جفافُ مبدئهم وجفافُ أرضهم لن يرويه إلا مبدأ الإسلام
جفافُ مبدئهم وجفافُ أرضهم لن يرويه إلا مبدأ الإسلام

الخبر:   أدى الجفاف الشديد إلى تقلص الأنهار في جميع أنحاء أوروبا، وكشف عن الحجارة المنحوتة منذ قرون لتحذير الأجيال القادمة من الأوقات الصعبة المقبلة، وذكرت صحيفة ميامي هيرالد أن السكان المحليين قالوا إن الصخور التي يعود تاريخها إلى قرون، والمعروفة باسم "أحجار الجوع"، عادت إلى الظهور الأسبوع الماضي مع جفاف الأنهار في أوروبا بسبب ظروف الجفاف.

0:00 0:00
السرعة:
August 21, 2022

جفافُ مبدئهم وجفافُ أرضهم لن يرويه إلا مبدأ الإسلام

جفافُ مبدئهم وجفافُ أرضهم لن يرويه إلا مبدأ الإسلام

الخبر:

أدى الجفاف الشديد إلى تقلص الأنهار في جميع أنحاء أوروبا، وكشف عن الحجارة المنحوتة منذ قرون لتحذير الأجيال القادمة من الأوقات الصعبة المقبلة، وذكرت صحيفة ميامي هيرالد أن السكان المحليين قالوا إن الصخور التي يعود تاريخها إلى قرون، والمعروفة باسم "أحجار الجوع"، عادت إلى الظهور الأسبوع الماضي مع جفاف الأنهار في أوروبا بسبب ظروف الجفاف.

التعليق:

المصائب لا تأتي فرادى، فأوروبا، تلك القارة العجوز التي وجدت نفسها في خضم صراع دبلوماسي وعسكري واقتصادي وأزمة طاقة غير مسبوقة نتيجة الأزمة الروسية الأوكرانية، لم تكد أن تلملم شتات نفسها، حتى ضربتها أسوأ موجة جفاف منذ 500 عام، أدت إلى انخفاض مستوى المياه في البحيرات والأنهار بما يهدد إمدادات مياه الري والشرب والشحن النهري، بالإضافة إلى جفاف الأراضي الزراعية، وهو ما يكلفها مزيداً من الخسائر الاقتصادية.

وفي هذا السياق، قال مستشار التحرير في منصة الطاقة، أنس الحجي، في مقابلة مع برنامج عالم الطاقة على قناة سكاي نيوز عربية، إن مشكلة الجفاف في أوروبا كبيرة جداً، وإنها على المدى الطويل، قد تكون أخطر من أزمة الحرب الروسية الأوكرانية والعقوبات المرتبطة بها.

لطالما حارب زعماء أوروبا الإسلام وأساؤوا لنبيّ الله ﷺ، ونهبوا خيرات المسلمين وقتلوا ودمّروا وأثاروا النعرات القومية الانفصالية، ولطالما حذّرناهم أن حربهم على الإسلام وإساءتهم لنبيّ الإسلام ستكون عاقبته عليهم خزياً في الدنيا وعذاباً أليماً في الآخرة، وأن الأمّة الإسلامية لا تنسى من أهانها أو أساء لنبيّها وإسلامها! وها هي أوروبا تتوالى عليها المصائب والمحن السياسية والاقتصادية، والسوس ينخر في عظمها، والتصدع يسري في عمق بيتها، وقريباً بإذن الله ستخرج البلاد الإسلامية من سيطرتها وسيطرة الغرب الكافر كله وستتحرك القوى السياسية المخلصة بالخفاء والعلن، تحركاً لا يخضع للسيطرة البتة، فتزمجر الأمة وتتحرك الجيوش ومعها القوى السياسية للقضاء على سيطرة الغرب الكافر وهيمنته على البلاد الإسلامية، واجتثاث نفوذه، وبناء الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة التي ستفتح روما وتحرر البلاد والعباد بإذن الله.

لا خلاص ولا نجاة للأوروبيين إلا بركوبهم سفينة الإسلام، الذي سيحكم العالم قريباً، مصداقاً لقول رسول الله ﷺ: «إِنَّ اللَّهَ زَوَى لِي الْأَرْضَ، فَرَأَيْتُ مَشَارِقَهَا وَمَغَارِبَهَا، وَإِنَّ أُمَّتِي سَيَبْلُغُ مُلْكُهَا مَا زُوِيَ لِي مِنْهَا» رواه مسلم، وقوله ﷺ: «لَا يَبْقَى عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ بَيْتُ مَدَرٍ وَلَا وَبَرٍ إِلَّا أَدْخَلَهُ اللَّهُ كَلِمَةَ الْإِسْلَامِ، بِعِزِّ عَزِيزٍ أَوْ ذُلِّ ذَلِيلٍ؛ إِمَّا يُعِزُّهُمْ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فَيَجْعَلُهُمْ مِنْ أَهْلِهَا أَوْ يُذِلُّهُمْ فَيَدِينُونَ لَهَا» رواه البيهقي في السنن الكبرى.

خلافة راشدة تحمل الإسلام للعالم وتنقذ البشرية جمعاء من الشقاء والجفاف الذي تعيشه في ظل أنظمة الحكم الرأسمالي العفن، فيعُمّ الخير ربوع العالم وتُخرج الأرض خيراتها وتُنزل السماء بركاتها وتعود المياه إلى مجاريها، ﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْراً فَمَن يَأْتِيكُمْ بِمَاءٍ مَّعِينٍ﴾؟ الله رب العالمين!

أما أنتم أيها الأوروبيون فإن حزب التحرير قد خاطبكم فقال:

"إن الإسلام الذي أعلن زعماؤكم الحرب عليه هو دين الله اللطيف الخبير الذي به تطمئن القلوب، هو الرحمة التي بُعث بها محمد ﷺ ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ﴾.

الإسلام هو الذي سيطهر مجتمعاتكم من الجرائم والظلم والفساد، وهو الذي سيخلصكم من الرأسماليين مصاصي الدماء، الإسلام هو الذي يحمي نساءكم من التحرش وجرائم الاغتصاب، هو الذي سينقذ المرأة من الاستغلال ويكرمها ويحفظ عليها عفتها وكرامتها، الإسلام هو الذي سيقيم فيكم العدل ويحفظ حقوقكم، الإسلام هو الدين الذي فيه سعادتكم وبه تطمئنون وتتراحمون.

محمد رسول الله بعثه الله بالإسلام ليخرجكم من الظلمات إلى النور، يدعوكم إلى عبادة الله وحده، يدعوكم إلى الصدق والأمانة، يدعوكم إلى صلة الرحم ويحرم عليكم الظلم والعدوان.

هذا هو الإسلام الذي يحاربه حكامكم ويريدون حجبه عنكم، ويعملون على تضليلكم لإبعادكم عنه.

نحن المسلمين نعمل لإقامة الخلافة التي أمرنا بها رسول الله ﷺ لنحمل إليكم هذا الخير... لنحمل إليكم الإسلام... وإنا ندعوكم لدين الإسلام... ندعوكم لخير الدنيا والآخرة".

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

رولا إبراهيم

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان