جيوش المسلمين لا محكمة الجنايات الدولية تحرر فلسطين وتنصف أهلها
جيوش المسلمين لا محكمة الجنايات الدولية تحرر فلسطين وتنصف أهلها

الخبر: قالت المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية يوم الأربعاء 2021/3/3 إنّ مكتبها سيفتح تحقيقاً رسمياً في جرائم الحرب في الأراضي الفلسطينية، وسيشمل طرفي الصراع، في خطوة انتقدها كيان يهود واعتبرها "إفلاسا أخلاقيا وقانونياً". جاء هذا القرار بعدما قضت المحكمة في 5 شباط/فبراير الماضي باختصاصها القضائي في النّظر بالقضية، وهي خطوة أثارت اعتراض الولايات المتحدة وكيان يهود، فيما رحّبت السلطة الفلسطينية وحركة حماس بالقرار. (الجزيرة نت)

0:00 0:00
السرعة:
March 05, 2021

جيوش المسلمين لا محكمة الجنايات الدولية تحرر فلسطين وتنصف أهلها

جيوش المسلمين لا محكمة الجنايات الدولية تحرر فلسطين وتنصف أهلها


الخبر:


قالت المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية يوم الأربعاء 2021/3/3 إنّ مكتبها سيفتح تحقيقاً رسمياً في جرائم الحرب في الأراضي الفلسطينية، وسيشمل طرفي الصراع، في خطوة انتقدها كيان يهود واعتبرها "إفلاسا أخلاقيا وقانونياً". جاء هذا القرار بعدما قضت المحكمة في 5 شباط/فبراير الماضي باختصاصها القضائي في النّظر بالقضية، وهي خطوة أثارت اعتراض الولايات المتحدة وكيان يهود، فيما رحّبت السلطة الفلسطينية وحركة حماس بالقرار. (الجزيرة نت)


التعليق:


غريب أمر من يُعوّل على المجتمع الدولي ومؤسساته في حلِّ قضايا المسلمين وإنصافهم وهم ملّة واحدة في محاربة الإسلام والمسلمين، وغريب أمر مَن ينتظر منهم إنصافاً وتحقيقاً نزيهاً وقضاء عادلاً يدين الظالم ويبرّئ المظلوم، فَهُم الخصم وهم الحَكم! فلِمن المشتكى إذا كان القاضي هو غريمنا؟! ثمَّ أين شوهد أنّ أيّ تحقيق أو لجنة شكلتها محكمة الجنايات الدولية أو غيرها من المؤسسات الدولية قد كانت لصالح المظلومين سواء في سوريا أو العراق أو اليمن أو فلسطين أو غيرها من بلاد المسلمين؟! إنّ إجراء أي تحقيق حول جرائم كيان يهود المرتكبة بحق أهل فلسطين سينتهي به المطاف غالباً كتقرير غولدستون المتعلق بعملية الرصاص المصبوب عام 2009 حيث أعلن المدعي العام للجنائية في ذلك الوقت لويس مورينو أوكامبو وبعد ثلاث سنوات من التحقيقات عدم الاختصاص رغم أنّ التقرير تضمن ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضدَّ الإنسانية!


عدا عن ذلك فإنّ هذه اللجان تساوي بين الجلّاد والضحية وتجعلهما في خانة واحدة فقد حددت المدعية العامة في محكمة الجنايات الدولية فاتو بنسودا ("الجيش الإسرائيلي" وجماعات فلسطينية مثل حركة المقاومة الإسلامية حماس جناةً محتملين)، كما أنّها تعتبر جرائم كيان يهود تصرفات لأفراد فتحاكمهم وتعتبرهم المسؤولين عن هذه الجرائم بينما هي في الحقيقة نهج دولة محتلة مغتصبة لأرض فلسطين، ثمَّ أين شوهد توقيع والتزام كيان يهود أو أية دولة كبرى بالاتفاقيات الدولية وخضوعها لقرارات هذه المؤسسات واللجان التي لا تفرض سيطرتها وقراراتها إلا على الدول الضعيفة فيما تُفلت الدول الكبرى من العقاب؟ فكيان يهود أصلاً ليس عضواً في محكمة الجنايات الدولية، وهو غير ملزم بتسليم مَنْ تصدر بحقه مذكرة اعتقال، وكذلك فإن مجلس الأمن لديه سلطة منع فتح أو استمرار التحقيق لمدة 12 شهرا قابلة للتجديد، وهذا قد يكون مخرجا لكيان يهود من أي تحقيق يطاله. فقد أعربت الولايات المتحدة عن "قلقها العميق" حيال قرار المحكمة الجنائية الدولية وصرح المتحدث باسم الخارجية الأمريكية نيد برايس للصحافيين "نحن قلقون بشدة لمحاولات المحكمة الجنائية الدولية ممارسة اختصاصها على العسكريين (الإسرائيليين). لقد تبنينا دائما موقفا مفاده أنّ اختصاص المحكمة يجب أن يشمل حصرا البلدان التي تقبله أو (القضايا) التي يحيلها مجلس الأمن الدولي" على المحكمة. (يورونيوز 2021/2/5).


ولو فرضنا أنّه تم فتح تحقيق وإدانة كيان يهود وتسليم المطلوبين للمحكمة، فإنّ هذا لن يغير من واقع قضية فلسطين شيئا، وستبقى أرضا مغتصبة تئن تحت وطأة كيان يهود، وسيظلّ أهلها يعانون من ظلم وبطش وجبروت هذا الاحتلال الغاشم الذي ترعاه الدول الكبرى وتثبّت وجوده وتحميه الأنظمة العميلة في المنطقة، فالحل الجذري لقضية فلسطين وإنصاف أهلها يكون بالقضاء على كيان يهود واقتلاعه من أرض فلسطين على يدّ جيوش المسلمين التي ستأتي فاتحة محررة بإذن الله، بعد تحقق بشرى رسولنا ﷺ بعودة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، والذي بشرنا أيضاً بقتال يهود وتحرير فلسطين حيث قال ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمُ الْمُسْلِمُونَ حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوِ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللهِ هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي، فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ، إِلَّا الْغَرْقَدَ، فَإِنَّهُ مِنْ شَجَرِ الْيَهُودِ». فنسأله تعالى أن يكون ذلك اليوم قريباً.


كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
براءة مناصرة

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان