إقالة بحاح وتعيين الأحمر وبن دغر
إقالة بحاح وتعيين الأحمر وبن دغر

الخبر:   الرياض (رويترز) - أفادت وسائل إعلام يمنية بأن الرئيس عبد ربه منصور هادي عين نائبا جديدا له ورئيسا جديدا للوزراء مساء يوم الأحد مُعفياً بذلك خالد بحاح من المنصبين في تغيير كبير بالمناصب القيادية قبل جولة جديدة من مباحثات السلام هذا الشهر.

0:00 0:00
السرعة:
April 05, 2016

إقالة بحاح وتعيين الأحمر وبن دغر

إقالة بحاح وتعيين الأحمر وبن دغر

الخبر:

الرياض (رويترز) - أفادت وسائل إعلام يمنية بأن الرئيس عبد ربه منصور هادي عين نائبا جديدا له ورئيسا جديدا للوزراء مساء يوم الأحد مُعفياً بذلك خالد بحاح من المنصبين في تغيير كبير بالمناصب القيادية قبل جولة جديدة من مباحثات السلام هذا الشهر.

ويعيش اليمن حربا أهلية منذ ما يزيد على عام، طرفاها قوات موالية لهادي وجماعة الحوثي المدعومة من إيران. وتدخل في الصراع تحالف تقوده السعودية.

وقال التلفزيون الرسمي إن هادي عين الفريق علي محسن الأحمر وهو قائد عسكري انشق عن الرئيس السابق علي عبد الله صالح في 2011 خلال الاحتجاجات التي انتهت بتنحيه عن المنصب في منصب نائب الرئيس.

وعين هادي أيضا رئيس وزراء جديدا هو أحمد عبيد بن دغر الذي كان مسؤولا بحزب المؤتمر الشعبي العام الذي ترأسه صالح قبل تحوله لمعسكر هادي. وأصبح بحاح مستشارا للرئيس.

التعليق:

مع وصول وفد الحوثيين إلى السعودية في 7 آذار/مارس وبقائه فيها حتى اليوم بدأ فصل جديد من الصراع في اليمن إذ إن تلزيم الحوثيين لآل سعود وجعلهم الطرف الثاني في المفاوضات يعني إخراج علي عبد الله صالح من المعادلة، كما أن التفاهمات على حل سياسي ستفضي إلى إبعاد عبد ربه منصور هادي عن كرسي الرئاسة، ويكون بحاح المقبول أمريكياً هو البديل المباشر كونه نائب الرئيس، وهذا يعني إضعاف نفوذ بريطانيا في الرئاسة والحكومة اليمنية، كما أن تفاهم الحوثيين المنفرد يوجد لهم منفذا للتفلت من العقوبات الدولية ويبقى علي عبد الله صالح محاصرا وبلا مخرج آمن.

فكان أن دفعت بريطانيا بعلي محسن الأحمر إلى الواجهة بعد أن توارى عن الأنظار خلال فترة الصراع، وقد ظهر من تعيينه أول الأمر نائبا لقائد الجيش أنه يجري تجهيزه كبديل، وجرى الترويج له على أنه يحظى بتأييد القبائل وقوى الجيش، كما بدا لافتا خروج علي عبد الله صالح وحشد أنصاره في ميدان السبعين على وجه استعرض فيه نفوذه وقواه بعيدا عن الحوثيين.

ومع اقتراب موعد الهدنة التي أعلن عنها المبعوث الأممي ولد الشيخ والتي سيعقبها جولة مفاوضات جديدة، وفي أعقاب تصريحات محمد بن سلمان لمجلة بلومبيرج الأمريكية والتي نشرت يوم الجمعة وجاء فيها أن "عملية تفاوضية واسعة تجري بشأن اليمن، ولدينا اتصالات جيدة مع الحوثيين عبر وفد يمثل الحوثيين". (العربية 2016/4/3)، جاء الترتيب البريطاني الجديد ليحافظ على النفوذ البريطاني بحرسه القديم، وقد أوردت مونت كارلو في (2016/4/4) نقلا عن مصادر يمنية (الحوثيون يقولون إن قرار إقالة خالد بحاح من منصبيه، هدفه إفشال تسوية سياسية تتضمن عودته إلى صنعاء بصلاحيات رئاسية حسب مصدر في الجماعة لمونت كارلو الدولية.

مصدر سياسي آخر قريب من حزب المؤتمر الشعبي الحليف للحوثيين، أكد هذه التفاهمات، قائلا إنه كان من المقرر مناقشتها في المحادثات المقبلة بدولة الكويت على أساس بقاء الرئيس هادي كرئيس فخري، بعد نقل صلاحياته لنائبه خالد بحاح، لكن المصادر الحكومية امتنعت عن التعليق لمونت كارلو الدولية حول استفسار من هذا النوع.)

ونقل موقع رأي اليوم في 2016/4/4 عن (مصدر مقرب جدا من السيد خالد بحاح كشف ل"رأي اليوم" إنه، أي السيد بحاح، فوجئ بقرار إقالته، وأكد أن السعوديين والإماراتيين أبلغوه بعدم علمهم به أيضا...). وهذا يعني أن الصراع في اليمن بين بريطانيا وأمريكا سيبقى يتقلب على وجه غير حاسم حتى تتمكن إحداهما من القضاء على نفوذ الأخرى وهذا ليس متاحا لأحدهما الآن أو يجري القبول بينهما بحل وسط لا يلبث أن ينتقض بعد حين، أو يعود أهل اليمن إلى الحكمة اليمانية ويحسموا الصراع بنصرة المخلصين لإقامة دولة الخلافة على منهاج النبوة واجتثاث نفوذ الغرب الكافر كله من جذوره وخلع العملاء جميعا، وهذا أقرب الحلول لو كانوا يعلمون.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

عبد الله المحمود

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان