حزن في إندونيسيا بعد وفاة الداعية والناشط ستيفن كوه
حزن في إندونيسيا بعد وفاة الداعية والناشط ستيفن كوه

الخبر:   جاكرتا – ضجت مواقع التواصل في إندونيسيا بخبر وفاة الداعية والناشط ستيفن كوه إندرا ويبوو، الذي اعتنق الإسلام في بداية شبابه، وتحوّل إلى داعية إسلامي وناشط بارز في الأعمال الخيرية حتى صُنف من قادة التغيير المجتمعي في بلاده. وجاءت وفاة ستيفن كوه، 41 عاما، قبيل صلاة العشاء مساء أمس الجمعة في مدينة سورابايا بجزيرة جاوا، حيث كان يتابع التجهيز لمهرجان ديني. ...

0:00 0:00
السرعة:
October 16, 2022

حزن في إندونيسيا بعد وفاة الداعية والناشط ستيفن كوه

حزن في إندونيسيا بعد وفاة الداعية والناشط ستيفن كوه

الخبر:

جاكرتا – ضجت مواقع التواصل في إندونيسيا بخبر وفاة الداعية والناشط ستيفن كوه إندرا ويبوو، الذي اعتنق الإسلام في بداية شبابه، وتحوّل إلى داعية إسلامي وناشط بارز في الأعمال الخيرية حتى صُنف من قادة التغيير المجتمعي في بلاده.

وجاءت وفاة ستيفن كوه، 41 عاما، قبيل صلاة العشاء مساء أمس الجمعة في مدينة سورابايا بجزيرة جاوا، حيث كان يتابع التجهيز لمهرجان ديني.

وينحدر ستيفن كوه من عائلة ذات أصول صينية في إقليم جوغجاكرتا وسط جزيرة جاوا الإندونيسية، واعتنق الإسلام عام 2000 عندما كان عمره 19 عاما بعدما كان كاثوليكياً ويدعو المسلمين إلى النصرانية.

وكان والده من أعضاء اتحاد كنائس إندونيسيا، وعندما علم بإسلام ابنه طرده من المنزل وأجبره على التنازل قانونياً عن حقه في الإرث.

وفي مقابلة مسجلة في آب/أغسطس 2020، قال ستيفن كوه إن مركز "مؤلف إندونيسيا" بدأ يسجل من يعلنون دخولهم للإسلام بالشهادة في مركزه منذ عام 2005، مؤكداً وصول عدد المسجلين آنذاك إلى أكثر من 63 ألف شخص ممن دخلوا الإسلام عن طريق المركز خلال 15 عاما. (الجزيرة، 15 تشرين الأول 2022)

التعليق:

رحم الله أخانا ستيفن كوه إندرا ويبوو، الذي أدرك أن وجوده في الحياة إنما هو من أجل الإسلام، وأن عمله في الحياة هو حمل الدعوة الإسلامية.

ولعلها فرصة أقتنصها للتحليق مع القارئ إلى حياة يكون عمل الدولة الإسلامية، وليس فقط أفراد المسلمين، هو تطبيق الإسلام وتنفيذ أحكامه في الداخل وحمل الدعوة إليه في الخارج.

خلافة على منهاج النبوة؛ تُسطّر في دستورها مادة تنص على أن "القضية السياسية للأمة هي الإسلام في قوة شخصية دولته، وإحسان تطبيق أحكامه، والدأب على حمل دعوته إلى العالم"، وأن "حمل الدعوة الإسلامية هو المحور الذي تدور حوله السياسة الخارجية، وعلى أساسها تبنى علاقة الدولة بجميع الدول". (انظر مشروع الدستور الذي أعده حزب التحرير).

فبناءً على ذلك، أتصور أن دور سفارات الدولة الإسلامية الأساسي سيكون حمل الدعوة الإسلامية، وسيكون من مؤهلات أعضاء السفارة حُسن تصور الإسلام، والتسلح بمهارات التواصل والإقناع والجدال بالحسنى لإيصال دعوة الإسلام لأهل بلاد الكفر، فتكون سفارات دولة الخلافة عبارة عن خلايا من النشاط الدعوي للإسلام.

وأتصور كذلك أن تتصدر أخبار المهتدين الجدد فضائيات الإعلام في دولة الخلافة - وليس نقل أخبار تنقلات الحكام وزياراتهم - فسفارتنا في اليابان استقبلت 150 مهتديا جديدا، واستقبلت سفارتنا في البرازيل 240 مهتديا جديدا، ونظمت سفارتنا في أستراليا مهرجاناً حاشداً للرد على الأسئلة والشبهات...الخ

وأتصور كذلك أن تخصص الموارد الكبيرة لإنشاء مراكز تأهيل الدعاة على أعلى مستوى، وتعزيز ثقافاتهم بمعرفة أفكار ومذاهب الكفر الحديثة وكيفية نقضها، وأن تكون مادة أحكام الدعوة إلى الإسلام مادة ملازمة للطالب المسلم في مختلف درجات السلّم التعليمي.

وحي على الفلاح حي على الفلاح...

ولا يفوتني التأكيد على الربط المحكم بين أجواء الدعوة إلى الإسلام وأجواء الجهاد.

فكثير منا يعرف قوله عليه الصلاة والسلام: «فَوَاللَّهِ لَأَنْ يَهْدِيَ اللَّهُ بِكَ رَجُلاً وَاحِداً خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ يَكُونَ لَكَ حُمْرُ النَّعَمِ» ولكن هل نعرف أن هذا الحديث الشريف جاء ضمن وصية النبي ﷺ لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه حينما توجه لفتح حصون يهود يوم فتح خيبر؟ فكانت الوصية كاملة «انْفُذْ عَلَى رِسْلِكَ حَتَّى تَنْزِلَ بِسَاحَتِهِمْ، ثُمَّ ادْعُهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ، وَأَخْبِرْهُمْ بِمَا يَجِبُ عَلَيْهِمْ مِنْ حَقِّ اللَّهِ فِيهِ، فَوَاللَّهِ لَأَنْ يَهْدِيَ اللَّهُ بِكَ رَجُلاً وَاحِداً خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ يَكُونَ لَكَ حُمْرُ النَّعَمِ».

نعم، ستعم الأمة والدولة أجواءُ حمل الدعوة إلى الإسلام، وستتفجر الطاقات والإبداعات، وستتركز الجهود والموارد نحو هذا الهدف. ولئن كان الأخ ستيفن كوه إندرا ويبوو وُفِّق لهداية أكثر من 60 ألف شخص غير مسلم إلى الإسلام، فما بالكم بمجهود أمة ودولة؟

اللهم أكرمنا بخلافة على منهاج النبوة؛ تحمل دعوة الإسلام بالفكر والجهاد (لكسر الحواجز المادية التي تحول دون تبليغ دعوة الإسلام)، فيدخل الناس في دين الله أفواجاً.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

م. أسامة الثويني – دائرة الإعلام/ الكويت

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان