حزب التحرير المنقذ الوحيد للأمة والعالم بالخلافة
حزب التحرير المنقذ الوحيد للأمة والعالم بالخلافة

الخبر:   نشر الكاتب أحمد عبد الحميد حسين مقالاً بعنوان: "حزب التحرير: الخلافة الإسلامية والأسطورة المهدوية"، بتاريخ 2023/9/7، في موقع حفريات. 

0:00 0:00
السرعة:
September 11, 2023

حزب التحرير المنقذ الوحيد للأمة والعالم بالخلافة

حزب التحرير المنقذ الوحيد للأمة والعالم بالخلافة

الخبر:

نشر الكاتب أحمد عبد الحميد حسين مقالاً بعنوان: "حزب التحرير: الخلافة الإسلامية والأسطورة المهدوية"، بتاريخ 2023/9/7، في موقع حفريات.

التعليق:

كنت أودّ الاكتفاء بذكر الحسنات - وهي كثيرة - في هذا المقال، وشكرِ الكاتب والموقع عليها، لكنّ للموقع وللكاتب وللقراء حقاً علينا ببيان ما لم يوفّق الكاتب بطرحه في مقاله هذا.

فأشكر للكاتب أولاً جرأته في الحديث عن حزب التحرير على الملأ، فلكل قادرٍ الحقُّ في ذلك خاصةً أنّ حزب التحرير قد صار جزءاً طبيعياً لا يتجزّأ من كيان الأمة الإسلامية، بل قد صار مكوّناً طبيعياً في العالم كلّه، تُحسَب له حساباتٌ وحسابات.

وأشكر للكاتب اقتباساته من إصدارات حزب التحرير كتباً ونشرات، والمشتغلون في البحث العلميّ يعرفون قيمة الاقتباسات ودلالتها على الأمانة العلمية.

وأشكر للموقع إبرازه لعدد من أفكار حزب التحرير ووضعها في مستطيلات متميّزة بين بعض الفقرات.

وأشكر للموقع نشره صورة شعار الحزب، وصورة الشيخ تقي الدين النبهاني مؤسس الحزب رحمه الله.

ولكنّ المقال لا يخلو من بعض الهنات التي تحتاج إلى بيان واقعها وحقيقتها، فالكاتب يكاد يضع الحركات والأحزاب الإسلامية في سلةٍ واحدة، رغم إقراره غير مرة باختلاف حزب التحرير عن الإخوان المسلمين، وعن حركة النهضة.

والكاتب يصف الخلافة أو الغاية التي يريد حزب التحرير الوصول إليها بصفتين أطلقهما بحكم واقعيّته، أي بحكم التصاقه بالواقع، وهما: الأسطورية والمهدوية، يقول عن الأولى: "أسطورية تعيد الماضي، وتجتر شكلاً من أشكال الحكم يصعب استحضاره، ونمطاً من أنماط السلطة المثالية تستحيل إقامته، بفعل ما تراكم من تحولات اجتماعية وسياسية"، إذ يرى الكاتب أنّ إعادة الخلافة صعبة ومستحيلة، والسبب برأيه هو ما تراكم من تحولات اجتماعية وسياسية، فهو ينطلقُ من الواقع للحكم على الواقع، أي بسبب التحوّلات الاجتماعية والسياسية، ومنذ متى كان الواقع مصدراً للحكم على نفسه؟! إنّ تغيير الواقع لا يكون بفكرة من الواقع نفسه، وإلا فإنّه سيكون ترقيعاً للواقع الفاسد وإطالةً لعمره. إنّ من سنن التغيير أنْ تُنزّل الفكرةُ على الواقع لتغييره، كما فعل رسول الله ﷺ، فلم يقبل بترقيع الواقع، بل غيّره تغييراً جذرياً انقلابياً، وهذا ما تحتاجه الأمةُ اليوم: تغييرٌ جذريٌّ انقلابيّ، يزيلُ كل تلك التحوّلات الاجتماعية والسياسية التي جاءت من الرأسماليّة. ومثل ذلك يُقال حين قول الكاتب عن حزب التحرير: "عدم واقعيّة طرحه".

أمّا الصفة الثانية التي وصف بها الكاتبُ الخلافةَ فهي (المهدويّة)، وتعني عنده: "...تربط الجمهور بحلم بعيد وأمل يمكن أن يتحقق يوماً وينتشلهم من براثن عدو قوي نهب أرضهم، أو نظام استبدادي يحاصرهم، ولا يجدون حيلة في دفعه؛ لتكون الخلافة هنا حبلاً ممتداً من مستقبل مأزوم لماض مليء بصورة متخيلة عن نبي وقديسين وخليفة ينام تحت شجرة ملتحفاً بالعراء ويرتدي خرقة من الصوف"، فقد وصفها بالحلم البعيد والأمل، لكنّ كلامه لا يخلو من اللمز، الذي نربأ بالكاتب الفاضل أن يقع في مثله.

وتعقيباً على الصفتين أذكّر الكاتب بما كتبه في مقاله نقلاً عن حزب التحرير بأنّ الخلافة فرضٌ من الله سبحانه يجب على المسلمين العملُ لإقامتها، وهي ليست أسطورة من الماضي، ولا حلماً مستقبلياً، بل هي واقع يمكنُ إيجاده كما وُجِدَ أولَ مرة، ولنرتفع بأنفسنا عن الواقع ولنرتق ولننظر إليه من علٍ لتغييره تغييراً شاملاً جذرياً، وليس تغييراً ترقيعياً.

ومما يؤخذ على الكاتب والموقع التضليل الحاصل في بعض العناوين الفرعية، مثل عنوان: "تحرير الإسلام من العقلانية"، والاختلاف بين العنوان والمضمون الذي تحته، إذْ إنّ المضمون يتحدث عن الانحطاط الفكريّ الذي أصاب الأمة الإسلامية بدءاً من دخول الفلسفات الأجنبية ومحاولات التوفيق بينها وبين الإسلام، والسؤال للكاتب: ما علاقة ما كتبته تحت هذا العنوان بالعنوان؟ العنوان كبير أيها الكاتب، فيه اتهام لحزب التحرير وغيره من المسلمين بـ(تحرير الإسلام من العقلانية)، الإسلام أخي الكاتب العقل أساس عقيدته، وهذا ما نطقت به عشرات الآيات القرآنية، أدعوك لقراءة ما كتبه حزب التحرير في الصفحات الأولى من كتاب "نظام الإسلام" وهو أول كتاب يدرسه شباب الحزب، وأدعوك لقراءة ما كتبه حزب التحرير عن المبادئ في بحث: القيادة الفكرية في الإسلام في الكتاب نفسه. أما عن الموقف من الفلسفة والمنطق فأدعوك إلى قراءة المباحث المتعلقة بالفلسفة والمنطق في كتاب الشخصية الإسلامية في الجزء الأول منه.

وتحت عنوان: "تحرير الإسلام من الواقع" وضع الكاتب طريقة حزب التحرير في التغيير بمراحلها الثلاث مقتدياً في ذلك برسول الله ﷺ، ومما يؤخذ عليه فيه أمران:

الأول: الخطأ في إقحام الزمن على المراحل والخطأ في الحساب، بقوله: "وذلك من خلال ثلاث مراحل، تستغرق كلّ واحدة منها ثلاثة عشر عاماً، وهي الفترة ذاتها التي استغرقها الرسول ﷺ في كلّ من المرحلتين، المكيّة والمدنية"، فعلى حساب الكاتب يكون المجموع تسعة وثلاثين عاماً، أمّا الفترة التي استغرقها الرسول ﷺ في كلّ من المرحلتين المكية والمدنية فهي ثلاثة وعشرون عاماً، وليس كما ذكر، فليراجع الكاتب حفظه لجدول الضرب، والمبادئ الحسابية الأوليّة، هذا أولاً، أمّا ثانياً فإنّ حزب التحرير لم يقيّد عملَه بزمن محدّد، بل يقول إنّ النصر من عند الله يعطيه لمن شاء ومتى شاء سبحانه وتعالى.

الثاني: الغمز واللمز في الحزب وأعضائه في قوله: "بالتالي؛ هذا الخط الذي يتبناه الحزب يصبح بالضرورة محلّ تشكيك مؤكّد حيال الحزب وأعضائه"، ومرة أخرى نربأ بالكاتب أنْ يتدنى لهذا المستوى من الاتهام والتشكيك، وندعوه للتراجع عن هذا القول بأنْ ينشر تراجعاً عنه وتصحيحاً له، ذلك أنّ حزب التحرير يحمل دعوته للناس كافة، حكاماً ومحكومين، مسلمين وغير مسلمين، لا يفرّق بين الناس في الدعوة كما فعل رسول الله ﷺ في مكة، فقد خاطب الناس كلّهم حكاماً ومحكومين، أحراراً وعبيداً، من أسلمَ منهم ومن لم يسلمْ، والكاتب إنْ لم يتراجع عن تشكيكه هذا فسنلتقي به بين يدي الحكم العدل يوم القيامة، فليتجهز.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

خليفة محمد – ولاية الأردن

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان