إيران تأمل بتطوير العلاقات مع مصر
إيران تأمل بتطوير العلاقات مع مصر

  الخبر: أمد/ طهران: ذكر المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زادة، يوم الاثنين، أنّ طهران تأمل تطوير العلاقات مع مصر، والمقطوعة منذ أكثر من 5 سنوات. كما أوضح مدير عام دائرة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في وزارة الخارجية الإيرانية، مير مسعود حسينيان، بأن "تحسن علاقة طهران مع السعودية مستقبلا، سينعكس إيجابا على علاقاتها مع عدد كبير من دول الخليج وشمال أفريقيا"، وأن "بعض دول المنطقة كمصر والسودان والمغرب وغيرها قطعت علاقاتها معنا بعد القطيعة التي حصلت بيننا وبين السعوديين". وتحدثت تقارير عن وجود بوادر في تحسن العلاقات بين السعودية وإيران، ولكن تطبيع العلاقات يحتاج إلى مزيد من العمل لتخفيف التوترات.

0:00 0:00
السرعة:
October 21, 2021

إيران تأمل بتطوير العلاقات مع مصر

إيران تأمل بتطوير العلاقات مع مصر


الخبر:


أمد/ طهران: ذكر المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زادة، يوم الاثنين، أنّ طهران تأمل تطوير العلاقات مع مصر، والمقطوعة منذ أكثر من 5 سنوات. كما أوضح مدير عام دائرة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في وزارة الخارجية الإيرانية، مير مسعود حسينيان، بأن "تحسن علاقة طهران مع السعودية مستقبلا، سينعكس إيجابا على علاقاتها مع عدد كبير من دول الخليج وشمال أفريقيا"، وأن "بعض دول المنطقة كمصر والسودان والمغرب وغيرها قطعت علاقاتها معنا بعد القطيعة التي حصلت بيننا وبين السعوديين". وتحدثت تقارير عن وجود بوادر في تحسن العلاقات بين السعودية وإيران، ولكن تطبيع العلاقات يحتاج إلى مزيد من العمل لتخفيف التوترات.


التعليق:


منذ إنشاء الدويلات الكرتونية الهزيلة في البلاد الإسلامية بعد هدم دولة الخلافة العثمانية قبل قرن من الزمان، ونحن نعيش على وقع لحن سياسي نشاز يصخ الآذان ويؤذي المشاعر، وهذا اللحن مزدوج العزف، فتارة تقوم بعض هذه الدويلات بقطع العلاقات مع دولة مجاورة أو غير مجاورة، ويغلي مرجل الإعلام الفاسد، تنتفخ أوداجه غضبا على تلك الدولة، وأنها مبعث المشاكل وحاضنة الإرهاب ومصدر الإزعاج لسكان تلك الدولة، بالرغم من أنهم إخوان في العقيدة والعرق وربما المذهب السياسي، وتارة أخرى تعيد هذه الدولة علاقاتها مع تلك الدولة، وبلا أسباب مقنعة لعامة الناس، وإذا باللحن يتغير من الهجوم والقطيعة والتشنيع، إلى التمهيد والتسهيل وفتح النوافذ والمنافذ، وربما تطور الأمر إلى الإشادة بالعلاقات الودية والروابط الدينية والتاريخية وغير ذلك من مزينات الكذب ومفردات التضليل!


ودون الخوض في الموقف الدولي وتأثيره من حيث إقناع الدول بما تريده الدولة الكبرى ودون الخوض في هيكلية الدول بالنسبة للدولة الكبرى المؤثرة وما تمارسه من سياسة احتواء أو سياسة إقصاء، والدوافع السياسية وراء القطيعة والتباعد ثم التقارب والتحابب، فإننا نلاحظ أن حكامنا الدمى لا يتحركون إلاّ حسب خطط وفخاخ تلك الدول الكبرى المؤثرة في الموقف الدولي ويعملون على تأمين مصالح تلك الدول الكبرى فهم إذا اختلفوا دفعنا الثمن، وإذا اتفقوا دفعنا ثمنا أكبر، وهكذا دواليك... وقد عشنا تلك التجارب بين مصر والأردن، ثم مصر وسوريا، ثم الدول المغاربية، ثم الخليجية، واليوم مع إيران، ومن قبل ومن بعد مع كيان يهود... وتحولت اللاءات إلى نَعَمات، والعداوة إلى الصداقة والتطبيع، ولا يدري الناس شيئا عن الأسباب التي أدت إلى عزف هذه الألحان السياسية النشاز. ولكن الشيء الأكيد هو أن حكام هذه الدول يعملون ضمن خطة أمريكا في معاداة الإسلام، ويعملون على منع عودته إلى الحياة بكل ما أوتوا من قوة، لأنهم وكلاء معتمدون للدول الكبرى الذين حصرت صدورهم وامتلأت قلوبهم غيظا وحقدا على الإسلام والمسملين، فكان أولئك الحكام كالدمى يتحركون وفق حركة الخيوط التي تحركهم من وراء ستار. وهناك ملاحظة جديرة بلفت الأنظار إليها، وهي أن الدول المذكورة، سواء أكانت مختلفة أم متفقة، فإن وزراء الداخلية فيها يعقدون اجتماعات دورية وطارئة لا تتوقف لتبادل المعلومات المتعلقة بأمنها وخصوصا ملاحقة ما يسمونهم الإسلاميين، وأخص منهم دعاة الإسلام السياسي، والعاملون لإقامة دولة الخلافة الإسلامية الثانية الراشدة على منهاج النبوة، لأنهم متيقنون بأنها ستقوم على أنقاض عروشهم قريبا بإذن الله. ﴿إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ﴾.


كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
الأستاذة رولا إبراهيم

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان