إبحار أسطول الصمود عار على حاميات جيوش المسلمين
إبحار أسطول الصمود عار على حاميات جيوش المسلمين

الخبر: انضم المصوّر العالمي الشهير شاهِدول علم إلى أحدث مهمة لتحالف أسطول الحرية يوم الأحد، ليصبح أول بنغالي يشارك في الجهد الدولي لكسر حصار كيان يهود على غزة. وعلم البالغ من العمر 70 عاماً، هو مربٍّ، ومؤسس مؤسسات إعلامية، وناشط، حصل على العديد من الجوائز لعمله في توثيق انتهاكات حقوق الإنسان والاضطرابات السياسية في بنغلادش على مدى أكثر من أربعة عقود.

0:00 0:00
السرعة:
October 06, 2025

إبحار أسطول الصمود عار على حاميات جيوش المسلمين

إبحار أسطول الصمود عار على حاميات جيوش المسلمين

الخبر:

انضم المصوّر العالمي الشهير شاهِدول علم إلى أحدث مهمة لتحالف أسطول الحرية يوم الأحد، ليصبح أول بنغالي يشارك في الجهد الدولي لكسر حصار كيان يهود على غزة. وعلم البالغ من العمر 70 عاماً، هو مربٍّ، ومؤسس مؤسسات إعلامية، وناشط، حصل على العديد من الجوائز لعمله في توثيق انتهاكات حقوق الإنسان والاضطرابات السياسية في بنغلادش على مدى أكثر من أربعة عقود. اختارته مجلة تايم "شخصية العام" سنة 2018، وكان أيضاً أول شخص ملوّن يترأس لجنة تحكيم جائزة وورلد برس فوتو. وقد غادر دكا يوم الأحد متوجهاً إلى صقلية، حيث أبحرت موجة جديدة من القوارب مع أسطول الصمود العالمي الذي أبحر من إيطاليا وإسبانيا وتونس في أواخر آب/أغسطس وبداية أيلول/سبتمبر، بمشاركة نحو 500 ناشط من 44 دولة. وقال علم لصحيفة عرب نيوز: "أريد أن أمثل الشعب البنغالي وأعبّر عن حقيقة أن لدى البنغال محبة لفلسطين، وأن هناك مقاومة". (عرب نيوز)

التعليق:

إن القرار الشجاع الذي اتخذه المصوّر والناشط البنغالي الشهير شاهِدول علم، بالانضمام إلى أحدث مهمة لتحالف أسطول الحرية يجد صداه العميق في مشاعر مسلمي بنغلادش. فالقضية الفلسطينية بالنسبة لهم ليست شأناً جيوسياسياً بعيداً، بل هي التزام وجداني عميق، يرتبط ارتباطاً وثيقاً بقدسية المسجد الأقصى المبارك. غير أن هذا الارتباط العاطفي يجب أن يتجاوز حدود المشاعر ليتحول إلى عزيمة سياسية وعسكرية ملموسة.

فمع أن المدنيين يُعتقلون ويُضايقون على يد كيان يهود الغاصب في الأسطول، إلا أن حكام البلاد الإسلامية الخونة لا يزالون بلا حياء أو شعور بالذنب. ففي حين يخاطر عامة الناس بأرواحهم على سفن مدنية، تقف جيوش المسلمين الحديثة، المدججة بالسلاح، صامتة صمت أهل القبور! ويقال إن أسطول الصمود إلى غزة حملة لإيقاظ مشاعر العالم تجاه الإبادة في غزة. لكن آن الأوان الآن لأن يوقظ المدنيون مشاعر جيوش المسلمين. وبإلحاح متزايد، يجب أن يُطرح السؤال: إذا كان المدنيون العُزّل قادرين على الإبحار نحو الحصار، فلماذا لا تُرسل الأساطيل البحرية المشتركة للأمة الإسلامية، المحملة بجيوش مؤمنة وشباب متحمس، لتحرير الأقصى وإنهاء مأساة المسلمين المباركين هناك؟!

إن طريق تحرير فلسطين يتطلب أكثر من بعثات إنسانية؛ إنه يستلزم إعادة توجيه جذرية لموازين القوة في البلاد الإسلامية، فلا بد أن يُنتزع السلطان من أنظمتها المستبدة الموالية للغرب، ويُسلَّم إلى اليد الصادقة والشجاعة، يد الخليفة في ظل الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة. لذا، على الأمة أن تسير نحو ثكنات جيوشها، لمطالبتها بالقيام بواجبها تجاه قضاياها. ويجب على الضباط المخلصين أن يدركوا أن ولاءهم الحقيقي هو لتحرير ثالث الحرمين، لا للطغاة العملاء الذين يخدمون الغرب المستعمر. إن بقاء هذه الجيوش ساكنة يعني عملياً أنها تحمي حكامها، الذين يقدمون مصالحهم الخاصة على مصلحة شعوبهم.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

ارتضاء شودري – ولاية بنغلادش

المزيد من القسم null

وقف إطلاق النار في غزة ستارٌ لتهيئة واقع جديد بالدم والأنقاض

وقف إطلاق النار في غزة ستارٌ لتهيئة واقع جديد بالدم والأنقاض

الخبر:

كشف تحقيق للجزيرة يعتمد على تحليل صور الأقمار الاصطناعية عن أنماط تدمير ممنهج اتبعه الاحتلال في غزة في الفترة من 10 إلى 30 تشرين الأول/أكتوبر الماضي.

وقد رصدت وكالة "سند" للتحقق الإخباري بشبكة الجزيرة عمليات النسف والهدم الهندسي والقصف الجوي الثقيل التي نفذها الاحتلال داخل القطاع منذ بدء تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار. (الجزيرة نت)

التعليق:

بعد إعلان وقف الحرب الملغوم على قطاع غزة برعاية ترامب وبالاتفاق مع بعض الدول العربية، كان جليا أنه أبرم لصالح كيان يهود. وهذا ما تبين وفقاً لتحليلات صور الأقمار الصناعية وتقارير إخبارية حديثة، أن جيش يهود قام بنسف آلاف المباني في غزة خاصة في الشجاعية وخان يونس في المناطق الواقعة تحت سيطرته وكذلك رفح، والمناطق الواقعة شرقها والتي شهدت عمليات تجريف واسعة.

إن التدمير الشامل في غزة، ليس عشوائيا بل يحمل أهدافا استراتيجية بعيدة المدى، كتدمير البيئة الحاضنة للمقاومة، فإن تفريغ غزة من بناها التحتية ومدارسها ومساكنها، يجعل من الصعب على المقاومة إعادة تنظيم نفسها أو إعادة بناء قدراتها، وهذا ردع طويل الأمد عبر تدمير الإمكانيات وفرض واقع جديد ينهك غزة ويتركها مشلولة اقتصاديا وغير صالحة للسكن، فيمهد للقبول بأي حلول سياسية أو أمنية أو حتى القبول بفكرة التهجير، لأن ترك غزة ركاما، يجعل من الصعب أن يكون الإعمار بيد أهلها وحدهم، بل ستتدخل دول ومنظمات بشروط سياسية، والاحتلال يدرك أن من يعيد الإعمار يملك القرار. فتدمير اليوم مقابل تحكم سياسي غدا!

في الواقع وصف اتفاق وقف الحرب على غزة بأنه "ملغوم" لم يكن عبثا، لأنه كان جزئيا، وتُستثنى منه أهداف عسكرية مزعومة، ما يتيح ليهود مواصلة الغارات والتدمير تحت ذرائع أمنية. وكذلك أبرمته أكبر دولة داعمة للكيان بدون ضمانات دولية قوية، ما يجعله هشا وقابلا للخرق، خاصة بغياب محاسبة دولية ما يجعل كيان يهود فوق المحاسبة.

إلى متى سنبقى أمة خانعة وخاضعة ومتفرجة على شعب مستضعف منهك وضائع ومجوع؟! وفوق كل هذا مستباح في كل وقت؟! فلنكن جميعا صلاح الدين الأيوبي، فغزة اليوم تذكر الأمة بأن صلاح الدين لم يكن فردا شجاعا فقط، بل كان قائدا في دولة تحمل مشروعا وتملك جيشا ومن خلفه أمة واحدة. ولذلك فالدعوة إلى أن نكون صلاح الدين لا تعني البطولة الفردية، بل العمل لإقامة دولة تجعل أبناء الأمة جميعا جنودا في صفٍ واحد تحت راية واحدة.

قال تعالى: ﴿وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ﴾.

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

منال أم عبيدة

عبد الملك الحوثي لا يتبرع من ماله ومال أبيه!

عبد الملك الحوثي لا يتبرع من ماله ومال أبيه!

الخبر:

بثت قناة اليمن صنعاء مساء الأربعاء 2025/11/12م البرنامج الإنساني "موطني"، وفي فقرة "نحن معكم" استعرض البرنامج حالة إحدى النساء التي أصيبت بمرض نادر وتحتاج للسفر إلى الهند بتكلفة 80 ألف دولار، حيث تم جمع مبلغ 70 ألف دولار من جمعيات وفاعلي خير، إلا أن مقدم البرنامج أطال في مدح المتبرع الأخير بمبلغ عشرة آلاف دولار ليتضح أنه عبد الملك الحوثي، وأشاد بدوره المتكرر في دعم الحالات الإنسانية التي تظهر في البرنامج.

التعليق:

إن الحاكم في الإسلام مسئوليته عظيمة وهي رعاية شئون الناس وذلك بالإنفاق على ما فيه مصلحتهم وتوفير كل ما فيه راحتهم، فهو في الأصل خادم لهم لا يهنأ له عيش حتى يطمئن على أحوالهم، وهذه المهمة ليست منّة ولا تفضلاً، بل إنه واجب شرعي ألزمه الإسلام به، ويعد مقصراً إذا أهمل فيه، وأوجب الإسلام على الأمة محاسبته عند التقصير، قال عليه الصلاة والسلام: «فَالْإِمَامُ رَاعٍ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ»، لذلك من السطحية أن نبتهج لالتفات الحكام أو الدولة لبعض الحاجيات ونسمي ذلك عملا إنسانيا وهو في الأصل عمل رعوي واجب.

إن من أخطر المفاهيم التي رسختها الرأسمالية وحكمها في العالم هي تنصل الدولة من الرعاية وترك رعاية الناس للمؤسسات والجمعيات الخيرية التي يقوم عليها أفراد أو جماعات ويتوجه الناس إليها غالباً لمساعدتهم وقضاء حاجاتهم، وقد ظهرت فكرة الجمعيات أولاً في أوروبا إبان الحروب العالمية حيث فقدت كثير من الأسر عوائلها وأصبحت بحاجة إلى راع، والدولة بحسب النظام الرأسمالي الديمقراطي ليست راعية شؤون وإنما حامية حريات فقط، فخاف الأغنياء من ثورة الفقراء عليهم فأنشأوا هذه الجمعيات.

لقد جعل الإسلام وجود السلطان واجباً لرعاية شؤون الأمة ليحفظ لها حقوقها الشرعية ويسد حاجاتها الأساسية الستّ التي لا بد من إشباعها للأفراد والجماعة؛ فالمأكل والملبس والمسكن يجب على الدولة أن توفرها لجميع أفراد الرعية فرداً فرداً مسلمين وغير مسلمين، والأمن والتطبيب والتعليم توفرها الدولة مجاناً للجميع، جاء رجل إلى خليفة المسلمين عمر بن الخطاب رضي الله عنه ومعه زوجه وبناته الست فقال: (يا عمر هؤلاء بناتي ست وأمهن، أطعمهن واكسهن وكن لهن من الزمان جُنة) قال عمر: (وماذا إذا لم أفعل؟!) قال الأعرابي: (سأذهبن) قال عمر: (وماذا إذا ذهبت؟) قال: (عن حالهن يوم القيامة لتسألن، الواقف بين يدي الله إما إلى نار أو إلى جنة)، قال عمر: (لن تضيع هذه الأمة ما دام فيها أمثال هؤلاء).

أيها المسلمون: إن هذا ليس خيالاً بل هو الإسلام الذي جعل الرعاية واجباً على خليفة المسلمين لكل فرد من الرعية، قال رسول الله ﷺ: «فَالْإِمَامُ رَاعٍ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ»، لذلك يجب علينا إعادة هذه الأحكام وجعلها موضع التطبيق، قال سبحانه وتعالى: ﴿إِنَّ اللهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾ فالذي سيغير حالنا إلى العدل والرخاء هو الإسلام.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

صادق الصراري