إجبار كبار السن على الدفع مقابل وجود شخص يرافقهم في بريطانيا (مترجم)
إجبار كبار السن على الدفع مقابل وجود شخص يرافقهم في بريطانيا (مترجم)

الخبر:   لقد غمرت البي بي سي بالنقد والاحتجاجات بعد أن قررت إلغاء تراخيص التلفزيون المجانية لنحو 3.7 مليون شخص فوق 75 عاماً وحرمانهم من وجود "رفيق لهم ونافذة على العالم" - مع عريضة واحدة تجمع أكثر من 310،000 توقيع في غضون ساعات فقط، وذلك وفقا لصحيفة إكسبرس والعديد من الصحف البريطانية الأخرى في 12 حزيران/يونيو. وقال فيكتور جريج أحد المحاربين القدامى في الحرب العالمية الثانية: "الأشخاص الذين يهاجمونهم هم جيل عاش بين حربين. هؤلاء هم الأشخاص الذين تجاوزوا الخامسة والسبعين من العمر، لقد عاشوا حياتهم. في كثير من الحالات يعيشون في مناطق لا تكاد توجد فيها وسائل نقل، لا يمكنهم الوصول إليها. التلفزيون، بالنسبة للغالبية العظمى منهم، هو نوع من الترياق للوحدة التي تجبر أحدهم على التحدث مع قطته، فيقول أحدهم توفيت زوجتي العام الماضي وأنا لوحدي، متحدثاً إلى القطة أو ناظراً إلى التلفزيون. وألقي باللوم على هيئة الإذاعة البريطانية لمهاجمة هؤلاء "الذين لا يستطيعون الرد. إنهم يسرقون الأشخاص الذين لا يملكون الصفات التنظيمية للعودة إليهم والدفاع عن أنفسهم".

0:00 0:00
السرعة:
June 16, 2019

إجبار كبار السن على الدفع مقابل وجود شخص يرافقهم في بريطانيا (مترجم)

إجبار كبار السن على الدفع مقابل وجود شخص يرافقهم في بريطانيا

 ( مترجم ) 

 الخبر:

لقد غمرت البي بي سي بالنقد والاحتجاجات بعد أن قررت إلغاء تراخيص التلفزيون المجانية لنحو 3.7 مليون شخص فوق 75 عاماً وحرمانهم من وجود "رفيق لهم ونافذة على العالم" - مع عريضة واحدة تجمع أكثر من 310،000 توقيع في غضون ساعات فقط، وذلك وفقا لصحيفة إكسبرس والعديد من الصحف البريطانية الأخرى في 12 حزيران/يونيو. وقال فيكتور جريج أحد المحاربين القدامى في الحرب العالمية الثانية: "الأشخاص الذين يهاجمونهم هم جيل عاش بين حربين. هؤلاء هم الأشخاص الذين تجاوزوا الخامسة والسبعين من العمر، لقد عاشوا حياتهم. في كثير من الحالات يعيشون في مناطق لا تكاد توجد فيها وسائل نقل، لا يمكنهم الوصول إليها. التلفزيون، بالنسبة للغالبية العظمى منهم، هو نوع من الترياق للوحدة التي تجبر أحدهم على التحدث مع قطته، فيقول أحدهم توفيت زوجتي العام الماضي وأنا لوحدي، متحدثاً إلى القطة أو ناظراً إلى التلفزيون. وألقي باللوم على هيئة الإذاعة البريطانية لمهاجمة هؤلاء "الذين لا يستطيعون الرد. إنهم يسرقون الأشخاص الذين لا يملكون الصفات التنظيمية للعودة إليهم والدفاع عن أنفسهم".

التعليق:

وعد الحزب المحافظ بالإبقاء على ترخيص التلفزيون مجانياً لكبار السن: "سنحافظ على جميع مزايا المتقاعدين الأخرى، بما في ذلك تصاريح الحافلات المجانية، وفحوصات العيون، والوصفات الطبية، وتراخيص التلفزيون، طوال فترة هذا البرلمان"، لكن كبار السن يكتشفون الآن أنه كذب عليهم. وأن هيئة الإذاعة البريطانية تتحكم في رسوم ترخيص التلفزيون وتخطط لدفعها ما لم يتمكنوا من إثبات الفقر. بالطبع، من الغريب جعل الناس يشترون ترخيصاً لمشاهدة التلفزيون، ويجد كثير من سكان بريطانيا أنه غريب أيضاً. تشير التقديرات إلى أن 10٪ من جميع القضايا المعروضة على المحاكم تتعلق بالفشل في شراء رخصة تلفزيون، وهي جريمة جنائية في بريطانيا. الآن، سيتم استهداف المسنين أيضاً، وهو جزء من برنامج "التقشف" الحكومي حيث لا يزال الناس يدفعون مقابل الانهيار المالي الرأسمالي عام 2008.

بينما يجادل السياسيون حول من يجب أن يدفع لتمويل هيئة الإذاعة البريطانية وكيف ينبغي جمع هذا التمويل، هناك قصة حزينة لأولئك الذين يقرؤون بين السطور. يمنح كبار السن الذين عاشوا حياة في عبادة الله كرامة كبيرة في الإسلام، والمجتمعات التي عاشت ذات يوم تحت ظل الخلافة لا تزال تُكنّ للمسنين التبجيل بعد عقود من فقدان الدولة. ومع ذلك، يتم تهميش المسنين في البلدان الرائدة في العالم الرأسمالي. إنهم في قمة هرم الاحترام في الإسلام، في حين إن أفضل ما يمكن أن يتوقعوه في ظل الرأسمالية هو القليل من الرحمة في "الأوقات الصعبة" حتى لا يتعرضوا للهجوم.

في ثقافة البحث عن الذات المادية، يكون كبار السن وحدهم مع تلفازهم وقطتهم وفقاً لبطل الحرب فيكتور جريج. مع أو بدون تلفزيون، يستحق كبار السن أفضل مما يتم توفيره لهم في بريطانيا. لا يمكن لتحسين الظروف الاقتصادية أو إصلاح حكومات المستقبل أن يعوض ما ينقص في القيم الأسرية والتماسك المجتمعي في الغرب. الإسلام هو طريق الرحمة للبشرية، فقد حذر الرسول r قائلاً: «لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيرَنَا وَيَعْرِفْ شَرفَ كَبِيرِنَا».

هذا الالتزام تجاه المسنين متأصل بشكل أساسي في الأسرة، وليس في الدولة. قال النبي r : «ما من ذنبٍ أجدرُ أن يعجِّلَ اللَّه لصاحبه العُقوبةَ في الدُّنيا مع ما يدَّخر له في الآخرة من البغيِ، وقطيعةِ الرَّحم» الترمذي وصححه الألباني.

لذلك عندما يتم التخلي عن كبار السن من قبل ذويهم، فسيأتي عقاب الله في هذه الحياة. إن الله يحذرنا من التخلي عن كبار السن وأمرنا بإقامة الخلافة على منهاج النبوة التي ستحكم بالقرآن والسنة وتحمي القيم السامية، وحمايتنا من النزوات المتغيرة للأحزاب السياسية التي تسعى إلى تحقيق الذات والتي تحاول تصحيح الثقوب من التجارب السياسية السابقة.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

الدكتور عبد الله روبين

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان