إلى متى السكوت على إجرام حسينة ونظامها في بنغلاديش!!
إلى متى السكوت على إجرام حسينة ونظامها في بنغلاديش!!

بعد أيام يكون قد مضى شهر على اعتقال عضوتين من حزب التحرير في بنغلاديش من قبل شرطة الطاغية حسينة ونظام العصابات التابع لها، واللتين تعرضتا أثناء احتجازهما للضرب المبرح أدى إلى ذهابهما إلى المستشفى...

0:00 0:00
السرعة:
September 28, 2015

إلى متى السكوت على إجرام حسينة ونظامها في بنغلاديش!!

إلى متى السكوت على إجرام حسينة ونظامها في بنغلاديش!!

الخبر:

"بعد أيام يكون قد مضى شهر على اعتقال عضوتين من حزب التحرير في بنغلاديش من قبل شرطة الطاغية حسينة ونظام العصابات التابع لها، واللتين تعرضتا أثناء احتجازهما للضرب المبرح أدى إلى ذهابهما إلى المستشفى، وقد تم إلقاء القبض عليهما لمجرد أنهما توزعان إعلانات عن عقد مؤتمر للحزب هناك على الإنترنت بخصوص التغييرات الجذرية التي ستقوم بها دولة الخلافة على منهاج النبوة في النظامين السياسي والاقتصادي للبلاد".

التعليق:

إن هذا العمل البغيض لهذا النظام الجبان من اعتقال وضرب للأخوات المسلمات العفيفات يعكس كراهية حسينة عميقة الجذور للإسلام والمؤمنين الصادقين، وامتدادا لحملتها ضد هذا الدين وإقامة الخلافة على منهاج النبوة، والتي تشنها تنفيذا لأوامر الحكومات الرأسمالية الغربية وإنقاذأ لعرشها. حيث يعتبر حزب عوامي العلماني الذي يتولّى الحكم في البلاد وترأسه حسينة من أشد الأحزاب عداء للمسلمين؛ حيث قام خلال فترات حكمه منذ عام 1975م حتى يومنا الحالي بعمليات قمع مستمرة استهدفت المسلمين من خلال قتل العلماء والدعاة وإغلاق المدارس الإسلامية، وعمل من خلال منظومة إعلامية فاسدة على هدم القيم الإسلامية وإفساد عقائد المسلمين من بينها نشر رسوم مسيئة للرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم.

إن نظام المجرمة حسينة يحارب الإسلام تحت ذريعة "محاربة الإرهاب" إرضاء لأسيادها العلمانيين الليبراليين، فهذا البلد الذي يشكل المسلمون فيه أكثر من 90%، يُعتقل فيه الناس ويحاكمون على "جريمة" طاعتهم لله والعمل على إعادة تحكيم شرعه بدل الدساتير الوضعية النتنة، أو حتى لارتدائهم الحجاب أو إطلاقهم اللّحى! هذا البلد الإسلامي الذي تعتبر فيه الحركات العلمانية والمدعومة من الحكومة، الإسلام دينا رجعيا وقمعيا متخلفا يضطهد النساء بحيث لا يريدون تطبيق القوانين الشرعية فيه، فهم لا يريدون لهذا البلد أن يكون متعصباً مثل حكم طالبان في أفغانستان أو إيران. بل يريدون لهذا البلد أن يكون متطوراً ومزدهراً مثل أمريكا أو بريطانيا في ظل تعاليم العقيدة العلمانية!!

يحصل هذا في الوقت الذي تعيش فيه بنغلاديش ذات الكثافة السكانية العالية ومن ضمنهم النساء ظروفا صعبة بائسة، فهناك العنف ضد النساء والفتيات وهو متعدد الأشكال مثل العنف المنزلي، والاغتصاب، ورش الأحماض، والعنف المرتبط بالمهر، والتحرش في أماكن العمل، بالإضافة إلى الاتجار بهن وبالأطفال، هذا غير ظروف العمل الرديئة التي تعاني منها النساء في القطاعات الرسمية وغير الرسمية. ولو نظرنا إلى الجامعات والأماكن التعليمية فنرى زيادة نسبة التحرش في الفتيات، فبالرغم من سن الحكومة للعديد من القوانين إلا أنها فشلت في حفظ كرامة وعرض المرأة. وما تسمى بحركات حرية النساء ظلت صامتة أمام هذه الانتهاكات الصارخة، فهم مشغولون بتنفيذ سياسة الغرب في الهجوم على الأحكام الشرعية ونظام الإسلام وتزعم أنها تسلب المرأة حقوقها، فهم ينشرون أفكارهم الباطلة والممجوجة فيما يتعلق بالمرأة مثل القوامة عليها وحكم المرأة الناشز وغيرها من الأحكام الشرعية التي تدعي بأنها أحكام بربرية وغير إنسانية!! ولكننا لم نسمع صوتا من تلك الحركات النسائية يستنكر اعتقال وتعذيب هاتين الفتاتين من حزب التحرير وهما لم تفعلا شيئا إلا طاعة الله والعمل لدينه! كما لم نسمع منها سابقا عن انتهاك الحرية التي يتشدقون بها حين تم انتزاع حجاب ثلاث فتيات بالقوة أثناء محاكمتهن بذريعة ارتباطهن بالأعمال العسكرية، كما أيضا لم تحرك قبل ذلك ساكنا لا هي ولا الحكومة والشرطة على حادثة اغتصاب القاصرات التي قام بها أعضاء في رابطة شاترا وتصويرهم الحادث وبيعهم للشريط المصور في الأسواق تحت سمع وبصر رئيس الرابطة وفي المنطقة نفسها! وبعد كل هذا يدَّعون أنهم حماة لحقوق المرأة من الرجعية والتخلف التي تمثلهما أحكام الإسلام!! ﴿قَاتَلَهُمُ اللّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ﴾.

أبعد كل هذا تستحق حسينة المجرمة أن تبقى على سدة الحكم؟! أبعد هذا كله لا ترون طريق الحق والصواب؟! أبعد هذا كله تستمرون في تطبيق العلمانية البغيضة وتبتعدون عن تطبيق أحكام الإسلام العادل الذي يحفظ حقوق العباد؟! ﴿إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾.

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

مسلمة الشامي

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان