إلى المسلمين الصادقين في تركيا هلموا إلى هذا الشرف العظيم
إلى المسلمين الصادقين في تركيا هلموا إلى هذا الشرف العظيم

 الخبر:   أنقرة (رويترز) - قال رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو في مؤتمر صحفي مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل يوم الاثنين (2016/2/8) إن بلاده ستسمح بدخول نحو 30 ألف شخص يحتشدون على الحدود التركية السورية "عندما تقتضي الضرورة" مضيفا أنه لا يجب التهاون مع الهجوم الجوي الروسي على أساس أن تركيا سترحب باللاجئين.

0:00 0:00
السرعة:
February 11, 2016

إلى المسلمين الصادقين في تركيا هلموا إلى هذا الشرف العظيم

إلى المسلمين الصادقين في تركيا هلموا إلى هذا الشرف العظيم

الخبر:

أنقرة (رويترز) - قال رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو في مؤتمر صحفي مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل يوم الاثنين (2016/2/8) إن بلاده ستسمح بدخول نحو 30 ألف شخص يحتشدون على الحدود التركية السورية "عندما تقتضي الضرورة" مضيفا أنه لا يجب التهاون مع الهجوم الجوي الروسي على أساس أن تركيا سترحب باللاجئين.

التعليق:

لا نعرف كيف يفسر رئيس الوزراء التركي "الضرورة"؟ ونحن على ثقة أنه لو أمضى ليلة في العراء مع النازحين الهاربين من جحيم الإجرام الأسدي-الروسي المغطى أمريكيا لربما أفاقت إنسانيته (على فرض وجودها) على حقيقة المأساة التي يعاني منها أولئك النازحون.

طبعا هذا التصرف من حكام تركيا (أوغلو وصاحبه أردوغان) ليس مستغربا، فهم يتبعون السياسة الميكيافيلية العلمانية، ولا يهمهم أن تتضارب أقوالهم مع أفعالهم، فالغاية تبرر الوسيلة عندهم.

ولا يسعنا هنا أن نحصي جملة التصريحات العنترية التي سبق لكل منهما أن أدلى بها منذ بداية انتفاضة أهل الشام ضد طغيان عميل أمريكا بشار الأسد، من قبيل المثال نذكر تصريح أردوغان في حزيران 2011 بأنه لن يسمح بحماة ثانية في سوريا، وتصريحه في أيلول 2011 بأن تركيا لا تستطيع أن تستوعب أكثر من 100 ألف نازح من سوريا، ووصفه في 2013/5/24 الشعب التركي بـ"الأنصار"، ولاجئي سوريا بـ"المهاجرين"، داعيا شعبه إلى تحمل جميع مسؤولياته تجاه إخوانه أهل سوريا الذين فروا من ظلم نظام الأسد، ولجأوا إلى تركيا، قائلا "نحن أحفاد المهاجرين، وأحفاد الأنصار أيضا".

وهذا موقف كرره أمام لاجئي سوريا في ولاية "غازي عنتاب" في 2014/10/7 حين أعرب عن سروره وفخره باستضافة تركيا للاجئي سوريا، واصفاً إياهم بالمهاجرين الذين أُرغموا على ترك وطنهم، وأن الشعب التركي هم الأنصار، ولم يستح من تكرار كذبه في 2015/6/20 إذ أكّد استمرار بلاده في انتهاج سياسة الباب المفتوح مع اللاجئين، الذين أسماهم "المهاجرين"، قائلا "سنستمر في لعب دور الأنصار".

كل هذا بينما حمام الدماء في مسلسل الإجرام الأسدي-الأمريكي مستمر في سوريا، تحت سمع وبصر "المجتمع الدولي" الذي غض الطرف عن هذا الإجرام، تحت ذريعة "أخف الضررين" أي أن إجرام بشار العلماني لا يقارن مع شر الجرائم التي ارتكبها تنظيم الدولة والتي ضخمت في محاولة لجعل العالم يتغاضى ليس فقط عن آلاف البراميل المتفجرة التي سبق لمجلس الأمن أن نص على تجريمها وتحريم استخدامها في قراره 2139، بل أيضا لتبرير مشاركة روسيا في المزيد من الإجرام بحق أهل الشام (بعد أن عجزت إيران عن القضاء على الثورة برغم دخولها بثقلها وتوليها قيادة العمليات الميدانية اليومية بعد انهيار قوات النظام).

فهل هذا دور الأنصار يا حكام تركيا؟!

كيف ارتضيتم لأنفسكم خذلان أهلنا في الشام، ووقفتم موقف المتفرج بينما علوج الصليبيين الأمريكان والروس يستبيحون بلادنا ويتخذوا منها مسرح تدريب لتجربة آلات القتل والأسلحة الفتاكة؟!

لقد كان بوسعكم من 2011 أن تقضوا على طغيان بشار وما زال هذا بإمكانكم حين تعتصمون بحبل الله وتخشونه وتتبرؤون من العلمانية الكافرة التي ورثتموها من نظام مصطفى كمال...

وإلى المسلمين الصادقين في تركيا نتوجه بالقول:

يا أحفاد العثمانيين العظام الذين شرفهم الله بالذود عن الإسلام قرونا مديدة ورفعوا راية الجهاد حتى قلب أوروبا:

نناشدكم الله ألا تخذلوا أهليكم في الشام، وأن تأخذوا على أيدي الحكام السفهاء في تركيا وتقصرونهم على الحق قصرا فتلزمونهم بنبذ العلمانية الكافرة، وبتطبيق شرع الله كاملا غير منقوص، وبالعمل على رفع الظلم عن أهلكم في الشام وبإنهاء طغيان بشار الأسد وزبانيته...

فهلموا إلى هذا الشرف العظيم لكم فتفوزوا بمرضاة الله وعز الدنيا والآخرة...

﴿وَمَا لَكُمْ لاَ تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاء وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَـذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيرًا

نعم لقد تكفل الله لرسوله بالشام وأهله، ومن يتكفله الله فلن يضيعه.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

المهندس عثمان بخاش

مدير المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان