إمام الحرمين يثني على الملك في عمالته وخدمته لسياسات أمريكا!!
إمام الحرمين يثني على الملك في عمالته وخدمته لسياسات أمريكا!!

الخبر:   دعا الشيخ د. خالد الغامدي إمام وخطيب المسجد الحرام المسلمين إلى دفع الظلم الواقع على إخوانهم في فلسطين وسوريا واليمن، ودحر الإرهاب والتطرف.

0:00 0:00
السرعة:
December 27, 2015

إمام الحرمين يثني على الملك في عمالته وخدمته لسياسات أمريكا!!

إمام الحرمين يثني على الملك في عمالته وخدمته لسياسات أمريكا!!

الخبر:

دعا الشيخ د. خالد الغامدي إمام وخطيب المسجد الحرام المسلمين إلى دفع الظلم الواقع على إخوانهم في فلسطين وسوريا واليمن، ودحر الإرهاب والتطرف.

وأثنى الغامدي على جهود السعودية في نصرة قضايا العرب والمسلمين بعاصفة حزم تارة، وبالتحالف الإسلامي تارة أخرى، مشيدا بخطاب الملك سلمان الأخير والذي أكد فيه دعمه لنصرة قضايا العرب والمسلمين في المحافل الدولية.

وحذّر الغامدي من إرجاف المرجفين الذين يسعون لتشتيت الجهود وبعثرة النجاحات، مطالبا أصحاب الأقلام والكتبة في وسائل الإعلام المختلفة وشبكات التواصل بالقيام بالعدل والإنصاف، وبأن يكونوا صفا واحدا مع حكامهم وعلمائهم وبلادهم، واصفا ذلك بالواجب الشرعي عليهم.

التعليق:

ما زال من الخطباء الذين ينصبهم الحكام على منابر رسول الله أبواق دعاية لهم ولحكمهم مستدلين بآيات القرآن الكريم وأحاديث الرسول eفي غير موضع لا لإثبات حق. وما منبر الحرم الذي جعله آل سعود خدمة لهم ولسياساتهم بالدعاية والتبرير وتضليل الناس عن الإعراض عن ظلمه وارتمائه في حضن العمالة للغرب وخدمة أجنداته السياسية، وفي هذا الإطار كان ثناء الغامدي على خطاب سلمان وعلى تشكيله للتحالف الذي أعطوه صفة الإسلامي.

هل غفل إمام الحرمين عن الجرائم التي ينفذها نظام آل سعود من قتل وسفك لدماء الأبرياء في اليمن بدعوى محاربة الحوثيين؟ هل غفل عن أن عاصفة الحزم هذه لم توجه ضد الصهاينة المغتصبين؟ هل غفل عن جعل بلاد الحرمين أرضا تنفذ فيها المؤامرات على فلسطين واليمن وأخيرا على ثورة الشام؟ هل غفل عن التفريط في ثروات الأمة ومقدراتها لصالح القوى الاستعمارية؟

إن توجيه الخطاب للمسلمين بأن ينصروا أهلهم في فلسطين وسوريا واليمن هو أمر ضروري ولكن الاكتفاء به يصبح كلاما لذر الرماد على العيون لأن الخطاب يجب أن يوجه للجيوش كي تتحرك وتقف على مشارف الأقصى وتحرره من ظلم كيان يهود وتسقط بنفسها بشار وترد الحوثيين عن ظلمهم وسفكهم للدماء خدمة لنظام إيران وأمريكا من خلفها، وتضرب على يد النظام في اليمن الذي يفتك بشعبه خدمة لبريطانيا، لا أن يثني على تشكيل تحالف أعلن ليضم أكثر من 34 دولة من بلاد المسلمين لتحارب في إطار المشروع الأمريكي تحت عنوان محاربة الإرهاب!

إن إمامة الناس واعتلاء منبر رسول الله خاصة في حرمه المكي لهي أمانة وتقتضي قول كلمة الحق والصدع بها بما تحمله من كشف لخيانات الحكام وتوجيه النداء للجيوش وتحميلها مسؤولية نصرة الأمة وتحريرها من الاستعمار.

إن نصرة المسلمين تكون بإقامة دولة لهم تجمع شتاتهم وتوحد غاياتهم وترفع رايتهم فتمنع الظلم عنهم، وعلى العلماء والخطباء والدعاة أن يعملوا مع أمتهم في ذلك وأن يكونوا كمن سبقهم ورثة للأنبياء، أمثال العز بن عبد السلام الذي استنهض الناس وحرك فيهم نخوة المسلم في أثناء غزو التتار وحملتهم على البلاد الإسلامية آنذاك والإمام أحمد بن حنبل الذي ضرب أروع الأمثلة في محاسبة الحكام حتى قال مقولته المشهورة التي تكتب بمداد من ذهب (إذا أجاب العالم تقية والجاهل يجهل فمتى يتبين الحق؟!)، وبالرغم من استغلال الحكام شيوخا كانت لهم العمامة دلالة وحيدة للإمامة، إلا أنه يوجد في الأمة علماء أتقياء أنقياء عاملون مخلصون، أخذوا على عاتقهم إنقاذ أمتهم مما تعانيه والسير بها نحو العلا قدماً ولن تثنيهم بعون الله دعوات المضللين من شيوخ السلاطين والمبيضين لعمالتهم.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

المهندس محمد ياسين

عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية تونس

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان