إحياء "مجلس العمل المتحد"   يجب أن يكون من أجل إلغاء الديمقراطية وإقامة الخلافة
إحياء "مجلس العمل المتحد"   يجب أن يكون من أجل إلغاء الديمقراطية وإقامة الخلافة

الخبر: لقد تم إحياء مجلس العمل المتحد ((MMA وهو تحالف من الأحزاب الدينية التي ظهرت على الأفق السياسي للبلاد من خلال التنافس في الانتخابات العامة لعام 2002. وفي حين تم الإعلان عن القرارات التي تم اتخاذها في اجتماع للأطراف، قال السيد نوراني، وهو زعيم جمعية علماء باكستان، إن مجلس العمل المتحد سيشارك في الانتخابات العامة في العام المقبل برمزه الانتخابي السابق وسيتم صياغة بيانه في غضون شهر واحد. وقال سراج الحق رئيس الجماعة الإسلامية إن جميع أنظمة الحكم قد اختبرت في البلاد وأضاف أن "حل جميع مشاكلنا يكمن في نظام المصطفى".

0:00 0:00
السرعة:
December 20, 2017

إحياء "مجلس العمل المتحد" يجب أن يكون من أجل إلغاء الديمقراطية وإقامة الخلافة

إحياء "مجلس العمل المتحد"

يجب أن يكون من أجل إلغاء الديمقراطية وإقامة الخلافة

(مترجم)

الخبر:

لقد تم إحياء مجلس العمل المتحد ((MMA وهو تحالف من الأحزاب الدينية التي ظهرت على الأفق السياسي للبلاد من خلال التنافس في الانتخابات العامة لعام 2002. وفي حين تم الإعلان عن القرارات التي تم اتخاذها في اجتماع للأطراف، قال السيد نوراني، وهو زعيم جمعية علماء باكستان، إن مجلس العمل المتحد سيشارك في الانتخابات العامة في العام المقبل برمزه الانتخابي السابق وسيتم صياغة بيانه في غضون شهر واحد. وقال سراج الحق رئيس الجماعة الإسلامية إن جميع أنظمة الحكم قد اختبرت في البلاد وأضاف أن "حل جميع مشاكلنا يكمن في نظام المصطفى".

التعليق:

لقد تم تشكيل مجلس العمل المتحد لأول مرة قبل انتخابات عام 2002. وهو تحالف للأحزاب الدينية الرئيسية في باكستان. وحصل هذا الائتلاف على 53 مقعدا في الجمعية الوطنية وأصبح ثالث أكبر حزب بعد أن تولى مشرف قيادة الجماعة الإسلامية الباكستانية، وبعد حزب الشعب الباكستاني. واستطاع التحالف تشكيل حكومة مؤقتة في إقليم خيبر باختونخوا. والذي كان يعرف في ذلك الوقت باسم الإقليم الشمالي الغربي الحدودي، وبقي في تحالف مع الجماعة الإسلامية الباكستانية في بلوشستان.

وقد أثار نجاح مجلس العمل المتحد آمال المسلمين الباكستانيين، على الأقل في الإقليم الشمالي الغربي الحدودي، والآن يسمى خيبر- بخاتونخوا، بأن الإسلام سيتم تطبيقه وأن هذا التحالف سيشكل تحدياً حقيقياً للاحتلال الأمريكي في أفغانستان، من خلال عدم السماح لخط إمدادات الناتو بالعبور من خلال أراضي الإقليم الشمالي الغربي الحدودي. ومع ذلك، فقد فشل هذا التحالف في كلا الأمرين فشلاً ذريعاً. وأدخل التحالف في حكومة المقاطعة "مشروع قانون حسبة"، المعروف على نطاق واسع باسم مشروع قانون الشريعة الإسلامية، الذي رفضته المحكمة العليا في باكستان وأعلن أنه غير دستوري. وبالمثل، لم يتخذ التحالف في حكومة المقاطعة أي خطوات ملموسة لمنع خط إمدادات الناتو. بدلاً من ذلك أعطى باستمرار أعذاراً لتقاعسه. كما فشل في مواجهة العديد من التغييرات التي قام بها نظام مشرف لزيادة التحرر في البلاد. وأدى ذلك إلى الإضرار الشديد بسمعة مجلس العمل المتحد باعتباره دعم عدداً قليلاً من القوانين الإسلامية في الدستور. لذلك فشل التحالف في الحفاظ على تحالف انتخابي في عام 2008. وشاركت الأحزاب التأسيسية في الانتخابات تحت رموز أحزابها الخاصة، ولم تتمكن من الفوز بنفس عدد المقاعد التي حصلت عليها بعد انتخابات عام 2002.

والآن وبعد أن تم إحياء مجلس العمل المتحد، أعلن قادته بأن النظام الحالي قد فشل، ووعدوا بإنهاء النظام العلماني وإنشاء نظام إسلامي. ومع ذلك، فلا يمكن تحقيق هذا الهدف إلا من خلال التأسي وتتبع طريقة النبي الحبيب ﷺ. كما أن إقامة حكم إسلامي يتطلب رفض المشاركة والدخول في أي شكل من أشكال الحكم التي تحكم بغير الإسلام. هذا واضح من طريقة رسول الله ﷺ في مكة المكرمة. حيث قام رسول الله ﷺ بكشف زيف وبطلان الكفر وفساده في كل مجالات الحياة. وبنى ﷺ الرأي العام ضد نظام الكفر ولصالح الإسلام. وطلب ﷺ النصرة من أهل السلطة، حتى نجح ﷺ في النهاية في إعداد الرأي العام في المدينة المنورة لصالح الإسلام. ثم أعطى أصحاب السلطة النصرة له ﷺ لإرساء الإسلام. وبهذه الطريقة أنشأ رسول الله ﷺ أول دولة إسلامية في المدينة المنورة. وأية محاولة لإقامة دولة إسلامية بغير طريقة رسول الله ﷺ، فإن ذلك لن يغضب الله سبحانه وتعالى فقط، بل ستؤول المحاولة للفشل لا محالة، كما رأينا ذلك بوضوح في المحاولات السابقة.

إن على المسلمين أن يلتفتوا إلى قول رسول الله ﷺ: «لاَ يُلْدَغُ الْمُؤْمِنُ مِنْ جُحْرٍ وَاحِدٍ مَرَّتَيْنِ». لذلك فعلى جميع المسلمين الذين يهتمون لأمر الإسلام، بما في ذلك أولئك الذين يعملون ويشاركون في مجلس العمل المتحد، العمل على إلغاء الديمقراطية، وفضح انحرافها عن الإسلام في كل مجالات الحياة، من الحكم إلى الاقتصاد، ومن السلطة القضائية إلى السياسة الخارجية، ومن التعليم إلى النظام الاجتماعي. وعلى جميع المسلمين، الذين يخشون الله سبحانه وتعالى السعي والعمل مع حزب التحرير لإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

شاهزاد شيخ

نائب الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية باكستان

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان