إنه لعارٌ كبير أن نستقبل وزير خارجية أمريكا الإرهابية ذا العقلية الدموية!
إنه لعارٌ كبير أن نستقبل وزير خارجية أمريكا الإرهابية ذا العقلية الدموية!

الخبر:   وصل وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن إلى أنقرة للقاء وزير الخارجية هاكان فيدان. وبحسب المعلومات التي تمّ الحصول عليها من مصادر دبلوماسية، فقد تمّت خلال اللقاء بين فيدان وبلينكن في وزارة الخارجية، مناقشة القضايا الإقليمية، خاصّة غزة، والعلاقات الثنائية.

0:00 0:00
السرعة:
November 12, 2023

إنه لعارٌ كبير أن نستقبل وزير خارجية أمريكا الإرهابية ذا العقلية الدموية!

إنه لعارٌ كبير أن نستقبل وزير خارجية أمريكا الإرهابية ذا العقلية الدموية!

(مترجم)

الخبر:

وصل وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن إلى أنقرة للقاء وزير الخارجية هاكان فيدان. وبحسب المعلومات التي تمّ الحصول عليها من مصادر دبلوماسية، فقد تمّت خلال اللقاء بين فيدان وبلينكن في وزارة الخارجية، مناقشة القضايا الإقليمية، خاصّة غزة، والعلاقات الثنائية.

التعليق:

بحسب ما ورد طلب فيدان خلال الاجتماع من نظيره الأمريكي "وضع حدّ لاستهداف (إسرائيل) للمدنيين وتهجير الناس في غزة"، ودعا إلى وقف إطلاق النار. وأشار وزير الخارجية فيدان لبلينكن إلى أنّ قصف أهداف مدنية وتدمير البنية التحتية في غزة أمر غير مقبول. بالإضافة إلى ذلك، قال مصدر دبلوماسي، قدّم معلومات عن الاجتماع: "تتفق تركيا والولايات المتحدة على ضرورة منع سقوط ضحايا من المدنيين في غزة، وضرورة توصيل المساعدات الإنسانية، وحلّ الدولتين. وفي اجتماع اليوم، اتفق الجانبان على ضرورة منع وقوع إصابات في صفوف المدنيين في غزة. كما تمّ التأكيد على ضرورة العمل معاً من أجل حل الدولتين".

ولم يتمّ الإدلاء ببيان مشترك بعد الاجتماع، لكن وزير الخارجية بلينكن أجاب على أسئلة الصحفيين حول الاجتماع في المطار. وقال بلينكن إنه عقد اجتماعاً جيداً ومثمراً للغاية مع هاكان فيدان، وأنهما ناقشا العديد من القضايا التي تهمُّ البلدين، بما في ذلك أزمة غزة وتوسيع الناتو. وبعد ذلك، صرح بلينكن أنهم "يتفهمون القلق العميق بشأن سقوط ضحايا من المدنيين في غزة، وأنهم يشاركونهم هذا القلق أيضاً، وأنهم يعملون على هذه القضية كل يوم، وأنهم على اتصال دائم مع (إسرائيل) لمنع سقوط قتلى بين المدنيين، وهذا أمر إيجابي. تعقد الاجتماعات خلال جولة الشرق الأوسط ويمكن لكلّ جهة فاعلة أن تقدّم مساهمة إيجابية".

ويجري هاكان فيدان مفاوضات دبلوماسية في المنطقة منذ الأيام الأولى لهجمات كيان يهود لصالح أمريكا. ورغم كل مبادرات فيدان الدبلوماسية، لم تتخذ أي من حكومات البلاد الإسلامية، بما فيها تركيا، أي عقوبات جدّية أو إجراءات مؤلمة ضدّ كيان يهود الغاصب المحتل. لم يتمّ إجراء سوى دعوات للرّصانة. إضافةً إلى ذلك فإن الحكومة تعبر عن خطة حلّ الدولتين الأمريكية في إطار حدود 1967 التي 85 في المائة منها محتلة، وتريد تنفيذ المشروع كضامن في هذا الإطار.

وفي بلاد المسلمين، تتباين وجهات نظر المسلمين والحكام بشأن فلسطين بشكل كبير. فبينما يعبّر المسلمون عن أنّ الحل عسكري بشعارات "الجيوش إلى الأقصى"، فإن الحكام يبقون خطة "حلّ الدولتين" الأمريكية على جدول الأعمال، ويستنكرون مطالبات الأمة وينظّمون مسيرات!

إلاّ أنها خيانة عظمى وعار كبير أن تتمّ في أنقرة استضافة بلينكن وزير خارجية أمريكا الإرهابية التي تدعم كيان يهود المحتل عسكرياً، وأن يأتي للتفاوض على دماء المسلمين في غزة، حيث قال "أنا هنا اليوم ليس فقط كوزير للخارجية الأمريكية ولكن أيضاً كيهودي" خلال زيارته لكيان يهود في الأسابيع الماضية وأعرب عن دعمه لكيان يهود في كل مرة. وفي الوقت نفسه، فإنه عار على المسؤولين الحكوميين.

ومن ناحية أخرى، فإن تصريح الرئيس أردوغان "من واجبنا تحرير إخواننا وأخواتنا الفلسطينيين من اضطهاد (إسرائيل) ووقف المذبحة في غزة. ومن واجبنا الإنساني أن نضع أيدينا على القتلة"، هذا التصريح لا يختلف عن الوعد المكتوب على الماء! وهذا الخطاب لأردوغان بعيد كل البعد عن الصدق. فعندما زار وزير خارجية الدولة الإرهابية أنقرة، ما الذي منع أردوغان من وضع يده في يد سافك الدماء هذا؟! لقد أنشأ أردوغان الآن ما يسمى بطاولة السلام مع أولئك الذين دعموا المذبحة والفظائع والإبادة الجماعية في غزة منذ أسابيع، وكان شريكاً في هذه الخيانة ولا يزال كذلك.

فمن ناحية، يقول الرئيس أردوغان إنه يقف إلى جانب المسلمين الفلسطينيين، ومن ناحية أخرى، وفي ظلّ خطوات التطبيع، صدّرت تركيا ما قيمته 1.8 مليار دولار من الصلب إلى كيان يهود في عام 2022، وهي أعلى صادرات على الإطلاق إلى الكيان. كيان يهود المحتل الغاصب الحقير، يذبح اليوم أهل فلسطين المسلمين بوحشية وهمجية وبشكل ممنهج، بهذا الفولاذ الذي تُصدره تركيا له، وهذا إثم عظيم عند الله سبحانه وتعالى.

ولذلك فإن الحلّ الوحيد الذي سيضع حداً لفظائع كيان يهود المحتل الغاصب، ويجتث هذا الكيان غير الشرعي من أراضي فلسطين المباركة كما تقتلع الجزرة من التراب، ويحرّر هذه الأراضي المباركة، هم قادة مجيدون مثل صلاح الدين الأيوبي الذي طهر أرض الأقصى من الكفار الصليبيين، والخلفاء الراشدون مثل عبد الحميد الثاني الذي لم يعط شبراً واحداً من أرض فلسطين.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

يلماز شيلك

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان