يشمل 162.000 شخصٍ تقريباً. وقال نائب رئيس حزب الحركة القومية فتي يلديز: "إن طاقة استيعاب السجون التي يبلغ عددها 447 سجناً في بلدنا هي 211 ألفاً و274 سجيناً في الوقت الحاضر. وهذه السجون تضم حتى يوم أمس 194 ألفاً و404 سجينا، و59 ألفاً و131 معتقلاً، أي أنها تضم ما مجموعه 253 ألفاً و535 شخصاً" [وسائل الإعلام]. ...

0:00 0:00
السرعة:
October 09, 2018

حول مشروع قانون العفو (مترجم)

حول مشروع قانون العفو

(مترجم)

الخبر:

مشروع قانون العفو الذي تحدث به دولت بهجلي رئيس حزب الحركة القومية قبل الانتخابات، وتم إعداده وتقديمه من قبل حزب الحركة القومية إلى البرلمان في 24 أيلول 2018؛ يشمل 162.000 شخصٍ تقريباً. وقال نائب رئيس حزب الحركة القومية فتي يلديز: "إن طاقة استيعاب السجون التي يبلغ عددها 447 سجناً في بلدنا هي 211 ألفاً و274 سجيناً في الوقت الحاضر. وهذه السجون تضم حتى يوم أمس 194 ألفاً و404 سجينا، و59 ألفاً و131 معتقلاً، أي أنها تضم ما مجموعه 253 ألفاً و535 شخصاً" [وسائل الإعلام].

كما صرح رئيس الجمهورية أردوغان وهو في طريقه إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة في المطار: "سمعنا بعض التصريحات المتعلقة بمشروع العفو، إلا أن مبدأنا الأساسي بهذا الشأن هو: ... إن صلاحية العفو في الجرائم التي تقترف بحق الدولة هي للدولة، وليس للدولة حق العفو في الجرائم التي ترتكب بحق الأشخاص، فصاحب الصلاحية هنا هو ذلك الشخص، وذلك المظلوم الذي ارتكبت بحقه الجريمة، ولا يمكننا نحن باعتبارنا الدولة أن نعطي لأنفسنا هذه الصلاحية..." [صحيفة حُرِّيَّت].

التعليق:

لقد صدرت قوانين عفو كثيرة في فترات مختلفة طوال تاريخ الجمهورية التركية. ورغم تزايد أعداد السجون باستمرار فإن معدلات الجرائم تتزايد كذلك يوما عن يوم، ولم تعد السجون قادرة على استيعاب المزيد من السجناء. ولهذا السبب أيضا قامت الحكومة في عهد سلطة حزب العدالة والتنمية بإصدار العفو باسم "إطلاق السراح المشروط"، لكن ذلك أيضاً لم يكن حلاً ناجعاً. والإحصائيات المعدة من قبل وزارة العدل تشير إلى وجود 253.535 موقوفاً وسجيناً لأسباب مختلفة، والراجح أن هذا الرقم يتجاوز 255 ألف شخص حاليا.

ونسبة الجرائم وفق الإحصائيات الرسمية المعدة في الفترة 2011 - 2014 كذلك ارتفعت 58%. وخاصة في المدن العشرين الكبرى مثل أنقرة وإسطنبول، وتحتل السرقة والنهب وإتلاف الممتلكات المراتب الأولى بين الجرائم المرتكبة. وفي الفترة بين 2004-2014 ارتفعت نسبة جرائم العنف، والتحرش، والاغتصاب إلى 14 ضعفاً. وفي الفترة 2005 – 2010 تعرضت أكثر من 100 ألف امرأة لاعتداء جنسي. وتحتل تركيا المرتبة 13 بين الدول الـ41 الأعلى معدلاً في الجرائم. وارتفعت جرائم قتل النساء بنسبة 1400% في السنوات السبع الأخيرة. وقد قامت وزارة العدل بإصدار كتاب يتألف من 250 صفحة تحت عنوان "إحصائيات وزارة العدل لعام 2017" تبين فيه خريطة الجرائم في تركيا، ويقدم معلوماتٍ مفصَّلةً تتعلق بمواضيع مختلفة.

من جانب آخر، تطورت شبكات المراقبة، وزُوِّدت جميع الشوارع الرئيسية والفرعية في البلد ومداخل المباني وأماكن بأنظمة مراقبة متنوعة، ويعمل في بنية الدولة مئات ألوف الموظفين والشرطة والجندرمة، ويبلغ العدد مع الشركات الأمنية الخاصة الملايين، وكل ذلك للحفاظ على الأمن والحد من الجرائم، لكن نسبة الجرائم لا تعرف الانحسار. ففي إسطنبول وحدها يعمل 80 ألف موظف أمن خاص. والأرقام المذكورة أعلاه مما توفره السجلات الرسمية، إلى جانب الجرائم التي لا تندرج في السجلات الرسمية. فالجرائم التي تندرج تحت اسم "السرقة البسيطة" تغض مراكز الشرطة الطرف عنها، ولا ترى فيها داعياً لتحقيق أو فتح ضبط أو متابعة. وبعض السجلات تضم عشرات الجرائم للشخص الواحد مثل السرقة والاحتيال والنهب وتعاطي المخدرات.

وهكذا نرى إخفاق هذا النظام في خفض معدلات الجرائم والمجرمين، بل كانت هذه المعدلات ترتفع بتسارع واضطراد، وخاصة في السنوات الخمس عشرة الأخيرة، أي في عهد سلطة حزب العدالة والتنمية حيث شهد البلد انفجاراً ملحوظاً في الجرائم بسبب التعديلات القانونية التي تمت في مجال الحريات والاندماج مع الغرب، وتحقيق الانسجام مع قوانين الاتحاد الأوروبي. والسلطة من جانبها تفتخر بإنشاء سجون ومحاكم جديدة على الدوام(!). فقد قال أحد مرشحي البرلمان عن سيواس في حملته الانتخابية في الانتخابات الماضية: "سيتم إنشاء سجن جديد بتشديدات أمنية عالية في سيواس"(!). وأصبح هذا الكلام موضوع جدل على شاشات التلفزيون من حين لآخر، إلى جانب مشروع قانون العفو وعرضه على البرلمان. وبين هذا وذاك تنطلق الاقتراحات والتصريحات الهزلية التي لا تسمن ولا تغني من جوع. فقبل أيام عرض أحد المتحدثين بهذا الشأن حلا بديلا للعفو في برنامج على إحدى القنوات التلفزيونية، فدعا إلى "توسيع السجون وتحسين ظروفها".

هذه الحال التي نراها في تركيا ليست استثناءً في الدول التي تطبق النظام الديمقراطي. ففي أمريكا التي تعد الأكثر تقدماً في العالم على سبيل المثال تضم سجونها حاليا ما يزيد عن مليونين وستمئة ألف سجين، وهذه النسبة تعادل 1% من الشعب! ولا يختلف الحال كثيراً في أوروبا.

إن التصريحات التي أدلى بها أردوغان بشأن العفو تشكل بعداً آخر للمسألة. فالملاحظ أنه لا أحد يفكر في كيفية مواجهة الجرائم ولا يفكر في تقديم الحلول الجذرية للجريمة، بل البحث يدور حول نطاق شمول العفو، والمجرمين الذين يدخلون فيه، والمجرمين الذين لا يندرجون فيه. وبينما يصرح أردوغان بأن صلاحية الدولة في العفو تتوقف عند حدود الجرائم المرتكبة بحقها، نرى تاريخ الجمهورية الطويل مليئاً بقوانين العفو المنفذة التي طالت الجرائم الكبرى المرتكبة بحق الأفراد وممتلكاتهم وأعراضهم، وحرمان مرتكبي الجرائم بحق الدولة من أي عفو. فلا يتم بحث العفو عن حملة الدعوة من شباب حزب التحرير الذين لم يلحقوا أي ضرر بالأمة وممتلكاتها وأعراضها، بل يقومون بنشاطات دعوية فكرية لإرضاء الله ورسوله، ويعملون على تحكيم الإسلام على الأرض، ويدعون الناس للخروج من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد، بل على العكس يتم العمل على إبعادهم كليا عن شمولهم في قانون العفو، ويتم في كل يوم اعتقال أحد شباب حزب التحرير والزج به في السجون!

وفي النهاية ستبقى نسبة الجرائم تزداد؛ طالما بقيت هذه الأنظمة الديمقراطية العلمانية المبنية على أساس فصل الدين عن الحياة بجميع أشكالها. والحل الوحيد لجميع هذه الجرائم هو العودة إلى تحكيم الإسلام كاملاً في الحياة، ولن يكون أبداً في إصدار قوانين عفو جديدة، وإنشاء المزيد من السجون الجديدة، واستنساخ القوانين الجديدة من الغرب.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد حنفي يغمور

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان