جنسية لكل يهودي من أصول مغربية أينما كان!
جنسية لكل يهودي من أصول مغربية أينما كان!

الخبر: مجموعة من حاملي البشارة من المغرب قدموا طلباً للبرلمان هناك حتى يسن قانوناً لإعطاء الجنسية المغربية لكل يهودي من أصول مغربية، ولأبنائهم وأحفادهم، حتى وإن كان الأب ميتاً أو تنازل عن جنسيته المغربية. كُتب في الطلب، الذي وقع عليه حسين بن مسعود "مواطن مغربي" وقُدم الطلب بواسطة نافذة خاصة أسسها المغرب "النافذة الوطنية للتعاون والمواطنة" ومن خلال هذه النافذة يمكن لكل مواطن أو مجموعة أو تنظيم تقديم طلبات للحكومة،

0:00 0:00
السرعة:
June 15, 2023

جنسية لكل يهودي من أصول مغربية أينما كان!

جنسية لكل يهودي من أصول مغربية أينما كان!

الخبر:

مجموعة من حاملي البشارة من المغرب قدموا طلباً للبرلمان هناك حتى يسن قانوناً لإعطاء الجنسية المغربية لكل يهودي من أصول مغربية، ولأبنائهم وأحفادهم، حتى وإن كان الأب ميتاً أو تنازل عن جنسيته المغربية. كُتب في الطلب، الذي وقع عليه حسين بن مسعود "مواطن مغربي" وقُدم الطلب بواسطة نافذة خاصة أسسها المغرب "النافذة الوطنية للتعاون والمواطنة" ومن خلال هذه النافذة يمكن لكل مواطن أو مجموعة أو تنظيم تقديم طلبات للحكومة، أو اقتراحات تشريع في البرلمان في كل موضوع وجزء من سياسة الحوار المباشر بين الدولة والمواطن، بتشريع الملك محمد السادس. ولكن حتى يوافق البرلمان على مناقشة الطلب، على مقدمه أن يجمع توقيع 20 ألف مواطن يؤيدون هذا الطلب. لشديد الأسف، وقع على هذا الطلب 8 مواطنين مغربيين فقط حتى الآن. (القدس العربي عن هآرتس)

التعليق:

مما ورد في الطلب المذكور بحسب الخبر "أن عدداً من مواطني المغرب اليهود اضطروا لترك بلادهم والتنازل عن جنسيتهم لأسباب لا تتعلق بهم، وبهذا حدث تمييز بينهم وبين يهود المغرب الذين ظلوا في الدولة ويحملون جنسية مغربية. "رغم المعاناة والمصاعب التي مرت بأبناء هذه الجالية، ظلوا متمسكين بمحبتهم للملك وللشعب المغربي، وممارسة عادات المجتمع المغربي". ولوضع حد لهذه المعاناة، على المغرب أن يعطيهم جنسية حتى يستطيعوا الحصول على كامل حقوقهم القانونية والثقافية والدينية والاقتصادية".

أثير الضجيج حول هذا الطلب بعد زيارة رئيس الكنيست في كيان يهود أمير أوحانا، البلدة التي ترجع أصوله لها في المغرب، فأعلن من هناك أن كيانه قد يعترف بسيادة المغرب على الصحراء الغربية. فهل كان هذا الطلب كنوع من المقايضة بين النظام المغربي وكيان يهود؟

هذا وقد صدر قرار عام 1970 بعدم إسقاط الجنسية المغربية عن اليهود المغاربة الذين هاجروا في المراحل السابقة، وبذلك يمكنهم العودة إلى بلدهم متى شاءوا باعتبارهم مواطنين مغاربة.

ولكن هذا الطلب الجديد يتخطى أولئك الذين هاجروا ليضم أبناءهم وأحفادهم الذين ولدوا في كيان يهود أيضا.

بحسب بحث للبروفيسورة في جامعة فينيسيا الإيطالية إيمانويلا تريفيسان سيمي، المتخصّصة في الدراسات العبرية واليهودية المعاصرة، ورد فيه أن الحسن الثاني بدأ العمل مع كيان يهود سراً ما بين 1961 و1964، فساعده على تهجير ونقل 100 ألف من اليهود المغاربة - عبر أوروبا - بعد أن عقد صفقة مع الموساد يتقاضى بموجبها مبلغاً يراوح بين 50 و100 دولار أمريكي نظير كل يهودي مهاجر. وفي المقابل قدّم الموساد للملك والجيش والأمن المغربي خدمات استخبارية وأمنية مهمة.

اللافت في الخبر والطلب أمور عديدة منها أن يهود ظلوا "متمسكين بمحبتهم للملك..."، كيف لا وقد ساهم محمد السادس في تيسير هجرة اليهود بل فوق ذلك كان أندري أزولاي مستشارا لمحمد الخامس ومحمد السادس، والذي وصفه جاكوب كوهين عام 2012 بأنه "ينتمي إلى شبكة السايانيم التابعة لجهاز الموساد، وهي شبكة خارجية من الجواسيس اليهود غير (الإسرائيليين)".

والأمر الثاني اللافت في الخبر هو تلك "النافذة الوطنية للتعاون والمواطنة"، ونتساءل ترى لو قدم أحد المسلمين طلبا بتطبيق شرع الله في البلاد، أو حتى بقطع الصلة بين النظام وجهاز استخبارات يهود أو بتصفية النفوذ الاستعماري في البلاد هل كان سيناقش الطلب وينظر فيه؟

إن سكوت الناس عن النظام في المغرب جعله ينغمس أكثر في الخيانة والعمالة والتآمر، بل ويجاهر بذلك صباح مساء، وحتى لا يقول قائل إننا متحاملون على المغرب، فإن هذا الحال ينطبق على بقية بلاد المسلمين ولكن بتفاوت، والمحصلة أن هذه الأنظمة المجرمة أصبحت تظهر عداءها للإسلام والمسلمين بسفور وتحدٍ كبيرين، ولم تعد تخفي أو تحاول أن تخفي شيئا من سوءتها وإجرامها... فإلى متى السكوت عليها أيها المسلمون؟!

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

حسام الدين مصطفى

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان