جهود هدم المساجد في أوزبيكستان بدأت مرة أخرى
جهود هدم المساجد في أوزبيكستان بدأت مرة أخرى

نشر موقع "ozodlik.org" في 26 حزيران/يونيو، مقالاً إخبارياً تحت عنوان "رئيس الوزراء أريبوف يأمر بهدم المساجد غير المسجلة أو نقلها إلى رجل أعمال". وجاء في الخبر: إنه في اجتماع الحكومة برئاسة رئيس الوزراء عبد الله أريبوف، صدرت أوامر "بهدم" أكثر من 400 مسجد بناها السكان، ولكنها غير مسجلة في وزارة العدل، وتحويل بعضها إلى مرافق إنتاجية. ويقال إن رئيسي وزارتي الداخلية والخارجية شاركا أيضاً في هذا الاجتماع.

0:00 0:00
السرعة:
July 05, 2024

جهود هدم المساجد في أوزبيكستان بدأت مرة أخرى

جهود هدم المساجد في أوزبيكستان بدأت مرة أخرى

الخبر:

نشر موقع "ozodlik.org" في 26 حزيران/يونيو، مقالاً إخبارياً تحت عنوان "رئيس الوزراء أريبوف يأمر بهدم المساجد غير المسجلة أو نقلها إلى رجل أعمال". وجاء في الخبر: إنه في اجتماع الحكومة برئاسة رئيس الوزراء عبد الله أريبوف، صدرت أوامر "بهدم" أكثر من 400 مسجد بناها السكان، ولكنها غير مسجلة في وزارة العدل، وتحويل بعضها إلى مرافق إنتاجية. ويقال إن رئيسي وزارتي الداخلية والخارجية شاركا أيضاً في هذا الاجتماع.

التعليق:

هذه الأرض، التي تسمى توران أو تركستان، تم احتلالها على يد إمبراطورية روسيا القيصرية قبل قرن من الزمان، وتم هدم جميع المساجد والمدارس هناك تقريبا. وتم تحويل الباقي إلى متاجر وإسطبلات وما إلى ذلك، وتم إعدام علماء الدين والأغنياء الذين كانوا يتقاسمون الخير دائماً مع الناس أو نفيهم إلى الشرق الأقصى...

ورغم أن الناس عاشوا في ظل نظام الإلحاد وتربوا على هذا الأساس، إلا أنهم بعد حصول البلاد على "الاستقلال" واختفاء حواجز النظام العلماني، سارعوا في تعلم الإسلام، وقاموا بترميم وفتح المساجد القديمة المغلقة وبدأوا بالصلاة فيها. وفي الأماكن التي لا يوجد فيها مساجد، في مدن وقرى مختلفة من البلاد، اجتمعوا وبدأوا في بناء المساجد من خلال جمع الأموال من حساباتهم، على أمل أن «مَنْ بنَى للهِ مسجِداً، بنَى اللهُ لَهُ بيتاً في الجنَّةِ». بعض الناس تبرعوا بأرضهم لبناء مسجد، وفي بعض الحالات قاموا ببناء مسجد على أرض مهجورة وبدأوا بالصلاة.

أما فيما يتعلق بتسجيل المساجد، فإن الحكام ذوي التوجه الشيوعي يحاولون منع بناء المساجد من خلال العثور على أي خلل في الوثائق قدر الإمكان. وقد ثبت هذا مرات عديدة.

أما قرار إغلاق المساجد التي لم تكن وثائقها جاهزة ولا يمكن تسجيلها، فقد تفاقم هذا الأمر بعد وصول الرئيس الروسي بوتين إلى البلاد. ولا يقتصر الأمر على إغلاق المساجد وتحويلها إلى أعمال أخرى، بل يفرضون أيضاً غرامات على الأشخاص الذين يقومون بتعليم أطفالهم القرآن الكريم والأمور الدينية خلال أشهر العطلة الصيفية. بشكل عام، تعرض الأشخاص الذين من المحتمل أن يقوموا بتدريس الدين للاضطهاد أيضاً.

وهذا يسبب استياء الناس من أن الحكومة تتصرف بهذه الطريقة دون تهيئة الظروف اللازمة لتلقي القرآن والتعليم الديني أولاً.

ومع ذلك، يتم تحديد المسؤولية الإدارية والغرامات بسبب المشاركة غير القانونية للطفل في عملية التعليم الديني من قبل الوالدين أو من ينوب عنهما.

كما أصدر رئيس الوزراء أمراً خاصاً بتنفيذ أنشطة توعية بين السكان لتجنب حساسية القضية واحتمال استياء الناس.

وهذا النوع من الخبرة ليس جديدا في أوزبيكستان. فقد كان هناك أمر بإعطاء المساجد غير المسجلة للمصنعين ورجال الأعمال وما إلى ذلك. فجعلت المساجد دكاكين ومساكن للناس. وتم منح معظمها لرجال الأعمال، بينما بنيت هذه المساجد بأموال الناس رجاء الثواب...

ومع ذلك، في المدن الكبرى في أوزبيكستان، يصلي المسلمون صلاة الجمعة وصلاة العيد في الشوارع بسبب ضيق المساحة.

وفقاً للمكتب الديني لمسلمي أوزبيكستان، اعتباراً من كانون الثاني/يناير 2023، كان هناك 2118 مسجداً تعمل في البلاد التي يبلغ عدد سكانها 34 مليون نسمة.

وإذا قارنا هذا الوضع بعدد المساجد في كازاخستان، فإنه حتى تشرين الثاني/نوفمبر 2022، بلغ عدد المساجد في كازاخستان التي يسكنها 13.3 مليون مسلم 2788 مسجدا.

بعد وصول ميرزياييف إلى السلطة، سُمح في البداية بالصلاة والشعائر الأخرى في البلاد، ولكن لوحظ مؤخراً أن نطاق هذه الأشياء بدأ يضيق. ونتيجة لذلك، انتشرت أنباء على نطاق واسع عن انخفاض صوت الأذان عبر مكبرات الصوت في عدد من المساجد في أوزبيكستان، كما سيتم إغلاق المحلات التجارية والمطاعم التي يملكها المتدينون والتي لا تبيع المشروبات المسكرة...

﴿يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

مراد الأوزبيكي (أبو مصعب)

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان