جهود حكام الإمارات بعد انعقاد مؤتمرات الأخوة الإنسانية  تثمر مزيدا من الدعم لنظام إبادة الإنسان في دمشق!
جهود حكام الإمارات بعد انعقاد مؤتمرات الأخوة الإنسانية  تثمر مزيدا من الدعم لنظام إبادة الإنسان في دمشق!

  ﺍﻟﺨﺒﺮ: ذكرت مصادر خاصة في تركيا أنه من المرجح أن يعقد اللقاء الثلاثي بين وزراء خارجية تركيا وسوريا وروسيا، في الأيام القادمة، في الإمارات. ما يعزّز هذا الاحتمال وفق المصادر، هو أن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، كان قد قال قبل أيام خلال رحلته إلى البرازيل، إن مكان انعقاد اجتماع وزراء الخارجية الثلاثة، لا يزال قيد البحث مع الجانب الروسي، وأضاف بأن هناك دولاً عدة مطروحة كخيارات لعقده، ولكن هذا لا يستثني احتمال عقده في موسكو.

0:00 0:00
السرعة:
January 27, 2023

جهود حكام الإمارات بعد انعقاد مؤتمرات الأخوة الإنسانية تثمر مزيدا من الدعم لنظام إبادة الإنسان في دمشق!

جهود حكام الإمارات بعد انعقاد مؤتمرات الأخوة الإنسانية

تثمر مزيدا من الدعم لنظام إبادة الإنسان في دمشق!

ﺍﻟﺨﺒﺮ:

ذكرت مصادر خاصة في تركيا أنه من المرجح أن يعقد اللقاء الثلاثي بين وزراء خارجية تركيا وسوريا وروسيا، في الأيام القادمة، في الإمارات. ما يعزّز هذا الاحتمال وفق المصادر، هو أن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، كان قد قال قبل أيام خلال رحلته إلى البرازيل، إن مكان انعقاد اجتماع وزراء الخارجية الثلاثة، لا يزال قيد البحث مع الجانب الروسي، وأضاف بأن هناك دولاً عدة مطروحة كخيارات لعقده، ولكن هذا لا يستثني احتمال عقده في موسكو. ومساء أول أمس الثلاثاء، أجرى جاويش أوغلو، محادثات هاتفية مع نظيره الإماراتي، عبد الله بن زايد آل نهيان، بحثا فيها ملفّات عدة. فيما أجرى عبد الله بن زايد، يوم أمس الأربعاء، زيارة رسمية للعاصمة السورية دمشق، التقى خلالها بالرئيس السوري بشار الأسد، ونظيره السوري فيصل المقداد. (روسيا اليوم، 2022/12/16).

ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻖ:

يأمل حكام الإمارات أن تطوى صفحة الماضي فيستيقظ عموم الناس يوما وينسون كل ما حصل بالأمس من مجريات ومنها قتل عشرات الآلاف من الأبرياء المدنيين على يد النظام البعثي الجزار المستحل للدماء الذي أهلك الحرث والنسل، أو أن ينسوا عمليات تهجير الملايين من البشر بدءا بالثمانينات من القرن الماضي وانتهاء بتهجير قسم كبير منهم إلى أوروبا في السنوات الأخيرة.. هذا النظام في دمشق الذي لجأ لجهات خارجية تقوم بهذا الدور القذر أيضا نيابة عنه عندما فشل في إخماد كل صوت يقف في وجه إجرامه، فاستنجد بالنظامين الروسي والإيراني للتخلص ممن أسموهم عناصر "المؤامرة الكونية" وذلك بالقيام بإبادة بشرية بشعة تحكي حقيقة الدول الاستعمارية.

نعم، إن حكام الإمارات يأملون أن تعفو الأمة الإسلامية عن تجاوزات النظام البعثي في إراقة الدماء المعصومة في اللحظة التي يشنون فيها حملة شعواء على الإسلام والمسلمين من خلال مسميات "الأخوة الإنسانية". هذه الحملة التي يتبادر للمشاهد من خلالها أن العقبة الوحيدة أمام بناء أخوة إنسانية بنظرهم هو الإسلام نفسه بما فيه من تشريعات لا تتلاءم مع الحضارة الغربية! ذلك أن الإسلام يتناقض مع فكرة الحريات التي تنبثق منها حرية العقيدة.

أما الدليل على أنهم يرون الإسلام وحده عقبة أمام مقياسهم الخاص للإنسانية فهو ما استحدثوه من مسميات ومصطلحات كوزارة التسامح والتعايش. ولا نظن المقصود منه إلا كسر كل الحواجز التي تحمي العقيدة الإسلامية وتشريعاتها ومنها أحكام الأسرة وأحكام أهل الذمة، ومحاولة إقصاء هذه الأحكام ومحاولة فرض أمر واقع وهو أن الإسلام ليس له في عالم اليوم سوى العبادات الفردية. وكذلك ترك البلاد لقمة سائغة لكل أهل الزيغ والضلال من مختلف بقاع الأرض وتأمين مكان مستقر لهم بكل أنواعهم وتركيز مشاريعهم في البلاد الإسلامية، جاعلين من الإمارات منطلقا لهم لنشر سمومهم وأمراضهم الفتاكة للبشرية تحت مسمى "الديانة الإبراهيمية".

لقد أمل حكام الإمارات أن يأخذ عموم الناس في الشام منحى مشابهاً لقادة حركة حماس والنظام التركي فظنوا أن الناس سيميلون حيث مال هؤلاء فيعطوا الدنية في دينهم ويطأطئون رؤوسهم لنظام الجزار. فماذا كانت النتيجة؟ لقد خرجت قيادة حماس من حسابات الأمة الإسلامية بغير رجعة وانكشف أنها لا تختلف عن الحركات الوطنية بشيء.

أما نظام تركيا فقد كفر بسياساته أهلُ ما يسمى المناطق المحررة. أما عموم المسلمين في العالم الذين وقعوا لفترة ما تحت أثر سم خطابات أردوغان التي كان يظهر فيها عمق الانتماء للأمة الإسلامية فقد خيبهم النظام التركي منذ أن بدأ نهاية عام 2022م باستضافة محمد بن سلمان واسترضائه بألحان أغنية ذات عبارة "السعودي فوق فوق" ما فهم أنه حذف لأية مطالبات سابقة بحق دم المغدور جمال خاشقجي على يد النظام السعودي في إسطنبول.

ثم زاد النظام التركي الطين بلة بطرح موضوع التطبيع مع نظام البعث ضمن حملات انتخابية قبيل إجرائها هذا العام 2023م فأعقب ذلك سخطٌ في عموم الأمة الإسلامية، وقد صاحب ذلك إعلان النظام التركي عن تنسيق أمني يجري بينه وبين النظام البعثي في دمشق بحجة (محاربة الإرهاب) والأحزاب الكردية المسلحة، لكن النظام التركي نفسه فضح تلك الأكاذيب بعرضه تسليم المعابر للمناطق الحدودية للنظام البعثي الجزار.

والآن وبعد زيارة ممثلي حكام الإمارات لدمشق وعرض الوساطة التي تهدف إلى إنعاش النظام البعثي دوليا هل نرى لحكام الإمارات وللبعثيين ولحكام تركيا من باقية؟ إن كان لهم من باقية فهي في الكتب السوداء من تاريخ الأمة الإسلامية و"فوق فوق" حيث «لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرْفَعُ لَهُ بِقَدْرِ غَدْرِهِ، أَلَا وَلَا غَادِرَ أَعْظَمُ غَدْرًا مِنْ أَمِيرِ عَامَّةٍ» وذلك كما روى مسلم عن رسول الله محمد ﷺ.

قال الله تعالى: ﴿إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْداً * وَأَكِيدُ كَيْداً * فَمَهِّلِ الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْداً﴾.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

نزار جمال

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان