March 15, 2015

خبر وتعليق آل سعود وكاتالوغ الإساءات

الخبر:


نشر موقع أيورونيوز:


"استدعت المملكة العربية السعودية سفيرها لدى السويد كرد فعل غاضب على إعلان الحكومة السويدية إنهاء تعاونها العسكري معها باسم احترام حقوق الإنسان.


قالت الرياض إن تصريحات وزيرة الخارجية مارغوث فالستروم هو تدخل سافر بشؤونها الداخلية.


جاء ذلك بعد خلاف دبلوماسي نتج عن انتقادات وجهتها فالستروم لحكم القضاء السعودي على المدون رائف بدوي وقالت فيها إنه حكم يعود للقرون الوسطى.


وقد أكدت أنها وبضغط من السعودية اضطرت لإلغاء خطابها الذي كان من المفترض أن تلقيه خلال اجتماع لجامعة الدول العربية في القاهرة.


السعودية التي هي ثالث أهم بلد يستورد الأسلحة السويدية خارج الدول الغربية، كانت قد وقعت مع السويد اتفاقية عسكرية عام 2005 وتنتهي خلال شهرين.


وتتضمن هذه الاتفاقية معدات وأنظمة عسكرية وغيرها كالتدريب تقدر قيمتها بخمس مئة وواحد وستين مليون دولار.

التعليق:


نشرت مواقع مختلفة مقاطع من تعليقات السعوديين، عبر هاشتاغ "سحب السفير السعودي من السويد" على موقع التواصل (الاجتماعي) "توتير"، ليؤكدوا تأييدهم القرار السعودي بسحب سفير خادم الحرمين من السويد، اعتراضًا على تدخل السويد الصريح - الثلاثاء الماضي - في الشؤون الداخلية السعودية، من خلال احتجاجها على قضية رائف بدوي، وعقوبته القاضية بجلده 1000 جلدة، ومن ثم إعلانها وقف التعاون العسكري مع المملكة. ومنها:


قال "بندر": "رسالة واضحة وصريحة لأذناب الغرب، من أن الحزم سيكون بكل أمر يخصّ أمور الوطن خارجيًّا وداخليًّا".
وقال آخر "نحتاج لمثل هذه المواقف ضد التدخل في بلادنا، وفق الله ولي أمرنا".
إلى غير ذلك من التعليقات.
"حقوق الإنسان" "وحقوق المرأة" و"الحريات"... وبقية الكاتالوغ الذي يتشدق به الغرب ليس سوى حبر على ورق عندما يتعلق الأمر بالإسلام والمسلمين، فهي أول من داسه ويدوسه بقدميه، هذا ما نراه ونسمعه كل يوم من تعاملهم مع المسلمين خاصة؛ ففي فرنسا يتوقف "حقك الإنساني" عند باب كل من يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، وتصبح "الحرية الدينية" حراما عليك حلالا لغيرك... وكذا في السويد التي يؤرقها رفع الأذان، وزيادة على ذلك في الدنمارك فإنك تسلب حق تربية أولادك إن اتضح أنك "متطرف"!!!


هذا أمر نعرفه وخبرناه جيدا أيها المغردون، ولكن ماذا عن كاتالوغ آل سعود ومتى يتم فتحه؟


عندما تنتقد دولتهم؟ أم عندما يفتضح أمراؤهم؟ أم عندما يرشح شيء عن خياناتهم وعمالاتهم؟ أم عندما تتخلخل الكراسي من تحت أقدامهم؟


آل سعود لم يحركهم وازع الإسلام، وكذلك بعض المغردين.. بل حركتهم "وطنيتهم" وأثارهم انتهاك "سيادتهم" المزعومة وأقض مضاجعهم "التدخل" في شؤون الدولة...


هناك ألف رائف ورائف في دولة آل سعود يسيئون إلى الإسلام ليل نهار، على رأسهم حكام البلاد الذين كشفوا عن وجههم الحقيقي وأظهروا عداءهم للإسلام ومحاربتهم له، بل إنهم قرنوا القول بالفعل... فمن سيجلد هؤلاء؟ ومن سيريحنا من شرورهم؟


كاتالوغ آل سعود لا يحتوي شيئا عما يجب فعله عند الإساءة للإسلام، ولا لرسول الإسلام...


الإساءة لرسول الله صلى الله عليه وسلم مستمرة ومكثفة في دول الغرب... ولكن ذلك لم يمنع صفقات السلاح ولا العلاقات الودية الحميمية بين دولة آل سعود وبين تلك الدول.


أين هي السيادة؟ وأين هو استقلال القرار السياسي وسلمان وربعه ذنبٌ لأمريكا، معينٌ لها كما كان عبد الله وربعه ذنبا لبريطانيا!!


أين هو الاستقلال في القرار السياسي والبلاد مشرعة الأبواب للخبراء والعسكريين... جوا وبرا وبحرا؟


الطريف في الأمر هو ما أشار إليه رئيس الوزراء السويدي ستيفان لوفن قائلا "إننا نقف إلى جانب حقوق الإنسان، قمنا بذلك في السابق وسنبقى نقوم به مستقبلاً. لكننا نود التأكيد على أننا نود إقامة علاقات جيدة مع العربية السعودية وننظر إلى احتمالات أخرى لتطوير هذه العلاقة. ونبحث اليوم عن بدائل أخرى".


بكلمات أخرى يقول أن هذه زوبعة سعودية في فنجان وأن المليارات التي كانت تدفعها السعودية للسويد لشراء أسلحة سنحصل عليها بمنتجات أخرى... وتسير عجلة المصالح والمنافع ويبقى كاتالوغ الغرب للاستعمال عند الحاجة!!


أما كاتالوغ آل سعود فهو للاستهلاك المحلي فقط، وفاقد للصلاحية أصلا!!

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
م. حسام الدين مصطفى

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان