حظر الخمار في أوزبيكستان
حظر الخمار في أوزبيكستان

الخبر:   وفقا للأخبار المنشورة في موقع BBC.COM في 10 أيلول/سبتمبر، تحت عنوان "أوزبيكستان: إزالة خمار البنات في الأكاديمية الإسلامية العالمية" أُجبرت طالبات الأكاديمية الإسلامية العالمية في طشقند، التي أُنشئت بموجب قرار الرئيس ميرزياييف، على خلع الخمار. وتضطر الفتيات المسلمات اللواتي تم خلع خمرهن منهن على ارتداء شعر مستعار. وبحسب هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) تم الطلب من أكثر من 100 فتاة مسلمة خلع الخمار أو ترك الدراسة. وقال أحد أعضاء الأكاديمية الإسلامية "إنها مشكلة مع الخمار الآن، وهي في الوقت الراهن ليست مشكلة في جامعاتنا، بل هي مشكلة في كل مكان".

0:00 0:00
السرعة:
September 15, 2018

حظر الخمار في أوزبيكستان

حظر الخمار في أوزبيكستان

الخبر:

وفقا للأخبار المنشورة في موقع BBC.COM في 10 أيلول/سبتمبر، تحت عنوان "أوزبيكستان: إزالة خمار البنات في الأكاديمية الإسلامية العالمية"

أُجبرت طالبات الأكاديمية الإسلامية العالمية في طشقند، التي أُنشئت بموجب قرار الرئيس ميرزياييف، على خلع الخمار. وتضطر الفتيات المسلمات اللواتي تم خلع خمرهن منهن على ارتداء شعر مستعار.

وبحسب هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) تم الطلب من أكثر من 100 فتاة مسلمة خلع الخمار أو ترك الدراسة.

وقال أحد أعضاء الأكاديمية الإسلامية "إنها مشكلة مع الخمار الآن، وهي في الوقت الراهن ليست مشكلة في جامعاتنا، بل هي مشكلة في كل مكان".

التعليق:

مع وصول شوكت ميرزياييف إلى السلطة في أوزبيكستان، تم تنفيذ بعض الإصلاحات في مجالات مختلفة، وقد وصفت بعض السياسات في فترة كريموف بأنها غير صحيحة، وبدأت تعطى للناس الحريات الدينية. ونتيجة لذلك، نُظمت مسابقات القرآن في أوزبيكستان، وتم تأسيس الأكاديمية الإسلامية. وتأسست الأكاديمية الدولية على أساس الجامعة الإسلامية السابقة، التي أسستها إدارة مسلمي أوزبيكستان ولجنة الشؤون الدينية بمجلس الوزراء في جمهورية أوزبيكستان، وتشمل إعداد الكوادر في مجالات العلوم القرآنية، والحديث، والشريعة الإسلامية، والعقيدة، والتصوف، والاقتصاد الإسلامي، وغيرها من المجالات. وأيضا، أخبر بأن مدارس علوم الحديث يتم تأسيسها.

حتى إن مسلمي أوزبيكستان، الذين كانوا تحت وطأة الاستبداد لفترة طويلة، بدأوا تعليمهم الإسلامي بتنظيم دروس إسلامية في منازلهم وفي الحجرات، على أمل عدم رؤية المزيد من الضغوط على الإسلام.

وقال شوكت ميرزياييف إنه سيتبع نظام كريموف الاستبدادي في الأيام الأولى من رئاسته، وثبت ذلك ولوحظ من خلال حقيقة أن سياسة الحكومة تجاه الدين، وخاصة للمسلمين، أصبحت في الآونة الأخيرة مثل نظام كريموف، وبدأ ينكشف القناع عن وجه الرئيس.

وقد تم التضييق على الفصول الدراسية التقليدية للأطفال التي يدرس فيها القرآن والتجويد، وتم إذلال الذين قاموا عليها من المعلمين والمدربين، عبر القنوات التلفزيونية المركزية.

اعتمدت الحكومة قرارًا يحظر ارتداء الخمار في المدارس الثانوية، وعلى أساس هذا القرار تم منع الخمار في المدارس.

وتم حبس حوالي 30 من المدونين الذين عبروا عن موقفهم من القرار في 24 آب/أغسطس 10 و15 يومًا في الاعتقال الإداري. وكانت هناك عوائق أمام الوصول إلى فيسبوك.

وتمت إقالة الإمام فضل الدين باربييف الذي خاطب ميرزياييف من على المنبر بخصوص الضغوطات على ارتداء الخمار واللحية.

مع محاربة الرئيس السابق كريموف الشديدة للإسلام لكنه لم يصدر قرارا بخلع الخمار في المدارس. وأما ميرزياييف فقد تجاوز في هذا المجال كريموف.

هذا القرار لم يكن بمبادرة ذاتية منه فقط، لأن هؤلاء الحكام يتصرفون في الواقع حسب أوامر أسيادهم الغربيين، الذين عندما يرون صحوة الإسلام، يأمرون عملاءهم بمحاربة الإسلام وأحكامه، مثلما حاربوا ثورة الشام وأمروا عملاءهم حكام المسلمين بمحاربتها؛ لأن أهلها ثاروا قائلين "هي الله هي لله"، و"قائدنا للأبد سيدنا محمد r". لذلك، لا توجد طريقة أخرى عند المسلمين للنجاة سوى إقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، تماماً كما وعدنا الله وبشر بها نبينا r.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

مراد الأوزبيكي (أبو مصعب)

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان