حظر حزب التحرير في إندونيسيا لن يبطئ عملية إقامة الخلافة!
حظر حزب التحرير في إندونيسيا لن يبطئ عملية إقامة الخلافة!

في 19 تموز/يوليو 2017 ألغت حكومة إندونيسيا رسميا الوضع القانوني لحزب التحرير في إندونيسيا وأعلنته منظمة غير قانونية. وقد تم تنفيذ هذا الحظر بموجب مرسوم رئاسي مثير للجدل يعرف باسم بيربو الذي يعطي المسؤولين السلطة لحل المنظمات التي تعتبر تهديدا "للوحدة الوطنية" ومبادئ "بانشاسيلا". وقد استهدف حزب التحرير في إندونيسيا منذ فترة طويلة من قبل حكومة إندونيسيا وخاصة بعد مظاهرة ضخمة من المسلمين ينبذون فيها النصراني (باسوكي تجاهاجا بورناما) لكونه حاكم جاكرتا العام الماضي.

0:00 0:00
السرعة:
July 27, 2017

حظر حزب التحرير في إندونيسيا لن يبطئ عملية إقامة الخلافة!

حظر حزب التحرير في إندونيسيا لن يبطئ عملية إقامة الخلافة!

(مترجم)

الخبر:

في 19 تموز/يوليو 2017 ألغت حكومة إندونيسيا رسميا الوضع القانوني لحزب التحرير في إندونيسيا وأعلنته منظمة غير قانونية. وقد تم تنفيذ هذا الحظر بموجب مرسوم رئاسي مثير للجدل يعرف باسم بيربو الذي يعطي المسؤولين السلطة لحل المنظمات التي تعتبر تهديدا "للوحدة الوطنية" ومبادئ "بانشاسيلا". وقد استهدف حزب التحرير في إندونيسيا منذ فترة طويلة من قبل حكومة إندونيسيا وخاصة بعد مظاهرة ضخمة من المسلمين ينبذون فيها النصراني (باسوكي تجاهاجا بورناما) لكونه حاكم جاكرتا العام الماضي.

وبموجب مرسوم بيربو، فإن حزب التحرير في إندونيسيا هو المنظمة الأولى التي سيتم حظرها بعد أن وافق الرئيس جوكوي على التشريع المثير للجدل.

التعليق:

حتى قبل الحظر الرسمي، كانت الحكومة الإندونيسية وبشكل غير رسمي قد حظرت حزب التحرير في إندونيسيا بعد صدور تصريحات من المسؤولين بشأن موقف الحزب. وبعد فترة وجيزة، تم إقرار بيربو وأصبح حزب التحرير في إندونيسيا أول منظمة على الإطلاق يتم حظرها في إندونيسيا دون اتباع الإجراءات القانونية الواجبة. ومنذ الحظر، كان هناك نقاش واسع النطاق حول هذه المسألة، وقد اتخذ حزب التحرير في إندونيسيا بالفعل خطوات لإيصال هذه المسألة للقانون. فلتتم العملية في الوقت المقرر، ولكن من مسؤوليتنا حقا أن نذكر السيد جوكوي بأفعاله لكي يأخذ حذره. أيها السيد جوكوي!

1. لقد تحولت الآن إلى ديكتاتور أو بالأحرى لقد أظهرت وجهك الحقيقي كديكتاتور. لقد أظهرت حقيقتك لجميع المسلمين وليس فقط لأهل إندونيسيا.

2. إن إندونيسيا هي أرض عرفت بأنها "أرض القانون". لقد قمت بتغييرها إلى "أرض السلطة" وهذا شيء حتى شعبك يحتقره.

3. من خلال حظر حزب التحرير في إندونيسيا، تكون قد دمرت نفسك كمسلم وكزعيم. لقد وضعت قضايا الحلال والحرام في يديك، في حين الحلال والحرام في يد الله. إن وجود حزب التحرير كحزب يحمل الدعوة هو طاعة لأمر الله سبحانه وتعالى في القرآن ﴿وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾، وجميع الأنشطة التي قام بها حزب التحرير هي أنشطة متعلقة بالدعوة التي أمر بها الله سبحانه وتعالى. من خلال حظر حزب التحرير وأنشطته، فمن المؤكد أنك قد امتنعت عن كونك ملتزماً بأوامر الله وتكون قد جلبت لنفسك غضب الله سبحانه وتعالى.

4. لقد دمرت إندونيسيا لأن كل ما فعله حزب التحرير هو لصالح إندونيسيا كبلد إسلامي. سواء أكانت إندونيسيا أو ماليزيا أو أي أرض إسلامية أخرى، عندما تنفذ الشريعة الإسلامية، ستظهر العدالة والاستقرار. هذا ما يعمل حزب التحرير من أجله - تنفيذ قانون الله سبحانه وتعالى في الأرض. ولكنك قررت منع وحظر حزب يقوم بأنشطة لدعم تنفيذ شريعة الله.

5. حزب التحرير هو حزب إسلامي. وهو يسعى جاهداً ليل نهار لإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة وتوحيد المسلمين في جميع أنحاء العالم تحت دولة واحدة وراية واحدة. وقد عمل رسول الله e وأصحابه لتحقيق هذا الأمر. وبسبب هذا الجهد فإننا في (أرخبيل الملايو) سعدنا بوجود الإسلام. ولكنك اخترت منع الفرائض! ألا تستحي من الله ورسوله والمؤمنين؟ لقد فقدت مصداقيتك كمسلم والآن لديك الجرأة لانتهاك أوامر خالقك!

6. يا سيادة الرئيس! تذكر أنك مهما حاولت منع دعوة حزب التحرير، فإن ذلك لن يؤخر تنفيذ الشريعة وإقامة الخلافة - ولا حتى بمقدار بسيط! احذر لأن قوتك ستزول قريبا فعودة الخلافة ستكون عما قريب بإذن الله. العار هو ما فعلتم. لن تحقق شيئا أو منفعة في هذا العالم والعقاب ينتظرك في الآخرة. فلتأخذ هذا بمثابة تذكرة قبل أن يتم عرضك على الخالق للحساب.

7. تذكر يا سيد جوكوي! كم من الدكتاتوريين والأنظمة في هذا العالم الذين كانوا أكثر ظلماً وأقوى بكثير منك، فأهلكوا بغضب من الله. إذا كنت تعتبر من هذا التذكير فاطلب الغفران من الله سبحانه وتعالى، حتى يظهر لك الطريق الصحيح ويعينك في الحكم بهدايته ورحمته. أما إن كنت مصراً على هذا الظلم، فنترك أمرك لله سبحانه وتعالى.

إلى إخوتنا في إندونيسيا، نتمنى أن تتحلوا بالصبر وندعو الله سبحانه وتعالى أن يزيد من قوتكم في هذا النضال النبيل. ونحن ندعو الله أن يعزز عزمنا وجهودنا في العمل من أجل تطبيق الشريعة وإقامة الخلافة على منهاج النبوة. ولا حول ولا قوة إلا بالله.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد – ماليزيا

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان