كالمستجير من الرمضاء بالنار: تطلعات أوكرانيا الشمال أطلسية (مترجم)
كالمستجير من الرمضاء بالنار: تطلعات أوكرانيا الشمال أطلسية (مترجم)

الخبر:   وقع رئيس أوكرانيا بترو بوروشنكو يوم الأربعاء، 28 آذار/مارس، على مرسوم "بشأن الموافقة على البرنامج الوطني السنوي تحت رعاية لجنة أوكرانيا - الناتو لعام 2018". أحد الأهداف الرئيسية لهذه الاستراتيجية هو تنسيق الأعمال التحضيرية لحصول أوكرانيا على عضوية حلف الناتو، حسبما أفادت التقارير الصحفية الرئاسية. (zn.ua)

0:00 0:00
السرعة:
April 02, 2018

كالمستجير من الرمضاء بالنار: تطلعات أوكرانيا الشمال أطلسية (مترجم)

كالمستجير من الرمضاء بالنار: تطلعات أوكرانيا الشمال أطلسية

(مترجم)

الخبر:

وقع رئيس أوكرانيا بترو بوروشنكو يوم الأربعاء، 28 آذار/مارس، على مرسوم "بشأن الموافقة على البرنامج الوطني السنوي تحت رعاية لجنة أوكرانيا - الناتو لعام 2018".

أحد الأهداف الرئيسية لهذه الاستراتيجية هو تنسيق الأعمال التحضيرية لحصول أوكرانيا على عضوية حلف الناتو، حسبما أفادت التقارير الصحفية الرئاسية. (zn.ua)

التعليق:

في وقت سابق، في 21 آذار/مارس، نقلت الخدمة الصحفية للإدارة الرئاسية لأوكرانيا التصريحات التي قالها الرئيس بوروشنكو في مقابلة مع الألماني هامبرغر أبندبلات: "نحن نعمل على نيل عضوية حلف الناتو بمثابرة خاصة. هدفنا هو أن نصبح عضوا في الحلف خلال السنوات العشر القادمة".

ينبغي بلا شك، النظر في هذه التصريحات على لسان رئيس أوكرانيا في سياق التوترات الأخيرة في العلاقات بين الاتحاد الروسي والدول الغربية.

في الأول من آذار/مارس 2018، خصص الرئيس الروسي رسالته السنوية للجمعية الفيدرالية لأمور تتعلق بالتهديدات الموجهة للغرب، وذلك عبر نقل الإنجازات المريبة للعلماء الروس في مجال ابتكار أنواع جديدة من الأسلحة. لم تسمح القيادة الروسية لنفسها بهذا النوع من الشجاعة خلال السنتين الماضيتين.

في الرابع من آذار/مارس، وقع حادث في سالزبوري الإنجليزية - محاولة لتسميم العميل المزدوج سيرغي سكريبال وهو كولونيل سابق في الاستخبارات العسكرية الروسية GRU، وابنته بغاز أعصاب. وقد تسبب هذا في الطرد المتبادل للدبلوماسيين من الاتحاد الروسي وعدد من البلدان الغربية، بما في ذلك أوكرانيا.

تتردد الأخبار حول جولة جديدة من تصعيد العلاقات بين الاتحاد الروسي والغرب كل يوم. على سبيل المثال، في الاتحاد الأوروبي، وعلى خلفية تدهور العلاقات مع روسيا، قرروا التحقق من ملاءمة الجسور والطرق والسكك الحديدية لنقل الدبابات والمعدات الثقيلة الأخرى، بحسب تقارير DW التي تشير إلى خطة المفوضية الأوروبية المقدمة يوم الأربعاء، 28 آذار/مارس.

وإذا ما أردنا الخوض في أسباب هذا التصعيد، فلا بد أن نذكر ما يلي:

إذا أردنا الإحاطة بالحكم على الأشياء كلها، فإن آمال بوتين في تطبيع العلاقات مع الغرب، وفي المقام الأول، مع أمريكا، قد اختفت تماما. الاعتماد على المساعدة التي قدمها بوتين لأمريكا في سوريا، والآمال المعلقة على الإدارة الأمريكية الجديدة في شخص ترامب، وكذلك سياسة الانتظار والترقب فيما يتعلق بأوروبا، عندما اعتبر الاتحاد الروسي بأن الضرر المترتب على العقوبات المفروضة على دول الاتحاد الأوروبي ستجعل منها عاجلا أو آجلا دولا متوافقة، كل تلك الأمور لم تكن مسوغا.

إن الوضع السياسي داخل روسيا وخارجها يثبت لبوتين مرة أخرى الحاجة إلى عدو خارجي لمواجهة الغرب، بقيادة أمريكا. وقد أدى استئناف المواجهة من قبل الاتحاد الروسي بطبيعة الحال إلى إجراءات متبادلة من قبل أمريكا وأوروبا. وفي هذا السياق ينبغي لنا أن نضع في الاعتبار عودة تطلعات أوكرانيا الشمال أطلسية إلى السطح على هيئة توقيع المرسوم آنف الذكر من قبل رئيس أوكرانيا بوروشنكو.

أما بالنسبة لأوكرانيا، فتجدر الإشارة هنا إلى أن العضوية في الناتو لن تقدم أي شيء مفيد للشعب الأوكراني. ففي النهاية، وبالنسبة لأوكرانيا تم الكشف وبوضوح عن طبيعة ما يسمى "الأمن الجماعي الدولي" أو "الضمانات الأمنية الدولية" في ربيع عام 2014 ومثال ذلك الغزو الروسي  لأوكرانيا، عندما أصبح أحد الضامنين لـ "بودابست" معتديا ضم واحتل الجزء الجنوبي الشرقي لأوكرانيا، والآخرون ممن يطلق عليهم اسم "الضامنين" أصبحوا متفقين ضمنا مع هذا الواقع بسبب خوفهم على مصالحهم وأمنهم، معربين عن "قلق" نفاقي فحسب.

"الأمن الجماعي"، ومعه ما يسمى "القانون الدولي" ليس أكثر من أسطورة، لأن كل دولة تسعى حصرا إلى تحقيق مصالحها الوطنية الخاصة، حيث تُستخدام الآليات الدولية كلها كأداة لتحقيق هذه المصالح فحسب.

هذا هو واقع الناس المستضعفين في يومنا هذا. كلهم، بما في ذلك أوكرانيا، رهائن لجشع القوى العظمى، حيث يضطرون إلى الاعتماد على القوى العظمى الأخرى للهروب من جرائم إحداها، أما فيما يتعلق بالجرائم المرتكبة بحق الدول الصغيرة، فهم جميعا سواء؛ يقفون على المستوى ذاته.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

فضل أمزاييف

رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في أوكرانيا

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان