إقامة الخلافة لاستئصال السرطان الأمريكي في المنطقة!
إقامة الخلافة لاستئصال السرطان الأمريكي في المنطقة!

جون ماكين، رئيس اللجنة العسكرية في الكونغرس الأمريكي، دعا دونالد ترمب للاهتمام بالبلد، أو أن الوضع الحالي سوف ينتهي بهزيمة استراتيجية. السيناتور جون ماكين عبّر عن هذا في الوقت الذي أعلن فيه الشهر الماضي الجنرال نيكلسون، القائد الأمريكي لمهمة حلف شمال الأطلسي إلى لجنة الكونغرس العسكرية "لتغيير وضع الجمود الحالي في أفغانستان، هناك حاجة إلى الآلاف من القوات الإضافية لدعم قوات الأمن الأفغانية بطريقة أفضل".

0:00 0:00
السرعة:
March 06, 2017

إقامة الخلافة لاستئصال السرطان الأمريكي في المنطقة!

إقامة الخلافة لاستئصال السرطان الأمريكي في المنطقة!

(مترجم)

الخبر:

جون ماكين، رئيس اللجنة العسكرية في الكونغرس الأمريكي، دعا دونالد ترمب للاهتمام بالبلد، أو أن الوضع الحالي سوف ينتهي بهزيمة استراتيجية. السيناتور جون ماكين عبّر عن هذا في الوقت الذي أعلن فيه الشهر الماضي الجنرال نيكلسون، القائد الأمريكي لمهمة حلف شمال الأطلسي إلى لجنة الكونغرس العسكرية "لتغيير وضع الجمود الحالي في أفغانستان، هناك حاجة إلى الآلاف من القوات الإضافية لدعم قوات الأمن الأفغانية بطريقة أفضل".

التعليق:

تصريحات كليهما إن كان الجنرال نيكلسون، قائد القوات الاستعمارية في أفغانستان بقوله "وضع الجمود" أو قول جون ماكين "الهزيمة الاستراتيجية" كلاهما يعنى بهما التحضير لمواجهة رد فعل حادّ أو حرب بالوكالة في أفغانستان.

بعد أن وقعت الولايات المتحدة اتفاقا استراتيجيا مع حكومة كرزاي العميلة والاتفاقية الأمنية الشائنة مع حكومة الوحدة الوطنية لأشرف غاني، والتي أسست بدعم من جون كيري، بدأت أمريكا تبذل جهودها لتحقيق أهدافها الشريرة الاستعمارية في المنطقة.

من خلال هذه الجهود، وحدت أمريكا أفغانستان مع الهند ضد باكستان لإضعافها داخليا، وعزلها عن السياسة الإقليمية، وجعلت بنغلاديش وأفغانستان في فريق واحد تحت الهند ضد الصين، حتى بدأت الخلافات بين شعبي أفغانستان وباكستان المسلمين عند حدودهم المشتركة، وزادت من القومية البغيضة بين البلدين. بدأت باكستان سوء معاملة اللاجئين الأفغان وترحيلهم. والحدود بين الدولتين قد أغلقت عدة مرات. والقوات الباكستانية انطلقت بشكل كبير في الأقاليم المجاورة وشردت العديد في أفغانستان. ووقعت انفجارات عنيفة في باكستان بدعم من المخابرات الأمريكية والهندية والأفغانية. وزاد السلوك المتحيز ضد البشتون والبلوش في ولايات باكستان. لذلك قرر مجلس وزراء باكستان دمج المناطق القبلية الخاضعة للإدارة الاتحادية، والمعروفة باسم مركز طالبان وشبكة حقاني لفترة طويلة، مع الولاية المجاورة لها خيبر باختونخوا. وفقا لتقرير وكالة الأنباء الهندية ANI، ذكر جاي شانكار نائب وزير خارجية الهند لمجموعة من الصحفيين في العاصمة واشنطن بوضوح: "أجرينا محادثات مع وزارة الخارجية الأمريكية حول القضايا الإقليمية والعالمية بما في ذلك آسيا والمحيط الهادئ وأفغانستان وباكستان والشرق الأوسط".

لتحقيق أهدافها الاستعمارية في آسيا الوسطى، واستغلال أفعال تنظيم الدولة كأداة للوصول إلى أهدافها، جعلت أمريكا شمال أفغانستان غير آمن، وقامت بتيسير السبل لتنظيم الدولة لتنفيذ أنشطته وانتشاره. اعترفت روسيا بتواصلها وتناقلها لمعلومات استخباراتية مع مجموعة من طالبان ضد تنظيم الدولة. وبالمثل، ادّعى قائد شرطة قندوز أن روسيا أقامت قاعدة عسكرية في شمال البلاد لتدريب وتسليح حركة طالبان. وقالت ماريا زاخاروفا، المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية بأن هذا الزعم من مسؤول محلي أفغاني مثير للضحك، وأضافت بأن روسيا لا تمتلك حتى أية قاعدة عسكرية في أفغانستان لتدعم طالبان. على الرغم من كل هذا، دعا بوتين قواته العسكرية في طاجيكستان لتكون على استعداد لتقديم استجابة سريعة لأي نوع من أنواع التهديدات من أفغانستان؛ كل هذه التوترات هي نتيجة لانتشار السرطان الأمريكي الذي تواجهه المنطقة مع الأمن الشديد والمشاكل السياسية والاقتصادية.

إلا إذا قامت العناصر المخلصة في الأمة من القوات العسكرية بإعطاء النصرة للحزب السياسي الماضي على الحق "حزب التحرير" لإقامة دولة الخلافة على طريقة النبي صلى الله عليه وسلم، وقضت تماما على الثقافة الشريرة والقذرة ثقافة الغرب الرأسمالي والديمقراطي الذي يعتمد على مصالح الرأسماليين الفردية ومنافسات المستعمرين، واجتثت الاستعمار والاستغلال الأمريكي، فلا أمريكا ولا الصين أو روسيا أو الهند ولا الحكومات العميلة والحكام بإمكانهم تحقيق الأمن والسلام والتقدم للمسلمين في المنطقة.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

سيف الله مستنير

رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية أفغانستان

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان