كاميرون يهدد المسلمات المنقبات بالطرد
كاميرون يهدد المسلمات المنقبات بالطرد

الخبر:   نشرت صحيفة القبس تحت عنوان "كاميرون يهدد: خلع المسلمات للنقاب وتعلم الإنجليزية أو الطرد من بريطانيا" ما يلي: أبرزت صحيفة التليجراف البريطانية ما جاء في حوار رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون على شبكة هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي حول ضرورة اندماج النساء المسلمات في المجتمع في بريطانيا، فقد أكد كاميرون في حواره على أن بريطانيا في طريقها لاتخاذ حزمة من "الإجراءات الحازمة" لمعالجة التمييز ضد النساء المسلمات في بعض التجمعات المحلية في بريطانيا،

0:00 0:00
السرعة:
January 22, 2016

كاميرون يهدد المسلمات المنقبات بالطرد

كاميرون يهدد المسلمات المنقبات بالطرد

الخبر:

نشرت صحيفة القبس تحت عنوان "كاميرون يهدد: خلع المسلمات للنقاب وتعلم الإنجليزية أو الطرد من بريطانيا" ما يلي:

أبرزت صحيفة التليجراف البريطانية ما جاء في حوار رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون على شبكة هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي حول ضرورة اندماج النساء المسلمات في المجتمع في بريطانيا، فقد أكد كاميرون في حواره على أن بريطانيا في طريقها لاتخاذ حزمة من "الإجراءات الحازمة" لمعالجة التمييز ضد النساء المسلمات في بعض التجمعات المحلية في بريطانيا، وقال كاميرون إن بريطانيا ستتخذ إجراءات لطرد النساء المسلمات من بريطانيا في حالة عدم تعلمهن اللغة الإنجليزية في غضون عامين ونصف، علاوة على ضرورة التزامهن بخلع النقاب في الأماكن التي تستلزم سياسة الزي الموحد مثل المدارس والمحاكم القضائية، تحت ذريعة أن هذه الخطوات قد تساعد في مكافحة اعتناق الأفكار المتشددة والتطرف، وعند سؤاله عمّا إذا كانت تلك الإجراءات ستؤدي إلى انفصال الأمهات عن أبنائهن، أجاب كاميرون بأن ذلك قد يكون أمرا محتمل الحدوث. 

التعليق:

يقول المولى عز وجل: ﴿وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ، ويقول أيضا ﴿وَلاَ يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىَ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُواْ﴾. حقائق قرآنية تتلى منذ أكثر من ألف وأربعمائة سنة، وكل أفعال الساسة الغربيين وتصريحاتهم تأتي في سياق تأكيد هذه الحقائق يوما بعد يوم، فأفعالهم وسياساتهم لا يُقصد منها إلا المسلمون، والهدف منها ليس إلا حرف المسلمين عن دينهم وثقافتهم والأخذ بالثقافة الغربية التي أوشك أهلها أن يكفروا بها قبل غيرهم، وترى الساسة الغربيين عندما يتعلق الأمر - أي أمر - بالمسلمين، تراهم لا مانع عندهم من أن يدوسوا على قيمهم وأفكارهم التي يعملون على الترويج لها ليل نهار، فكم من مرة صدّعوا رؤوسنا وهم يتباهون بالحرية الشخصية، وكم من كتاب أو مقال كتب حول هذه الحرية الوهمية والترويج لها؟! إلا أن الأمر يختلف وتتهاوى كل تلك الدعوات عندما تتعلق تلك الحرية المزعومة بالمسلمين، عندها لا حرية شخصية، بل تُسن القوانين الجائرة لمصادرة تلك الحرية، فالتعري عند كاميرون وغيره من الساسة الغربيين لا مشكلة فيه، وهو حرية شخصية، لا بل هو علامة تحضر وتقدم عندهم، أما أن تستر المرأة المسلمة جسدها امتثالا لأمر ربها، فتلك مصيبة وطامة كبرى في نظر كاميرون وغيره، وخطر يتهدد المجتمع في بريطانيا مما يستدعي سن قوانين لمنع ذلك، والقضية ليست زياً موحداً كما يدّعي كاميرون، بدليل أن غير المسلمات كالراهبات مثلا يُسمح لهن أن يلبسن لباسهن الديني في كل مكان دون حسيب أو رقيب ولا يرى المجتمع وساسته في ذلك مشكلة، ولا يُطالَبن بزي موحد، فالقضية إذن هي الإسلام ولا شيء غير الإسلام.

ثم بأي حق يرى كاميرون إمكانية الفصل بين الأم وأبنائها؟ وأي قوانين جائرة تلك التي تجيز للدولة أن تفرق بين الأم وأبنائها؟ وأين أنتم من الرحمة التي جاءت بها شريعة الإسلام فشملت الإنسان والحيوان، فعن عبد الرحمن بن عبد الله عن أبيه، قال: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ عَلَيْهِ الصلاة والسَّلامُ فِي مَقْبَرَةٍ فَانْطَلَقَ لِحَاجَتِهِ، فَرَأَيْنَا حُمْرَةً مَعَهَا فَرْخَيْنِ فَأَخَذْنَا فَرْخَيْهَا، فَجَاءَتِ الْحُمْرَةُ تَفْرِشُ، فَجَاءَ النَّبِيُّ r فَقَالَ: «مَنْ فَجَعَ هَذِهِ بِوَلَدِهَا؟ رُدُّوا وَلَدَهَا إِلَيْهَا» لقد رفض النبي عليه الصلاة والسلام أن يُفَرّقَ بين عصفورة وأبنائها، أما أنتم يا ساسة العالم المتحضر كما تُسمون أنفسكم، فتفرقون بين الأمهات وأبنائهن وبين المرء وزوجه دون رحمة أو إنسانية!

هذه هي أحكام الإسلام وسيظهرها الله ولو كره الكافرون، وقد شملت رحمته تعالى الإنسان والحيوان، أما ثقافتكم فقد عانى من ظلمها الإنسان والحيوان والشجر والحجر، ولذلك فهي لا محالة إلى زوال.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

أوكاي بالا

الممثل الإعلامي لحزب التحرير في هولندا

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان