إن لم يكن التّوحّد على أساس نصرة دينكم ورفع راية رسولكم... فلا تأملوا فيه خيرا!!!
إن لم يكن التّوحّد على أساس نصرة دينكم ورفع راية رسولكم... فلا تأملوا فيه خيرا!!!

الخبر: اتفقت فصائل المعارضة السورية المسلحة على حلِّ نفسها وتشكيل كيان موحد باسم "جيش حلب"، بقيادة أبي عبد الرحمن نور قائدا عاما وأبي بشير عمارة قائدا عسكريا. وقال مراسل الجزيرة في حلب إنه بهذا الإعلان لم يعد هناك وجود لأي فصيل مسلح داخل الأحياء المحاصرة خارج إطار "جيش حلب"، مؤكدا أن هذه الخطوة جاءت لمواجهة تقدم قوات النظام السوري داخل الأحياء الخاضعة لسيطرة المعارضة. من جهته، أوضح مراسل الجزيرة في غازي عنتاب أنّ تشكيل الكيان الموحّد لفصائل المعارضة المسلحة كان نتيجة لمطالبات من الأهالي ومن شخصيات داخل الأحياء المحاصرة، لمواجهة الانهيار الذي مكّن النظام من التقدم عسكريا داخل مناطق سيطرة المعارضة.

0:00 0:00
السرعة:
December 02, 2016

إن لم يكن التّوحّد على أساس نصرة دينكم ورفع راية رسولكم... فلا تأملوا فيه خيرا!!!

إن لم يكن التّوحّد على أساس نصرة دينكم ورفع راية رسولكم...

فلا تأملوا فيه خيرا!!!

الخبر:

اتفقت فصائل المعارضة السورية المسلحة على حلِّ نفسها وتشكيل كيان موحد باسم "جيش حلب"، بقيادة أبي عبد الرحمن نور قائدا عاما وأبي بشير عمارة قائدا عسكريا.

وقال مراسل الجزيرة في حلب إنه بهذا الإعلان لم يعد هناك وجود لأي فصيل مسلح داخل الأحياء المحاصرة خارج إطار "جيش حلب"، مؤكدا أن هذه الخطوة جاءت لمواجهة تقدم قوات النظام السوري داخل الأحياء الخاضعة لسيطرة المعارضة.

من جهته، أوضح مراسل الجزيرة في غازي عنتاب أنّ تشكيل الكيان الموحّد لفصائل المعارضة المسلحة كان نتيجة لمطالبات من الأهالي ومن شخصيات داخل الأحياء المحاصرة، لمواجهة الانهيار الذي مكّن النظام من التقدم عسكريا داخل مناطق سيطرة المعارضة.

وأضاف أن فصائل المعارضة شكلت "جيش حلب" لتحقيق هدفين: أولهما مواجهة تقدم جيش النظام والمليشيا الموالية له، وثانيهما الرد على المزاعم الروسية بأن دعمها العسكري للنظام هدفه ملاحقة العناصر "الإرهابية" التابعة لجبهة فتح الشام (جبهة النصرة سابقا)

ورجحت مصادر ميدانية أن يأخذ الصراع في حلب منحى آخر بعد الإعلان عن التشكيل الجديد من الناحية العسكرية، حيث سيشكل توحيد الفصائل المسلحة دفعا جديدا لها لمواجهة قوات النظام.

التعليق:

على إثر الهجمة الشّرسة الأخيرة التي شنّتها قوات النّظام السّوريّ بغطاء جوّيّ روسيّ على أحياء حلب الشرقيّة وما أعقبها من مجازر مروّعة ارتكبتها الطّائرات الحربيّة في حقّ المدنيّين المحاصرين والتي ذهب ضحيّتها المئات منهم جاءت الرّدود متباينة ومختلفة ورغم هذا الاختلاف وهذا التّباين فإنّ ما يحاك ضدّ أهل سوريا عامّة وحلب خاصّة يفنّد ذلك ليجعله اتفاقا وتآمرا على هذه الثّورة المباركة.

رغم ما عاشته حلب وما لاقاه أهلها من ويلات إلاّ أنّ ذلك لم يهزم عزائمهم ولم يخضعوا لاتفاقيات الدّول ولا استسلموا للنّظام الأسدي الغاشم، وهذا ما جعل القوى العظمى يجنّ جنونها فتستعمل لتركيعهم كلّ أنواع الأسلحة ولم يسلم من بطشها طفل ولا امرأة ولا شابّ ولا مسنّ... فالكلّ هدف لقنابلها وصواريخها، وحتّى المدنيين النّازحين الذين حسبوا خروجهم من مناطق النّزاع نجاة لهم كانوا عنوان مجزرة مريعة مفزعة.

أمام هذا الوضع السيئ الذي لا يرضي الدّول العظمى والتي تعمل على وأد ثورة الشام وإركاع شعبها الذي رفع شعارات تهدّد مصالحها وتنبئ بعودة الإسلام من جديد سعت هذه الدّول من جديد إلى خلق حلول تصرف هذه الثورة عن طريقها وتحدّد لها مسارا لا تحيد عنه.

عقد مجلس الأمن الدّولي اجتماعاً طارئاً، مساء الأربعاء، بطلب من فرنسا للتباحث في الوضع المتدهور في شرق حلب، فيما دعت فرنسا الدول المعنية بملف الأزمة إلى اجتماع دولي حول سوريا في باريس في العاشر من كانون الأول/ديسمبر وأكّد فيه المبعوث الأممي دي ميستورا أنّ القتال في شرق حلب قد يستمر لأسابيع وبخسائر جانبية فادحة، كما وقد حذّر مسؤول العمليات الإنسانية في الأمم المتّحدة ستيفن أوبراين من أنّ مدينة حلب قد "تتحوّل إلى مقبرة ضخمة" إذا لم تتوقف المعارك واستمر منع إيصال المساعدات الإنسانيّة إلى السّكان.

الكلّ يؤرّقه ما يحدث في حلب وكأنّه بريء منه. يؤرّقه لأنّ الأمور تسير عكس الاتجاه المرسوم وعكس المصالح المأمولة؛ لهذا تسعى هذه الدّول لإظهار أنّ الأوضاع متردّية وستزداد سوءاً إذا استمرت الحال على ما هي عليه، وكأنّها بذلك تنذر أهل حلب والشام بأنّهم سيهزمون: هي رسالة لتثبيط عزائمهم وفرض حلولها عليهم.

هذا من ناحية... من ناحية أخرى تعزف هذه الدّول بمعونة أبناء الجلدة على أوتار تعرف جيّدا أنّها تلقى الآذان الصّاغية ممّن تتلبّس عليهم الحقائق فتنادي بالدّفاع عن الأرض وصون الحرمات ويقوم مجلس قيادة الثورة في حلب بإصدار بيان في ظاهره دعوة إلى النّفير العام لصدّ الهجوم الذي تشنّه قوّات النّظام ومليشيّاته وفي باطنه امتصاص لغضب الأهالي وحرف سيرهم نحو التّغيير الجذري للأوضاع.

وفي 2016/12/01 تشكّل "جيش حلب" الذي وحّد الفصائل تحت رايته والذي أكّد قائده أبو عبد الرحمن نور أنّ الهدف من تشكيله هو توحيد الجهود ضدّ الهجمة الشّرسة التي تشنّها قوات النّظام وفكّ الحصار عن المدينة، ويأتي تشكيل جيش حلب بعد مطالبات من الأهالي وناشطين بالتّوحّد معبّرين أنّها الخطوة الأولى في طريق فكّ الحصار عن المدينة والنّصر.

فلئن نادى الأهالي بتوحيد صفوف الفصائل تحت كيان موحّد فإنّ هذا لن يحلّ الأزمة السورية ولن يؤتي هذه الثورة المباركة أكلها ولن يوفي شهداء حلب ولا أطفالها حقوقهم؛ لأنّ هذه الفصائل قد حادت ولم تجمعها كلمة واحدة أطلقها الأهالي منذ اندلاع ثورتهم "هي لله"، بل يظهر أنّ الغرب يسعى للالتفاف عليها وتوجيهها بمعونة من الدّاخل وكأنّ الفرج قد هلّ وستنتهي المآسي والأحزان ويعرف النّاس الأمن والاستقرار والعيش الهنيء... وفي واقع الأمر كلّ هذه المساعي إنّما هي لصرف الأنظار عن الحلّ الجذري الذي سيقطع دابر بشّار وأعوانه بل وملّة الكفر كافّة ليحلّ على هذه الأرض المباركة وعد ربّها بتمكين المسلمين وعودة الإسلام.

فلا تهنوا أهلنا في حلب ولا تيأسوا، وتمسّكوا بحبل الله ولا تغرّنّكم الوعود، ولا يغرّنّكم توحّد الصفوف؛ فإنّه إن لم يكن على أساس نصرة دينكم ورفع راية رسولكم فلا تأملوا فيه خيرا!

﴿أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلِكُم مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء وَزُلْزِلُواْ حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللّهِ قَرِيبٌ

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

زينة الصّامت

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان